منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   لماذا كل هذا الانتقاد لشخص وزير التربية الوطنية ؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=142483)

التربوية 19-01-2013 17:21

لماذا كل هذا الانتقاد لشخص وزير التربية الوطنية ؟
 
لماذا كل هذا الانتقاد لشخص وزير التربية الوطنية ؟

ايت عبد الرحمان الحسين
نشر في هبة بريس يوم 19 - 01 - 2013

كثيرة هي الانتقادات التي وجهت لشخص محمد الوفا بصفته وزيرا للتربية الوطنية , جلها يوجه سهامه له اعتبارا لشخصه لا للعمل الذي يقوم به ,فشخصيته اصبحت محط انتقاد من كل الجهات منها ما هو سياسي يريد رأس الوزير وتغييره في تعديل وزاري منتظر ومنها من يتنقده لاسلوبه في التواصل الذي كما يصيفونه لا يرقى لمستوى وزير التربية ,أما بعض المنابر الإعلامية فقد أضحت لا تفوت فرصة دون إظهار عيوبه .من هنا يمكن ان اطرح السؤال التالي ,هل يستحق محمد الوفا كل هذه الانتقادات ? وهل أضحى عندنا قياس صدقية المسؤول بما يملكه من أسلوب في التواصل وبلاغة في الحديث؟
للإجابة عن مثل هذه الأسئلة فاني ككاتب للموضوع ليس لي انتماء حزبي ولا قرابة لا من بعيد ولا قريب من السيد الوزير ,وانما اثارتي لهذا الموضوع هدفه تصحيح بعض المغالطات التي يقع فيها جل المغاربة والذين لازالوا يرهنون نجاح شخصية ما بماذا بلاغتها في الكلام ومقدار الطاولات التي كسرها والانياب التي اظهرها وفي جانب اخر مقدار إقحامه لاديولوجية ما كأسلوب للوصول الى عقل المتلقي ,ولمن يصدقونا مثل هذه الشخصيات نقول لهم هل تؤمنون بصدقية الأشخاص بمجرد إبرازهم لأساليب التواصل فهذا هتلر فرعون النازية هل كان صادقا مع شعبه وماذا جنت منه
المانيا غير الويلات فيحكى عنه ان ايمانه باسلوب الخطابة دفعه لوضع المراة امامه وهو يتمرن قبل ان يخطب في شعبه وفي كل مرة لا تعجبه شخصيته أمام المراة وهو يخطب يكسرها ,حتى برزت القولة الشهيرة كم من مراة كسرها هتلر قبل ان يخطب في جيشه ,وهؤلاء برلمانيون كسروا كراسي قبة البرلمان وصرخوا واقنعوا شريحة من الناخبين فأوصلوهم لموقع السلطة فبعد ان كان خطابهم يميل الى الطبقات المسحوقة تغيروا وتحولوا كالحرباء ,فهل نحن في حاجة لشخص يجيد تصنع الكلام ,ويضمر من وراء بلاغته شخصا كسولا وناهب مال عام أم نريد شخصا صادقا يملك جوابه في كلمة او كلمتين لا خطبا وشعارات للاستهلاك ,وهنا استحضر قولة الفيلسوف أفضل وأقصر طريق يكفل لك أن تعيش في هذه الدنيا موفور الكرامة، هو أن يكون ما تبطنه في نفسك كالذي يظهر منك للناس ( ارسطو) ,فأين نحن من صدق المسؤولين الذين اعماهم حب المناصب حتى صارت لغتهم كلها كذب في كذب ,بل وصلت بهم الوقاحة حد القسم بالله من اجل الاقناع بوعد ما او فكرة ما ,ولا اخفيكم اني عايشت مسؤولا وللاسف ينتمي لقطاع التعليم تضرر منه الكثيرون يستعمل هذا الاسلوب وناجح في مهمته ,وللاسف يستعمل هذا الاسلوب مع الشرفاء والناس الذين لا يعرفون للكذب مكان وقد صادفت شخصا تضرر من كدبه وقد كان يتحدث معي حوله والدموع تكاد تنزل قائلا الله ياخد فيه الحق حسبي الله ونعم الوكيل هذه الدعوة من هذا الظالم توجه له في كل صلاة فجر وفي كل وقت ,والله اعلم بعدد الاشخاص الذين كل صباح اول ما يفتتحون يومهم به هو توجيه دعاءهم الى الله للانتقام منه .
ورجوعا لموضوع الوزير فشخصيا احس ان السيد الوفا اصدق عملا ,وصراحة تعجبني اجابته داخل قبة البرلمان رغم استعماله اسلوب دارجي وجواب مختصر ,وهذا ما نريده فالشخص لا تهمه طريقة الاجابة بقدر ما تهمه صدق ما يقول ,فاقصر مسافة بين نقطتين مستقيم فالميلان والاعوجاج مصيره مزبلة التاريخ واستغلال الكذب والقسم بالله وبلاغة اللغة والحنكة السياسية جزاءها الخسارة في الدنيا والاخرة وفقدان الراحة النفسية . لذلك نقول لي من يريدون الإساءة لشخص الوفا دعوه يعمل .

الاستاذ 19-01-2013 18:40

الكثير لا يريدونه أن يعمل

عبد الله أبو جعفر 20-01-2013 12:48

إن السيد محمد الوفا، وزير التربية الوطنية معروف بالصراحة و الشجاعة و الإقدام و المواجهة و المحاسبة أيضا . لا يهمه الخلود في المنصب الذي عين فيه ، فقد تقلد مناصب متعددة و تقلد مسؤوليات كثيرة و كبيرة في حياته العملية و خرج منها منتصرا مرفوع الرأس .
فقليل هم الذين يحاسبون من سبقهم إلى المسؤوليات و المناصب التي تقلدوها ، إما خوفا منهم أو مجاملة لهم . فها هو السيد محمد الوفا يحاسب من سبقوه إلى وزارة التربية و الوطنية ومؤسسات الأعمال الاجتماعية أو جمعية تنمية التعاون المدرسي ، و يرفض الإشراف على هذه المؤسسات المنخورة ماديا إلا بعد الافتحاص المالي لهذه المؤسسات التابعة للقطاع ، كما أنه وجد الجراة و الثقة بالنفس فطالب بالممتلكات التابعة لوزارته و المستغلة من طرف الغرباء بطريقة ما ، و يقدم بعض الملفات المتعلقت بتبدير المال العام إلى المحكمة لتقول كلمتها .
لايهمه مراتب المعنيين ، سواء كانوا وزراء أو رؤساء مصالح أو أصحاب امتيازات . دون خوف أو مجاملة أو تردد .
مثل هذا الشخص الذي يحتاجه البلد ، و هذه هي الوطنية و إلا فلا .
أعانكم الله أيها الوزير المحترم ، و سدد خطاكم و أكثر من أمثالكم ، و السلام .

laghzaoui 20-01-2013 20:07

أمضيت ما يناهز 27 سنة في ميدان التربية والتعليم ولم اشهد في كل الوزراء المتعاقبين على تسير وتدبير شؤون هذا القطاع الحيوي ما لمسته ولمسه غيري من نية صادقة في الاصلاح والنهوض بالتعليم وهذا ليس مجاملة فأنا لا أعرف الوزير ولم يسبق لي حتى مشاهدته مباشرة وليس لي عنده حاجة ولا هدف اقضيه أو أسعى خلفه ولكن هي كلمة حق تفرض نفسها مثلما يفرض الرجل نفسه عبر مجموعة من المواقف الجريئة والقرارات الادارية الشجاعة ومعالجة الملفات الأنية للشغيلة وفي زمن قياسي مشهود مثل الحركة والترقية وتغير الاطار ....
ان السيد الوفا هو مكسب كبير للتعليم بشكل عام ورهان يعول عليه في الاصلاح وضخ دماء جديدة في عروق الجسم التعليمي والتربوي ببلادنا وما كل هذه الانتقادات والاستفزازت الموجه له سوى عراقل وحواجز من التيار الانتهازي والاستغلالي الحزبي الضيق والمناهض لروح الاصلاح .

حميد123 22-01-2013 06:46

الأستاذ لغزاوي
كل من تراهم ينتقدون الوزير قد مُست مصالهم ..وأقلامهم مأجورة ..بل هناك من يجبره حزبه على ذا الموقف وهو في قرارة نفسه مؤمن بصدق ما ثقوم به الوفا .للأسف الأحزاب والنقابات خلت منا جيلا لايؤمن بمصلحة التعليم بالبلاد .جيل يعلم ولكنه لا يتعلم ..أننا نريد التغيير والإصلاح وقد جاء الرجل بل وأول رجل يشرع ويفتح أبواب التصحيح ..


الساعة الآن 03:45

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها