![]() |
الحوار الاجتماعي .. بنكيران للزعماء النقابيين: ماعندي مانعطيكم!
الحوار الاجتماعي .. بنكيران للزعماء النقابيين: ماعندي مانعطيكم! http://www.alittihad.press.ma/info%5...3101511AM1.jpg وصف عبد الرحمان العزوزي الحوار الاجتماعي الذي ختم مساء الجمعة الماضي لكل من الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والباطرونا، بأنه حوار لم يسفر عن أية نتائج ملموسة لصالح الطبقة العاملة والمأجورين. ورأى الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية أن حوار رئيس الحكومة كان عاما، وأن تقارير الوزراء المعنيين سبق وأن استمعنا إليها من قبل. كما أن الحوار الاجتماعي خيم عليه الربيع العربي والاستثناء المغربي والصعوبات الاقتصادية التي يعرفها المغرب. من جهته أكد العزوزي الذي تحدث باسم الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمعية عبد القادر الزاير نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن الحريات النقابية التي سجلا بشأنها تراجعا وتجاوزات يومية، وكذلك الاقتطاع من أجور المضربين التي لا تستند الى أي قانون، بل فيها خرق للدستور نفسه. هذه النقطة بالضبط لم يجب عنها رئيس الحكومة. وشدد العزوزي في تصريح للجريدة على أن المركزيتين النقابيتين الكونفدرالية والفيدرالية ستقيمان هذا اللقاء لاتخاذ الاجراءات والخطوات النضالية اللازمة، إذ أوضح أن اللقاء جاء أيضا لربح مزيد من الوقت من طرف الحكومة. ج.الاتحاد الاشتراكي ************************************************** *********************************** النقابات تتهم ابن كيران بالتماطل في الحوار الاجتماعي 06 يناير 2013. http://www.ahdath.info/wp-content/up...dicats-g41.jpg ما إن تلقى الكتاب العامون للنقابات دعوة رئيس الحكومة من أجل الاجتماع، حتى سارعوا إلى تلبية الدعوة، إلا أنهم في الطريق إلى لقائه يوم الجمعة الماضية، وبعدما كانوا يتلهفون إلى الإطلاع على الجديد الذي سيحمله ابن كيران إلى طاولة النقاش، سيتفاجأون بعد مداخلته بأن اللقاء، الذي أعدوا له العدة، عادى ولاجديد فيه. «لاجديد جاء به رئيس الحكومة على مستوى الحوار الاجتماعي»، يقول عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفيدرالية الديموقراطي للشغل، وذلك قبل أن يستطرد، الجديد هو «حضور رئيسة الاتحاد العام للمقاولات لأول مرة لجلسات الحوار». زعيم الفيدرالية الديموقراطية للشغل، الذي كان يعول إلى جانب باقي الكتاب العامين لباقي المركزيات النقابية، أن يأتي بن كيران بالجديد من أجل إخراج الحوار الاجتماعي من النفق المسدود، لم يخف خيبة أمله من اللقاء، قائلا «التقارير التي تلاها على مسامعنا الوزراء هي نفسها التي سبق وأن تمت قراءتها علينا سابقا»، ليضيف بنبرة لم تخلو من الاستياء فهي «لم تتجاوز التطرق إلى ما تحقق وما لم يتحقق من اتفاق 26أبريل 2011». إلا أن مسؤولي المركزيات النقابية، الذين فتحوا النقاش عن مضض من جديد حول المطالب المعلقة من الاتفاق المذكور على الطاولة أمام ابن كيران، الذي كان مؤازا بوزرائه في الاقتصاد والمالية، التشغيل والوظيفة العمومية، أبوا إلا أن يتوقفوا عند مطلب حماية الحريات النقابية، وخصوصا الاقتطاع من أجور المضربين، حيث فضل بن كيران «التزم رئيس الحكومة الصمت ولم يقل شيئا في الموضوع»، يقول العزوزي، الذي ختم قوله «عمليا لم يكن هناك أي جديد». لم يتسرب الغضب للعزوزي وحده، بل حتى رفاقه في الكنفدرالية الديموقراطية للشغل، الذين ينسق معهم لم يخفوا تذمرهم، فما إن غادروا اللقاء حتى سارعوا إلى إصدار بلاغ يترددوا فيه من اتهام الحكومةِ ب«التنصل من التفاوض حول ملفهم المطلبي، وذلك بعدم أخذ المطالب المتقدم بها بعين الاعتبار». غير أن ما فاجأ المسؤولين النقابيين أكثر خلال النقاش، هو طلب ابن كيران تزويده بورقتين،الأولى تتضمن المطالب المستعجلة والثانية النزاعات المعلقة، طلب استغربه الكتاب العامين للنقابات ورأوا «تهربا من التفاوض حول المطالب النقابية»، أو فقط «وسيلة لربح الوقت»، كما قال العزوزي. غير مسؤولي النقابات، وعلى الرغم من رئيس الحكومة «وعدهم بعقد اجتماعات لحل القضايا المستعجلة»، يقول مصدر من الكنفدرالية الديموقوراطية للشغل، فإنهم خرجوا غير مطمئنين لوعود ابن كيران، خصوصا وأن هذا الأخير يقول العزوزي، أطلعنا بأنه »تردد كثيرا في هذا اللقاء، إلا أنه في الأخيرقرر عقد الاجتماع». ج.الأحداث المغربية |
| الساعة الآن 10:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها