![]() |
اللهم أرزقنا الإخلاص في القول والعمل
كان هناك شيخ يعلم تلاميذه العقيدة
يعلمهم " لا إله إلا الله " يشرحها لهم يربيهم عَلَيْها وفي يوم جاء أحد تلامذة الشيخ ببغاء هدية له وكان الشيخ يحب تربية الطيور والقطط ومع الأيام أحب الشيخ الببغاء وكان يأخذه معه في دروسه حتى تعلم الببغاء نطق كلمة " لا إله إلا الله " !! فكان ينطقها ليل ونهار…وفي مرة وجد التلامذة شيخهم يبكي بشدة وينتحب وعندما سألوه قال لهم : قتل قط الببغاء فقالوا له لهذا تبكي‼ إن شئت أحضرنا لك غيره وأفضل منه رد الشيخ وقال : لا أبكي لهذا…ولكن أبكاني أنه عندما هاجم القط الببغاء أخذ يصرخ ويصرخ إلي أن مات مع أنه كان يكثر من قول لا إله إلا الله إلا أنه عندما هاجمه القط نسيها ولم يقم إلا بالصراخ‼ لأنه كان يقولها بلسانه فقط ولم يعلمها قلبه ولم يشعر بها‼ ثم قال الشيخ : أخاف أن نكون مثل هذا الببغاء نعيش حياتنا نردد " لا إله إلا الله " بالسنتنا وعندما يحضرنا الموت ننساها ولا نتذكرها لأن قلوبنا لم تعرفها فأخذ طلبة العلم يبكون خوفا من عدم الصدق في " لا إله إلا اللـّه " ونحن هل تعلمنا " لا إله إلا الله " بقلوبنا ما إرتفع شيء إلى السماء أعظم من الإخلاص ، و لا نزل شيءٌ إلى الأرض أعظم من التوفيق ، و بقدرالإخلاص يكون التوفيق. |
شروط لا إله إلا الله: 1- العلم: بمعناها نفياً وإثباتاً.. بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان. قال تعالى: { فاعلم أنَّه لا إله إلا الله } [محمّد: 19]، وقوله سبحانه: { إلا من شهد بالحقِّ وهم يعلمون } [الزخرف: 86]. وقال صلى الله عليه وسلم: « من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة » [رواه مسلم]. ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، والعبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. 2- اليقين: هو كمال العلم بها المنافي للشك والريب. قال تعالى: { إنَّما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثُمَّ لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصَّادقون } [الحجرات: 25]. وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله، وآني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبدٌ غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » [رواه مسلم]. 3- الإخلاص: المنافي للشرك.. قال تعالى: { ألا لله الدين الخالص } [الزمر: 3]، وقوله تعالى: { وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [البينة: 5]. قال صلى الله عليه وسلم: « أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً مخلصاً من قلبه » [رواه البخاري]. 4- المحبة: لهذه الكلمة ولما دلت عليه، والسرور بذلك. قال تعالى: { ومن النَّاس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبُّونهم كحبِّ اللهِ والَّذين آمنوا أشدُّ حُباً للهِ } [البقرة: 165]. وقال صلى الله عليه وسلم: « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار » [متفق عليه]. 5- الصدق: المنافي للكذب المانع من النفاق قال تعالى: { فلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذين صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنّ الكاذبين } [العنكبوت: 3]. وقال تعالى: { والَّذي جاء بالصِّدق وصدَّق به أولئك هُمُ الْمتَّقون } [الزمر: 33]. وقال صلى الله عليه وسلم: « من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمّداً رسول الله صادقاً من قلبه دخل الجنة » [رواه أحمد]. 6- الانقياد لحقوقها: وهي الأعمال الواجبة إخلاصاً لله وطلباً لمرضاته. قال تعالى { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } [الزمر: 54]. وقال تعالى: { ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسنٌ فقد استمسك بالعُروة الوُثقى } [لقمان: 22]. 7- القبول: المنافي للرد.. فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه إليها تعصباً أو تكبراً. قال تعالى: { إنَّهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا اللهُ يستكبرُون } [لصافات: 35]. و كما ان لها شروطا لها نواقض تنقضها |
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ ♥شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥ ♥جزاك الله الف خير على كل ما تقدمينه لهذا المنتدى ♥ ♥ ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر♥ ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ |
| الساعة الآن 15:19 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها