![]() |
خميس: المدارس الحرة ستستفيد من خدمات أساتذة التعليم
خميس: المدارس الحرة ستستفيد من خدمات أساتذة التعليم
رئيس اتحاد التعليم والتكوين الحر في المغرب أكد أن المنافسة هي التي تحدد سعر المدارس الحرة http://www.almassae.press.ma/sites/d...image/3_63.jpg أحمد امشكح يتحدث عبد الله خميس، رئيس اتحاد التعليم والتكوين الحر في المغرب، عن نتائج اللقاء الذي عقده الاتحاد مع وزير التربية الوطنية مؤخرا. ويعرض في هذا الحوار، الذي خص به «المساء»، أسباب نجاح المدرسة الخاصة مقارنة مع المدرسة العمومية. كما يشرح لماذا تتباين أسعار استقبال التلاميذ بين هذه المدرسة وتلك.. مؤكدا أنّ نجاح القطاع الخاص رهين بنجاح المدرسة العمومية أولا. - عقدتم مؤخرا لقاء مع وزير التربية الوطنية تناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالتعليم الخاص، خصوصا أن الوزير سبق أن فتح «جبهة» في مواجهة هذا القطاع، بعد أن منع أساتذة التعليم العمومي من الاشتغال في المؤسسات الخصوصية.. ما هي أهمّ خلاصات هذا اللقاء. < لا بد أن نسجل أن اللقاء كان، في مجمله، إيجابيا، على مستوى الشكل أولا مقارنة مع ما حدث في الموسم الماضي. وأهمّ الخلاصات التي انتهينا إليها مع السيد الوزير هي أنّ المؤسسات الخاصة ستستفيد في الموسم المقبل، أيضا، من أساتذة التعليم العمومي وفق المقاربة التي وضعها الوزير، وهي ضرورة وضع قائمة بأسماء الأساتذة الذين سيضيفون ساعات في مؤسسات التعليم الخاص وبعثها مباشرة إلى الوزير للبتّ فيها.. وأعتقد أنّ هذه الصيغة أفضل مما كان عليه الوضع سابقا، حيث كانت كل نيابة تعليمية تقوم بما تراه مناسبا في تدبير هذا الملف. اليوم، أصبحت الأمور أكثر وضوحا وأكثر شفافية. - هل شكل هذا الموضوع المتعلق بأساتذة التعليم العمومي في القطاع الخاص محورَ اللقاء، أم إنّ الوزير تناول معكم كل القضايا المرتبطة بالقطاع؟ < شكل هذا الموضوع صلب اللقاء، لكننا تناولنا في نقاشنا كل القضايا التي تشغل بال المزاولين في هذا القطاع من التعليم، الذي يحتضن 10 في المائة من المتعلمين. لقد توقفنا مليا عند موضوع الهيئة القارة التي يجب على مؤسسات التعليم الحر أن تتوفر عليها مستقبلا، خصوصا أن الوزير نبّه إلى ذلك وقال إنّ الوزارة مُستعدّة لتقديم دعمها في التكوين والتأطير.. لكنْ يجب أن نعترف بأنّ الوضع غير ممكن حينما يتعلق الأمر بالتعليم الثانوي التأهيلي حتى لو انتظرنا موسم 2030 لأنّ التعاقد مع أستاذ يدرس الرياضيات أو الفيزياء غير ممكن، لأن ذلك لن يزيد عن بضع ساعات. اليوم، نستطيع أن نقول إنّ عددا من مؤسسات التعليم الخاص استطاعت أن تنجح في توفير هيئة تدريس قارّة في الإعدادي. لكنها لم تنجح حينما تعلق الأمر بالثانوي إلى درجة أنّ قرابة التسعين في المائة من مؤسسات التعليم الخاص كانت مُهدَّدة بالإغلاق.. لقد اكتشفنا اليوم أنّ ما فعله السيد الوزير هو خلخلة القطاع، وأعطى ذلك النتائج المنتظرة، خصوصا أنّ بعض مؤسسات التعليم الخاص بدأت تضارب في الأساتذة وتشغّـل قرابة المائة في المائة من أساتذة التعليم العمومي.. - كثيرا ما يُطرَح السؤال عن سرّ نجاح المدرسة الخاصة مقارنة مع المدرسة العمومية.. باعتبارك تشتغل في القطاع الخاص، والذي تفضل أن تطلقوا عليه التعليم الحر، ما السّر في ذلك؟ < ليس هناك أيّ سر في العملية.. نحن نختار الأساتذة الجيّدين في كل المواد، في الوقت الذي يمكن أن يمكن أن يوجد في المدرسة العمومية مدرّسون أقلّ كفاءة. كما أن التعليم الحر يمكن أن يختبر الأستاذ المتعاقد معه.. ثاني الأسباب هو وجود جودة في التعليم ليس فقط على مستوى المعدلات المحققة، والتي قد يقال إنه مبالغ فيها على مستوى نقط المراقبة المستمرّة، ولكنْ على مستوى ما يحققه تلاميذ التعليم الخاص من نتائج في مؤسسات التعليم العالي داخل المغرب وخارجه. -طلب منكم الوزير عدم تشغيل أستاذ يفضل أن يتغيب عن حصته في المدرسة العمومية ليتواجد في المدرسة الخاصة.. كيف تعاملتم مع مقترح الوزير؟ -كان لا بدّ أن نرفض طلب الوزير.. نحن لا نتوفر على الأدوات الكفيلة بضبط العملية، ومصالح الوزارة تملك أدوات التتبع والضبط.. ثم إنّ كل رأسمالنا في التعليم الحرّ هو أن نكمل المقررات، لأننا لا نضرب ولا نتغيب مقارنة مع ما يحدث في التعليم العمومي. على مصالح الوزارة أن تضبط العملية، فنحن لا يمكننا أن نرفض أستاذا التحق بنا، سواء كان متغيبا بعذر أو بدونه.. -هناك أسباب أخرى تجعل الكثيرين يختارون إلحاق إبنائهم بالمدرسة الخاصة بدلا من التعليم العمومي، ما هي، في نظرك؟ < إضافة إلى اختيار الأساتذة الذين يتوفرون على سمعة جيدة، هناك تدبير جيّد للزمن المدرسيّ.. فزمننا يستهلك كله بلا الغيابات، التي يتم تعويضها إذا حدثت.. كما أنّ الأجور التي يتقاضاها الأساتذة جيدة. بل إنّ بعض المؤسسات بدأت تصرف لأساتدتها بعض المنح لتشجيعهم، خصوصا أنّ آباء التلاميذ أصبحوا يبحثون عن التميّز وليس عن النجاح فقط. زد على ذلك أنّ التعليم الحر يمتاز بحكامة جيدة لا تتوفر، للأسف، في المدرسة العمومية. بل إنّ بعض المؤسسات أغرَتْ عددا من الأساتذة وطلبت منهم مغادرة القطاع العامّ للتعاقد معهم بأجور كبيرة وصلت حد 20 ألف درهم.. وقد سجلنا أن مؤسسة واحدة احتضنت قرابة المائة أستاذ قدِموا من التعليم العمومي. -ألهذا ليس هناك سقف محدد للأسعار التي تضعها بعض المؤسسات، والتي تصل أحيانا إلى خمسة آلف درهم شهريا؟ < نحن في بلد ليبراليّ، وحرية الأسعار مضمونة، والنتائج التي تحققها المؤسسة الخاصة أو تلك هي التي تحقق سقف هذه الأسعار التي يمكن أن تتراوح بين 200 درهم و5 آلاف درهم وأكثر.. ثم إنّ المنافسة هي التي تضبط هذه الاسعار، وآباء وأولياء التلاميذ يختارون وفق قدراتهم الشرائية ووفق النتائج التي تحققها هذه المدارس. ومن تم فالجودة هي المحدد الأول والأخير لأسعار مدارسنا الحرّة. والخلاصة هي أننا نـُشيد بالمدرسة العمومية ولا نريدها أن تسقط، لأن سقوطها هو سقوط لنا نحن أيضا..
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال تضمن عدة مغالطات في نظري ومن بينها: اولا: من حيث استهلاك الزمن المدرسي كله لاتمام المقرر فالاستاذ الذي يشتغل في القطاع الخاص مثله مثل باقي الاجراء في القطاع الفلاحي او الصناعي ان اشتغل حصل على الاجرة وان تخلف خصم الاجر وحرم منه ولذلك يفضل منعدمي الضمير التغيب عن العمل في القطاع العام ليحصل على دريهمات من صاحب المدرسة ثانيا : ان ممن يشتغل بهذه الموسسات لايبذل ا ي جهد في المدرسة العمومية بينما تجده في القطاع الخاص يجتهد ويتفانى في اداء العمل لان سيده يراقبه ثالثا: فيما يخص النتائج : فان الفيصل هي اخر السنةالدراسية حيث يغدق المدرس على المتعلمين في القطاع الخاص بنقط مرتفعة بينما في القطاع العام يتشدد الاساتذة مع المتعلمين في النقط وهذا يبدوا جليا من خلال المقارنة بين ما حصل عليه المتعلم فب المراقبة المستمرة وما حصل عليه في الامتحان الموحد ومع ذلك يحصل المتعلمون في القطاع العام على اعلى النقط والدليل نتائج الباكلوريا فالرتب الاولى تكون من نصيب ابناء القطاع اما عن الاجور فاسالوا من يشتغل في هذه القطاع ولعلهم افضل من يفيد في هذا المجال لان اصحاب المدارس لايهمهم العاملون بل يهمهم الربح المادي فقط وفي الختام فانا ادعو كل الابا ءالذين يدرسون ابناءهم في القطاع الخاص لتكوين جمعيات الاباء للدفاع عن حقوق ابنائهم كما اهيب برجال التعليم ان يدافعوا عن المدرسة العمومية لانها مصدر رزقهم وما دفعني لهذا الرد المقتضب هو ما تضمنه المقال من مس بكرامة رجل التعليم |
صحيح أخي عمر، هناك أساتذة لا يملكون ضمير المهنة الشريفة حيث تجدهم يعملون بجد ولا يتغيبون عن الحصص الإضافية وهناك من يتعدى حتى الوقت المخصص للدرس من حيث الشرح فيطالب الإدارة بإحضار التلاميذ في أوقات فراغهم من أجل التعويض وإنهاء الحصة.وكل ذلك بالمقابل طبعا،
أما من حيث التنقيط الخاص بالمراقبة المستمرة ليس كل الأساتذة ولكن بعضهم من يغير في النقط. وهناك تفاوت في الأجور على حسب المادة المدرسة. لكن ما يحز في أنفسنا نحن العاملين في القطاع الخاص أن أرباب العمل سامحهم الله لا يساوون بين الأساتذة القارين وأساتذة القطاع العمومي لماذا؟ مع العلم أن الملاحظ أن الأستاذ القار يعمل أضعاف أضعاف أستاذ القطاع العمومي وتجد الأخير يربح أكثر منه مع أنه له دخل قار مع الدولة. ملاحظة: ليس كل أستاذ من العمومي يعمل بالمؤسسة الخاصة يعتبر كفؤا ومجدا فهناك منهم سد خصاص فقط. |
التعليم الخصوصي والمستشفى الخصوصى احذتثا من طرف دهاقنة الراسمال ودلك لابادة التعليم و الصحة العموميتين ومن ا جل خلق تركيبة بشرية دات امتيازات اجتماعية لتكون متنافرة مع المنتوج البشري العمومي لخلق مجتمع متباعد مصلحيا .
|
| الساعة الآن 21:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها