![]() |
االمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين:أطر متنوعة من أجل تكوين موحد
المتتبع لمسار ألأطر الجديدة لمراكز التربوية الجهوية من ألأساتذة الباحثين , في سياق التحولات النوعية والدور المحوري التأطيري الجديد الذي أوكل إليها بمعية الأطر المتواجدة بالمراكز وذالك لقيادة منظومة التكوين الجديدة والتي تستهدف القطع مع ماض قريب افرز تكوينا يفتقد النجاعة الكافية المتطلبة للأطر التربوية سواء من الناحية التربوية ,أوباليداغوجة أوالديداكتيكية, او التدبيرية التواصلية مما جعلها غير قادرة على اللإنخراط الفعلي والناجع في منظومة التربية والتكوين,كما أنها أصبحت غير قادرة على المسايرة ,بل وأكدت جل المؤشرات الميدانية ضعفا بينا في المعارف والكفايات .الشيء الدي انعكس على مردو ديتها وأدائها المهني, على أن هده التحديات الجديدة على عاتق هذه الفئات-الأساتذة الباحثون بالمراكز الجهوية- تعترضها مجموعة من العوائق نجملها في الملاحظات التالية:: -الخلاف حول الهوية الخاصة بهذه الأطر ,من حيث الانتماء و ألإطار التنظيمي,ومجالات الاشتغال والعمل. -الصعوبة في الانصهار والتأقلم مع مجال الاشتغال الجديد,وكذا ممارسة البحث التربوي. -الخلاف والاختلاف حول الإطار التنظيمي الناجع والفعال ,أهو نقابي ,ام جمعوي ام تنسيقي,,, -القلق والتوثر المميز لمجمل ردود الفعل ,نتيجة التوجس من صيرورة المسار المهني وتطوره -غياب نوع من الواقعية في تقييم السنة الأولى والثانية من التجربة الجديدة سواء من الناحية الإدارية والتدبيرية للمراكز او في الجانب البيداغوجي والتربوي {عدة التأهيل}. -تزامن التحاق ألأطر الجديدة مع التحول الدي تعرفه المراكز الجهوية : قانونيا وتنظيميا وتربويا وبيداغوجيا -عدم كفاية الجرعة الخاصة بالاحتواء والتعاون المتوقع من لذن مكونات المراكز التربوية من باقي الأطر.باعتبار كافت الهيئات تنصهر لتنفيد مخطط تكويني واحد قوامه الجودةوالمهنية والنجاعة. - الرغبة اللأكيدة لكل فئات المراكز الجهوية في أحقية قيادة وتتبع وثيرة الإصلاح ,باعتماد الأقدمية في المراكز او من خلال الكفاءة او من خلال التفاعل مع عدة التأهيل المعتمدة. - وقوع حساسسيات بين مختلف الأطر في بعض المراكز تغديها الرغبة في اثبات الذات والكفاءة والقيادة ,في مقابل جو التكلمل والتعاون في غطار برنامج تربوي موحد من حيث الأهداف والوسائل. - غياب رؤية استراتيجية موحدة تأخد بعين الإعتبار اختلاف الأطر ,وتعمل على التوحيد بينها والجمع بين مكو ناتها وتدليل الصعوبات بل واستثمارها بشكل ايجابي لترجمة الصحيحة لبرنامج التكوين وتحقيق أهدافه المسطرة. -غياب روح العمل والإشتغال ضمن فريق للعمل ,.مقابل الطابع الفردي والأحادي الجانب . تعد مختلف هذه الملاحظات السالفة والتي تستوقف كل غيور على مجال التربية والتكوين.مؤشرا سلبيا مشوشا ,يؤدي الى الخوض أحيانا في المسائل التفصيلية التافهة ,عوض الإنكباب الفعلي على التنزيل السليم والناجع لمنظومة التكوين ,مع الحرص على التوافق حول الإطار التمثيلي الموحد ,والدي يشكل عنصرا إضافيا ,وليس عنصرا مفرقا بين مختلف ألأطر.وهو توجه أساسي يمكننا من ألانخراط في ورش الإصلاح من خلال الحيلولة دون تنزيل وصفات جاهزة مسبقا,كما يوفر لنا الجرعة الكافية لمسايرة الوثيرةيشكل كل ذالك تحديا استراتيجيا ستتضح معالمه في مستقبل الأيام , مما يتطلب منا جميعا من انخراط وتظافر للجهود. الأكيد انه من خلال التجربة القصيرة لإرساء المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بحلتها الجديدة ,غير كافية لخلق جرعة الإنسجام والتكامل الكافية بين مختلف الأطر العاملة بالمراكز من أجل تنزيل سليم لمضامين عدة التأهيل - مع ما تتطلبه هده العدة من تقويم وتطوير -وفق واقع ومتطلبات الممارسات التعلمية . الا ان ذالك لا يجب ان يشكل مبررا نعلق عليه اختلافاتنا من حيث طبيعة الإطار والمهام والحمولة التربوية المختلفة ,بقدر ما يقتضي من التوحد والتعاون والتعاضد من أجل منتوج تكويني في المستوى ,قد لا يشكل قطيعة مع المراكز الجهوية في صيغتها القديمة بقدر ما يعطي نفسا جديدا ومهنية مفتقدة لدى مختلف أطر التدريس ,باعنبارها تشكل مع باقي الأطر الأخرى قاطرة ورافعة للتربية والتكوين وللتنمية وهو مانصبو اليه قاطبة على اخلاف مرجعيتنا التربوية والتنظيمية . محسين أبري استاذ باحث المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سطات , |
| الساعة الآن 07:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها