![]() |
رئيس الجماعة القروية الذي انشغل في غمار السياسة على حساب واجبه المهني كرجل تعليم
ها علاش التعليم فاشل فالمغرب. المعلمين دخلو للسياسة خرجو عليها وخرجو على التعليم واليكم النموذج
كود: المهدي بن عمر الجمعة 22 نونبر 2013 - http://www.upimage.us/server/php/fil...50-9059667.jpg يبدو أنه كُتب على تلاميذ بلدة كرامة بإقليم ميدلت, أن يدفعوا ثمن الطموحات السياسية لرئيس الجماعة القروية الذي انشغل في غمار السياسة على حساب واجبه المهني كرجل تعليم يتوصل براتبه من دافعي الضرائب. فالأستاذ,الذي تم انتخابه رئيسا لمجلس الجماعة في العام 2009, بات كثير التغيب عن حجرات الدرس ثانوية طارق, التي لا يعود إليها إلا لماما, عبرت عن امتعاضها و تذمر أباء وأولياء التلاميذ من هذا الوضع الاستثنائي الذي يضيع على فلذات أكبادهم ساعات التعلم و التحصيل, دون أن تتحرك النيابة الإقليمية للتربية الوطنية بميدلت لتعيين أستاذ يقوم مقام الرئيس المسكين الذي لا "يجد وقتا يحك فيه راسو من كثرة مشغولياته بالجماعة", على حد تعبير مصادر "كود". و بذلك انطبقت على "الرئيس الأستاذ" قصة الغراب الذي أراد أن يقلد الحمامة في مشيتها, فلم يستطع و فشل فشلا ذريعا, و حينما أراد العودة لمشيته الأصلية اكتشف أنه نسيها أيضا, فصار لا هو غراب و لا هو حمامة, و فَقَد هويته بالكامل... فيما كان فشل الرئيس متجليا في عدم قدرته على الجمع بين مهنته كمدرس و مهامه كرئيس... و هو ما كشفت عنه الاحتجاجات العارمة التي عرفتها البلدة مؤخرا للمطالبة بزيارة ملكية للمنطقة, و التي تم خلالها تحميل الجماعة و رئيسها مسؤولية تردي الأوضاع ببلدة كرامة. |
اتقي الله في رجال التعليم هذه حالات خاصة ......وأنت تعممها ...وبسببها اتهمت كل "رجال"التعليم
|
صافي واحد المعلم مجاش ...التعليم فاشل و المعلم هو السبب ....آ سيدي التعليم فاشل لوجود أمثالك في مناصب القرار ..يشخصون علل الادارة حسب مزاجهم و يقدمون الحلول حسب مصالحهم الشخصية..كما هي حالك فإذا كانت لك عداوة مع هذا الشخص الذي كان معلما فتفرغ أو انقطع عن عمله فهناك قوانين ومساطير ....ولا داعي لتحقير جميع معلمي الدنيا بسبب أخطاء بعضهم..
|
| الساعة الآن 09:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها