![]() |
بسبب خلاف حول ورقة امتحان، تلميذ بتاونات يقتل زميله ببركار
بسبب خلاف حول ورقة امتحان، تلميذ بتاونات يقتل زميله ببركار
صدى مكناس*محمد بنعمر* يوم واحد بعد اكتشاف الجثة، تمكنت الأجهزة الأمنية بتيسة استجلاء الغموض الذي لف وفاة التلميذ "الملاكي" الخميس الماضي وفك خيوط الجريمة التي أثارت الجريدة وقائعها في مقال سابق وأودت بحياة تلميذ في ربيعه السادس عشر. وحول تفاصيل الحادث أوردت مصادر جيدة الاطلاع، أن عناصر الدرك الملكي اعتقلت الجاني مساء الجمعة 09 ماي الجاري بغرفة يكتريها رفقة زملاء له، مضيفة أنه لم يكن سوى زميل الضحية ورفيقه في الدراسة بنفس الإعدادية والقسم بإعدادية المسيرة بتيسة بعد أن وجه له طعنة بأداة حادة " بركار" على مستوى مؤخرة الرأس مسببة له في نزيف، ليفكر الهالك على إثرها التوجه إلى النهر لغسل جرحه وإزالة آثار الدماء من على ملابسه، لكن بسبب قوة الطعنة وكمية الدماء التي فقدها الهالك، خرت قواه وأُصيب بإغماء ليسقط في المجرى المائي مما تسبب في وفاته. وعن أسباب الجريمة أضافت ذات المصادر أن خلافا نشب بين التلميذين الصديقين داخل الفصل، بعد أن مزق الهالك ورقة امتحان الجاني ليدخلا في مشادات كلامية و مناوشات وتبادل للشتائم، وهو الخلاف الذي تطور خارج أسوار المؤسسة متحولا إلى جريمة قتل في مظهر يكرس ظاهرة العنف المدرسي السائدة بالإقليم والوطن. وتجدر الإشارة أن الرأي العام المحلي بتيسة التابعة لنفوذ تراب تاونات اهتز بعد زوال الخميس 08 ماي الجاري على وقع خبر العثور على جثة قاصر بإحدى المجاري المائية لواد اللبن. وعلاقة بالموضوع، أورد شهود عيان أنه تم العثور على جثة الطفل في ربيعه السادس عشر، ينحدرمن منطقة الكعدة التابعة لجماعة سيدي امحمد بلحسن، ويدرس بإعدادية المسيرة بتيسة المستوى الثالث إعدادي، والمقيم بداخلية الذكور. وقالت المصادر إنه بعد اكتشاف جثة التلميذ من قبل الأهالي بمجرى مائي قريب من حي "الدومية" الصفيحي الوقع بتراب بلدية تيسة و المتاخم لواد اللبن، تم إخبار السلطات المحلية والدرك الملكي الذين حضروا إلى مكان الحادث، ومن خلال معاينة الجثة ومكان العثور عليها، بدأت تتناسل بقوة الشكوك حول أن يكون قد لقي التلميذ حتفه غرقا، مرجحة أن يكون الأمر يتعلق بجريمة قتل، باعتبار أن المجرى المائي غير عميق ويستحيل معه تقبل فكرة الغرق، ومن جانب آخر فالتليمذ تُوفي ومحفظته على ظهره وبعض كتبه ممزقة، و هي المعطيات التي منعت عناصر الدرك الملكي من لمس الجثة واكتفائها بطلب مساعدة الشرطة العلمية، التي حضرت عناصرها لتباشر إجراءات البحث ومعاينة الجثة ومكان العثور عليها، و بعد جمع المعلومات اللازمة والأدلة المتوفرة، وبتنسيق مع النيابة العامة، تم نقل جثة التلميذ إلى مستودع الأموات بفاس من أجل إخضاعها إلى عملية التشريح استكمالا للبحث واستجلاء لحيثيات وحقائق الحادث والكشف عن الغموض الذي يلف الواقعة. |
| الساعة الآن 12:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها