![]() |
آخر بدع وزارة التربية الوطنية : شهادة البكالوريا المغربية الدولية
توصل مدراء الأكاديميات بحر الأسبوع الماضي بمراسلة في شأن إحداث أقسام خاصة بالجذوع المشتركة العلمية والأدبية التي ستشكل نواة شهادة البكالوريا المغربية الدولية في أفق المواسم الدراسية 2013-2014/2014-2015/2015-2016 ، عدد تلاميذ كل قسم حدد في 30 تلميذ/ة ، البرامج الدراسية تطابق نفس برامج الثانويات الفرنسية بالمغرب ، مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والأرض ستدرس باللغة الفرنسية ، الأساتذة الذين سيتقم انتقاؤهم سيخضعون لتكوين مستمر في فرنسا بالمركز الدولي للتكوينات بباريس. الخلاصات الأولى لهذه المراسلة: 1- أن البكالوريا المغربية الوطنية على مستوى التسجيل في الجامعات الفرنسية وغيرها لن يكون لها أية مكانة وحظوظ مقارنة مع أختها الدولية التي ستفتح لها رحاب واسعة في تلك الجامعات.. 2- خلق هذه الشهادة ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2013-2014 يتناقض كليا مع النصوص القانونية الحالية المنظمة لامتحانات نيل شهادة البكالوريا و المذكرة 43 في شان تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي. |
المذكرة 43 المنظمة للدراسة بالتعليم الثانوي الصادرة بتاريخ 2006/03/22 الدليل المرجعي للامتحانات المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي |
خلاف بين وزارة التربية الوطنية ومؤسسة «مدارس المدينة» للتعليم الخاص التجديد نشر في التجديد يوم 25 - 03 - 2002 نظمت مؤسسة «مدارس المدينة» للتعليم الخصوصي بالبيضاء أياما دراسية في الفترة ما بين 14 و17 مارس 2002 حول موضوع البكالوريا الدولية، بمشاركة مسؤولين عن منظمة البكالوريا الدولية الكائن مقرها بمدينة جنيف بسويسرا، وهي منظمة دولية غير حكومية تنتمي إليها عدة دول دون المغرب. انقر على هذا الإعلان قبل أن يختفي خلال ثانية واحدة! وقد أثارت هذه الأيام الدراسية جدلا، خصوصا بعد إصدار وزارة التربية الوطنية بلاغا تعلن فيه أن «المؤسسة المنظمة لهذه التظاهرة لا تتوفر على الترخيص القانوني لتلقين هذا النوع من التعليم (برامج البكالوريا الدولية)، وأنها ملزمة بتطبيق البرامج الوطنية المعمول بها في التعليم العمومي استنادا لمقتضيات القانون المنظم للتعليم المدرسي الخصوصي». وقد جاء رد مؤسسة «مدارس المدينة» في ندوة صحفية نظمتها يوم الثلاثاء 19 مارس 2002، حيث جاء على لسان مديرها الأستاذ عبد الرحمان لحلو أن وزارة التربية الوطنية في بلاغها مزجت بين الاعتراف بالبكالوريا الدولية وتدريس برامج منظمة البكالوريا الدولية من جهة وبين تنظيم أيام دراسية من طرف مدارس المدينة حول البكالوريا الدولية..» ووصف رد مدير مدارس المدينة بلاغ وزارة التربية الوطنية بأنه تضمن معلومات خاطئة، وألحق ضررا بالغا بالمؤسسة لأنها لا تدرس بعد برنامج البكالوريا الدولية، ولا تخالف القانون بتبنيها لبرنامج السلك الأول ثانوي (p.p.c.s) الذي لا يخالف البرنامج الوطني ولا يغيره، وأضاف أنه تم إخبار الوزارة بذلك، وأنها ببلاغها أساءت إلى مدارس المدينة حيث شككت في وفائها للتوجيهات الوطنية. واعتبر مدير مدارس المدينة أن فتح مؤسسته فضاءها لاستقبال تظاهرة دولية تنظمها منظمة البكالوريا الدولية يعد بادرة تمكن من مد الجسور بين مختلف الثقافات، وتمكن كذلك من توطيد التفاهم المتبادل بين مختلف الشعوب. كما أن الورشات التي تضمنتها الأيام الدراسية يضيف رد مدارس المدينة مكنت رجال تعليم مغاربة ينتمون لتسع مدارس وطنية من عدة أنحاء بالمغرب من الاحتكاك بمربين من الخارج وتبادل الآراء وتلاقح التجارب بينهم. وكانت مدارس المدينة على هامش أيامها الدراسية نظمت ندوة حول «تصور التربية الدولية» حضرها أساتذة ومفتشون وأعضاء من اللجنة الملكية الخاصة للتربية والتكوين وفعاليات من المجتمع المدني، كما أن وزارة التربية الوطنية أيضا كانت مدعوة إلى هذه الندوة للإسهام بمحاضرة في موضوع التعاون الدولي في ميدان التربية، غير أن الوزارة رفضت الحضور. يذكر أن «مدارس المدينة» أصبحت عضوا في برنامج السلك الأول ثانوي (p.p.c.s) أحد برامج منظمة البكالوريا الدولية في يونيه سنة 2000، وأخبرت وزارة التربية الوطنية بإدراج هذا البرنامج في برامجها بتاريخ 14 يونيه 2000، وطالبت أيضا بالترخيص لها بتطبيق برنامج شهادة البكالوريا الدولية، وأخبرت من طرف الوزارة بأن الملف ما يزال قيد الدرس. وعلى صعيد آخر أكد مدير مدارس المدينة أن مؤسسته انخرطت في منظمة البكالوريا الدولية من أجل «تربية دولية حقة تجعل من الهوية الوطنية نقطة الانطلاق للانفتاح على تربية لا تمس لا بقيمنا التربوية ولا بالبرنامج الوطني»، وأيضا لطرح بديل فعال عن بعض البرامج الأجنبية التي تختلف في الكثير من جوانبها مع التوجهات الوطنية. |
| الساعة الآن 03:17 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها