![]() |
مهتمون بالشأن التعليمي بسلا يراسلون بلمختار
مهتمون بالشأن التعليمي بسلا يراسلون بلمختار كواليس اليوم نشر في كواليس اليوم يوم 31 - 05 - 2014 توصل موقع "كواليس اليوم" بمراسلة من جمعيات مدنية، مهتمة بالشأن التعليمي بسلا. وعنونت هذه الجمعيات مراسلتها الموجهة إلى وزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، ب"بين مطرقة الفاشلين وسندان الانتهازيين والمتضرر الوحيد هو التلاميذ". وجاء في المراسلة أنه "في ظل الأوضاع المزرية والمريضة التي يعيشها قطاع التعليم بسلا وبعد الوقوف بالملموس على الوعود الكاذبة التي نقشها أعداء الحوار ألتشاركي وتبيان النية المبيتة في حل المشاكل العويصة التي تنخر أحشاء القطاع التعليمي بسلا، تدين جمعيات المجتمع المدني بسلا بشدة كل الخروقات الصارخة التي تهز أوتار قطاع التعليم بسلا وتندد بشدة كل التصرفات الرخيصة التي تمس أبسط مبادئ الديمقراطية والأخلاق البشرية والمواطنة الحقيقية ويتجلى هذا في السيبة التي تسود نيابة التعليم بسلا نتيجة التصرفات الصبيانية للمسؤولين". واعتبرت المراسلة أنه "تم تحويل نيابة التعليم بسلا إلى غابة حيث القوي يأكل الضعيف وتقلد بعض النقابيين المزيفين مناصب في الإدارة وإسقاطهم الهوة على الموظفين البسطاء وهذا كله لا يزيد إلا الهوة العميقة ويعمق من جراح الألم التي يتكبد نتائجه الوخيمة التلاميذ بمدينة سلا كما أن استمرار وتعنت بعض اللامسؤولين وإقدامهم المستمر على سياسة الإجحاف والتخويف في حق بعض جمعيات المجتمع المدني والإداريين والمديرين وتبيان عنتريتهم وسلطويتهم السيكولوجية لا يزيد جمعياتنا إلا الاستعداد و إعداد العدة من أجل النضال في القضية جهويا ووطنيا". واعتبرت الجمعيات أن سياسة الأذن الصماء والاعتباطية في التسيير بل غياب مسير قادر على رفع مشعل تحديث الإدارة لتكون في خدمة الوطن والصالح العام سيدفع بالجمعيات المدنية إلى خوض معارك نضالية ضارية للتعبير عن المواقف الراسخة. …لكن رغم كل هذا وذاك تعددت الإجابات في حين من يقف وراء كل هذه الخروقات؟ ما هو دور كل من النائب والوزير؟ ألا يمكن وضع حد للتسيير الاعتباطي…؟ |
نتمنى صادقين أن تصفو الأجواء لما فيه مصلحة التلاميذ بمؤسسات سلا |
| الساعة الآن 09:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها