![]() |
عصيد يُريد إلقاء خطب جمعة! و "يُخندق" بنكيران مع السّلفيين
عصيد يُريد إلقاء خطب جمعة! و "يُخندق" بنكيران مع السّلفيين
http://static.hibapress.com/upload/2842013-cda19.jpg رشيد أكشار : هبة بريس ضمن تالي عجائبه و غرائبه الطريفة، صرح أحمد عصيد لأحد المواقع الإلكترونية عن عزمه الرد على خطباء الجمعة الذين تناولوا تهكمه وإساءته لرسول الله صلى الله عليه و سلم، و ذلك بالمطالبة بالرد على ما تضمنته خطب الجمعة التي ألقوها من نفس منابر الإلقاء !، كما سجل عصيد "انحياز" رئيس الحكومة عبد الاله بنيكران لمن سماهم المتطرّف عصيد بـ"المتطرفين"، كونه "فكر في أصوات السلفيين قبل أن يفكر في أمن دولته" !!!! عصيد الذي اتضح جليا منذ الاستنكار الشعبي لتصريحاته أنه يحاول سوق موجة الاحتجاجات الوطنية ضده إلى قضايا أمن بين تياره الأمازيغي الإستئصالي و بقية مكونات المجتمع المغربي، لم ينجح بعد في حصر خصومته الفكرية مع السلفيين لوحدهم، بعد أن اصبحوا لا يشكلون سوى جزء يسيرا من الذين يردون عليه ويحذرون من تبعات كلامه، رغم إصراره على ضم الكل في سلة "السلفيين" لتسهيل التخريجة "الإرهابية الأمنية" إعلاميا، لحملات الرد عليه. ضمن نفس سياق تأويلاته الأمنية و محاولات الزج بخصومه في قضايا أمنه و سلامته شخصية، حاول عصيد التذكير بماضي الشبيبة الإسلامية و جريمة قتلها لعمر بنجلون، كنوع إرهاب فكري قد يُفضي بخصومه إلى كفّ ألسنتهم عن إهاناته لخير خلق الله، متناسيا عشرات المتطرفين الأمازيغ الذين لازالت السجون المغربية و الجزائرية تعج بهم بسبب جرائمهم و التي لا تقل خطورة عن جريمة الشبيبة الإسلامية التي نفخ فيها و لا زالت ورقة رابحة في صراع العلمانيين مع خصومهم الاسلاميين. بدا عصيد متناقضا في مطالبته بالرد من منابر الجمعة على أئمة بكل من فاس و مكناس و القنيطرة، ففي الوقت الذي يصف فيه هذه الخطب التي تناولت تصريحاته بـ"التحريض" ضده! ، يعود في آخر كلامه ليأكد مطالبته للأوقاف بالرد بالمثل !! فهل يحل لعصيد الرد بتحريض على تحريض؟ و ما هي صيغة هذا الرد ياترى؟ هل سيختار يوم جمعة أيضا؟ أم أنه سيكلف أحد من سماهم سابقا بأئمة الفكر الأمازيغي بالرد؟ و هل تأذن وزارة الأوقاف لشخص سبق أن شكك في أفضلية الإسلام أصلا أن يتسنم منبر جمعة؟ و ذلك في مقال له بعنوان "أبواق المساجد و أجراس الكنائس" قائلا: لم تنقطع الصراعات الطائفية في بلاد المسلمين قطّ لأسباب ثلاثة: 1- إصرارهم على اعتبار دينهم أفضل الأديان و أصحّها، و ديانة غيرهم كما يمارسها الغير "محرفة"، و هو ما يعني أن على جميع الأمم الأخرى الدخول في الإسلام لتصحيح انحرافهم و الإهتداء إلى الطريق القويم، باعتبار أن الإسلام الذي يضمّ حسب رأي المسلمين الديانات الأخرى قبل أن تتعرض لـ"التحريف"، يعتبر الدين الوحيد بالنسبة للمسلمين الذي حافظ على الصّيغة الأصلية الصحيحة لما سمّي بـ"الحنيفية السمحاء" ديانة إبراهيم. ...الخ. |
اعطوا اهتماما كبيرا لهذا النكرة لأنه يفتش على مثل هذه الشهرة الله تعالى يقول : يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ |
| الساعة الآن 16:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها