![]() |
تيزنيت: متضامنون مع الأستاذات المعتصمات "يقتحمون" مقر نيابة التعليم بعد منعهم
تيزنيت: متضامنون "يقتحمون" مقر نيابة التعليم بعد منعهم، و النائب يعتبر قرار المنع "حفاظا على المرفق العمومي بعد نهاية الدوام الرسمي" تنفذ، في هذه اللحظات، مجموعة من منتسبي النقابات التعليمية بتيزنيت و منخرطيها إضافة إلى عدد من الحقوقيين و المتعاطفين مع الأستاذات المعتصمات ببهو نيابة التعليم تيزنيت، (نفذت) وقفة احتجاجية ضدا على إقدام النائب الإقليمي على إعطاء تعليمات للحراسة االخاصة بعدم فتح باب النيابة في وجه عائلة المعتصمات و المتعاطفين من مؤازرين و مساندين بعد نهاية الدوام الرسمي المقرر في الرابعة و النصف بعد الزوال. و قد حج المتضامنون امام مقر النيابة الإقليمية للتعليم لتنفيذ وقفة احتجاجية بعد علمهم بالخبر احتجاجا على ما اعتبروه احتجازا للمعتصمات داخل بهو النيابة مشبهينه بالسجن و ليس بالمرفق العمومي الذي يجب أن يكون مفتوحا أمام العموم و رفع المحتجون شعارات منددة بما أقدم عليه النائب الإقليمي للتعليم و مستنكرة هذا العمل غير المسبوق الذي قالت إنه يضرب بعرض الحائط حقوق الإنسان مؤكدة أن الوضع التعليمي بتيزنيت لم يسبق له أن شهد مثل الممارسات التي تنم عن عقلية متحجرة و "حكرة" على حد تعبير المحتجين، محملة إياه مسؤولية أي احتقان سيشهده الوضع التعليمي، مطالبين الجهات الوصية و السلطات الإقليمية بالتدخل من أجل فك "الحصار" عن المعتصمات. من جانبه، و في حديث جانبي مع مسؤولين نقابيين قبيل بداية الوقفة الاحتجاجية، قال النائب الإقليمي سيدي صيلي إن مهمته كمسؤول على شؤون النيابة تقتضي منه الحفاظ على المرفق العمومي بعد نهاية الدوام الرسمي بعد الرابعة و النصف و لا يمكن ان يكون مفتوحا لكل من هب و دب حفاظا على سلامة المعتصمات و ممتلكات النيابة ، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام المتضامنين و المؤازرين قبل هذا الوقت إضافة إلى أن باب مسكنه مفتوح في وجه المعتصمات وقتما شاؤوا، و أضاف صيلي في حديثه إن اختيار نيابة تيزنيت كـمكان اللاعتصام هو "المكان الخطأ"، مشيرا إلى أن أي حوار معه كمسؤول إداري حول الملف المطلبي للمعتصمات لن يكون مجديا. هذا و في آخر التطورات، فقد تمكن المحتجون من دخول مقر النيابة الإقليمية رافعين الشعارات حيث نفذوا وقفة احتجاجية بداخل المعتصم قبل أن ينصرفوا إلى خارج مقر نيابة التعليم لاستكمال الوقفة الاحتجاجية. يشار إلى أن إضراب المعتصمات ضحايا التقسيم الإداري بين تيزنيت و سيدي إفني قد دخل يومه الثاني، و تشير كافة المؤشرات، حسب نقابيين، على أن ملف الأستاذات ضحايا التقسيم سيبقى مفتوحا على كل الاحتمالات، شانه شأن الوضع التعليمي. عبد الله أكناو tiznitnow |
| الساعة الآن 12:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها