![]() |
خطير: سائق شاحنة محملة بالإسمنت يفقد السيطرة على المقود ببرشيد ويدوس على سيارة أستاذ وزوجته
خطير: سائق شاحنة محملة بالإسمنت يفقد السيطرة على المقود ببرشيد ويدوس على سيارة أستاذ وزوجته وآلة التبريد المعطلة في مستودع الأموات تعجز عن استقبال جثة الأستاذ! أدت حادثة سير مروعة وغريبة إلى وفاة أستاذ بمجموعة مدارس شرقاوة نيابة إقليم برشيد، وأصيبت زوجته على مستوى الرأس وهي أستاذة بنفس المدرسة . وقعت الحادثة على الطريق الوطنية الرابطة بين ابن أحمد وبرشيد، بعد صلاة الجمعة 4 اكتوبر، حيث داست شاحنة من الحجم الكبير كانت محملة بالإسمنت حسب مصادر لـ"فبراير.كوم"، على سيارة الأستاذ وهي من نوع " داسيا سانديرو". مصدر مطلع قال لـ "فبراير.كوم"ان التحريات الأولية تؤكد فقدان سائق الشاحنة السيطرة عليها في وقت كانت السيارة تسير في نفس الاتجاه أمام الشاحنة مشيرا إلى أن جميع الضحايا، نقلوا إلى المستشفى المحلي ببرشيد لتلقي الأسعافات. والغريب في الأمر هو أن الأستاذ الذي لقي مصرعه، ظل حبيس سيارة الإسعاف بعدما تعذر إيداع جثته في مستودع الأموات بمستشفى برشيد، التي نقل إليه، نظرا لعطل في الات التبريد، ليطرح التساؤل من جديد عن الوضع الصحي بالمدينة ؟ المصدر: فبراير.كوم |
وفاة أستاذ للتعليم الابتدائي وإصابة زوجته و اثنين من زملائه في حادثة سير بين ابن أحمد وبرشيد
هلاك أستاذ للتعليم الابتدائي وإصابة زوجته و اثنين من زملائه في حادثة سير بين ابن أحمد وبرشيد حسن خوداري نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 08 - 10 - 2013 تزامنا واليوم الوطني للمدرس المحدد تاريخه في الخامس من أكتوبر عرفت الطريق الوطنية الرابطة بين ابن أحمد وبرشيد حادثة سير نجمت عن صدم شاحنة من الحجم الكبير محملة بأكياس الإسمنت لسيارة خاصة كانت تقود أربعة أساتذة، لقي واحد منهم حتفه في الحين، فيما أصيبت زوجته واثنان من زملائه بجروح وصفت بالخطيرة. شهود عيان أكدوا أن سبب الحادث يعود لعدم تحكم سائق الشاحنة في ناقلته التي كانت تسير في نفس اتجاه عربة الأساتذة، ما جعله يصدم سيارتهم بقوة، وقد كان لتدخل سكان من المنطقة الذين عملوا على إخراج الجرحى من السيارة بصعوبة اعتمادا على وسائل جد بسيطة الوقع الحسن ما جنب المصابين التعرض لمزيد من الأخطار. الجرحى الثلاثة نقلوا لمستعجلات مستشفى الرازي ببرشيد، حيث قدمت لهم الإسعافات الأولية، غير أن خطورة إصاباتهم جعلت أهل الأستاذة ينقلونها لإحدى مصحات البيضاء الخاصة، فيما تم نقل الأستاذين المصابين لمستشفى الحسن الثاني بسطات. أما جثة الأستاذ الهالك فقد ظلت حبيسة سيارة الإسعاف لوقت طويل، كون آلة التبريد بمستودع أموات برشيد معطلة، وتبعا لهذه المعطيات يتضح أن مستشفى الرازي ببرشيد لم يحتفظ بأي من مصابي الحادثة سواء الجرحى أو الهالك، وكأنه مختص في تقديم الإسعافات الأولية، شأنه شأن أي مستوصف بئيس، علما بأنه مستشفى إقليمي. |
| الساعة الآن 12:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها