![]() |
يوم تكويني حول التطبيقات التربوية لتكنولوجيا الإعلام والاتصال بمدرسة إبراهيم الروداني بتارودانت
يوم تكويني حول التطبيقات التربوية لتكنولوجيا الإعلام والاتصال بمدرسة إبراهيم الروداني بتارودانت نظرا لأهمية ودور إدماج الموارد الرقمية في العملية التعليمية التعلمية، حيث تيسر عملية التعلم وتدعم بناء المعرفة مختزلة الجهد والوقت محفزة المتعلمين ومستقطبة لاهتمامهم وموقظة لفضولهم المعرفي والتكنولوجي لبناء مواردهم ذاتيا. وهذا ما لمسه الأساتذة المتدربون خلال حضورهم للتداريب التطبيقية بمدرسة إبراهيم الروداني بمدينة تارودانت يوم 28 دجنبر 2012،حيث وقفوا عن قرب على تجويد التعلمات بإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل الفصول الدراسية مما حذا بهم الى إبداء رغبتهم في الاستفادة من حصة تكوينية حول التطبيقات التربوية لتكنولوجيا الإعلام والاتصال داخل الفصول الدراسية ،الشيء الذي لبته إدارة مؤسسة التدريب منتدبة لهذه المهمة الأستاذ عبدالرحيم العابري لكونه مسهلا إعلاميا في إطار برنامج جيني ،ولما راكمه من تجربة في هذا المجال، فضلا على توفره على مجموعة من الدبلومات والشواهد أخرها من المركز المغربي الكوري للتكوين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التربية بالرباط حول هندسة تصميم الموارد الرقمية وإعداد السيناريوهات البيداغوجية .وقد تطرق الأستاذ عبدالرحيم العابري في عرضه إلى النقط التالية: -الوظائف البيداغوجية للموارد الرقمية. -القيمة المضافة للمورد الرقمي وأثره على الأداء المهني. -التطبيقات التربوية لتكنولوجيا الإعلام والاتصال داخل الفصل. وقد حضر هذا اليوم التكويني الأساتذة المتدربون(الشعبة3+4) وبعض الأساتذة المؤطرين من المركز المهني للتربية والتكوين أي ما مجموعه 33 أستاذا. أكادير سيتي |
شكرا على الخبر ، مجهودات جبارة يبذلها الأستاذ عبد الرحيم العابري الغني عن كل تعريف والذي لا يتوانى في تقديم يد المساعدة لكل أستاذ ، فألف ألف تحية وتقدير لهذا الرجل الكريم الذي نتمنى له كل التوفيق والنجاح
|
شكرا على المجهود الذي تبذله يا أخي عبد الرحيم العابري نحن نعلم أنك دائما تقدم يد المساعدة للآخرين رغم انشغالاتك الكثيرة |
| الساعة الآن 12:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها