![]() |
وزارة التربية الوطنية تعلن عن لوائح موظفيها الأشباح
لائحة الموظفين الموضوعين رهن الإشارة...
لائحتي الموظفين الموضوعين رهن إشارة المؤسسات والهيئات والجمعيات ذات الطابع السياسي والثقافي و الموظفين المطالبين بتسوية وضعياتهم الإدارية قامت وزارة التربية الوطنية في إطار تحسين وعقلنة تدبير الموارد البشرية، بضبط مختلف العمليات المتعلقة بهذا المجال، وسعيا منها لإطلاع الرأي العام الوطني والأسرة التعليمية على نتائج هذه العملية، قررت الوزارة نشر اللوائح التالية على موقعها الرئيس www.men.gov.ma: لائحة الموظفين الموضوعين رهن إشارة المؤسسات والهيئات والجمعيات ذات الطابع السياسي والثقافي؛ لائحة الأشخاص الذين يتلقون رواتبهم ولا يقومون بأي عمل داخل وزارة التربية الوطنية حسب قاعدة المعطيات الخاصة بالموارد البشرية للوزارة والمصالح المعنية بوزارة الاقتصاد والمالية. هذا وتجدر الإشارة أنه على الأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه اللائحة، الاتصال بالأكاديميات الجهوية والنيابات الإقليمية التابعين إليها أو بمديرية الموارد البشرية للوزارة ، من أجل تصحيح وضعيتهم، وذلك في غضون شهر من تاريخ نشر اللائحة، وإلا ستكون الوزارة مضطرة إلى توقيف رواتبهم . تحميل البلاغ؛ لائحة الموظفين الموضوعين رهن إشارة المؤسسات والهيئات والجمعيات ذات الطابع السياسي والثقافي لائحة الأشخاص الذين يتلقون رواتبهم ولا يقومون بأي عمل داخل وزارة التربية الوطنية |
Merci pour le partage
|
هذا فقط غيض من فيض نتمنى أن تحذو باقي الوزارات حذو وزارة الوفا
شكرا خويا عبد اللطيف على التقاسم تحياتي ﻟﻚ |
السؤال الأهم ..وماذا بعد نشر اللوائح ؟
ماذا لو اصطدم مع اسم من الأسماء الوازة أصحاب النفود أو الفساد وكيف سيواجه اعتراضاتهم ؟ البعض يجد عدة طرق لإيهام الوزارة بمزاولة المهام فعليا ولكن المنصب وهمي يتم اختلاقه لحظة التفتيش والمراقبة ؟ وكما قال أخي قاسم ليست وزارة التربية الوطنية وحدها المطالبة بنشر مثل هذه اللوائح .فجميع القطاعات مطالبة بذلك |
تساؤل
هل هده الأسماء التي نشرتها وزارة التربية الوطنية كاشباح يستفدون من الترقية مثلهم مثل الموظفين اللدين يزاولون مهامهم ؟
|
| الساعة الآن 10:50 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها