![]() |
تلميذ يضرم النار في جسده.. بعد حرمانه من الدراسة؟ !
تلميذ يضرم النار في جسده.. بعد حرمانه من الدراسة؟ ! محمد فلالي نشر في هبة بريس يوم 29 - 10 - 2013 أقدم التلميذ: " بدر مخفي "،ذي18 ربيعا،على إضرام النار في جسده،وسط ثانوية جابر بن حيان،بحاسي بلال، مدينة جرادة، بعد عصر يوم الإثنين28/10/2013،بحسب مصادرعليمة التي أوردت النبأ.. وحول ظروف وملابسات الحادث،أكدت ذات المصادر أن التلميذ،كان قد تقدم بملتمس من أجل استئناف الدراسة بمؤسسة جابر بن حيان،حيث كان يدرس في السابق،بعد أن جرى توقيفه قسريا،فلم تستجب إدارة المؤسسة لطلبه...في وقت استجابت الإدارة لطلبات آخرين..الشاب انتابته هيستيريا شديدة أفقدته تلابيب عقله، فأضرم النار في جسده،بعد أن سكب كمية كبيرة من البنزين فوق رأسه..المشهد وصف بالدراماتيكي،محاولات بعض التلاميذ من أجل إخماد ألسنة اللهب التي كانت تطوق جسد التلميذ "بدر"،باءت بالفشل بحيث أتى الحريق على أجزاء حساسة من جسده خاصة الوجه ،كما أن طبيعة الحروق قد تصل إلى مستوى الدرجة الثالثة،بحسب مصدر حقوقي..نقل على إثرها "الضحية"إلى المستشفى الإقليمي بجرادة حيث انعدام وسائل وأنظمة الانعاش بهذا الأخير،أرغم المسعفين الطبيين على نقل الشاب المصاب إلى مستشفى الفرابي بوجدة في حالة وصفت بالخطيرة...ويذكر أن حالات إغماء سجلت في صفوف العديد من التلاميذ نزلاء المؤسسة، أغلبهم من الفتيات،جراء هول وفضاعة الحادث. مصدر مقرب من زملاء "بدر مخفي"أكد أن طلاب وتلاميذة ثانوية جابر بن حيان بحاسي بلال عازمون على تنظيم وقفة احتجاجية،صبيحة اليوم الموالي،بحضور العديد من فعاليات المجتمع المدني ومهتمين بالشان الحقوقي. يبدو جليا أن ظاهرة حرق الذات،عادت لتطفو من جديد على سطح الأحدات التلميذية والطلابية،في أكثر من مدينة وبلدة مغربية،بعد عن توارت عن الأنظار كشكل من أشكال الاحتجاجات التي أفرزتها رياح الربيع العربي، لدى العديد من الشباب الذين تشبعوا بهكذا ثقافة لم تكن لتظهر لولا،فقدان الأمل،وشيوع حلات اليأس والإحباط بين هؤلاء ..ربما قد يفسرها سبب واحد.. هو أن أصوات وصرخات المكلومين أضحت في واد.. بيد أن آذان بعض المسؤولين لزمت وادا آخرا؟؟ |
| الساعة الآن 08:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها