التهيب من مراقبة امتحانات الباكلوريا
لا شك أن من حضر من الأساتذة اجتماعات الاستعداد لامتحانات الباكلوريا المقبلة استشعر مدى حجم المسؤولية و مدى التهيب من خوضها خصوصا على صعيد المراقبة .فالأساتذة سيتعاملون مع مراهقين و مراهقات يخوضون غمار تجربة يعتبرون الفوز فيها بداية إطلالتهم على طموحاتهم المعلقة على مشاجب المستقبل.و لذا فهم قد يلجاون إلى اية وسيلة تسعفهم بها الظروف بما في ذلك وسائل الغش للخروج من هذه التجربة بسلام ، اعني بنيل الشهادة، و هنا يجد الأستاذ(ة) نفسه(ها) في وضعية لا يحسد عليها ، فالتلميذ(ة) قد يلجأ إلى رد فعل متهور ضد المراقب(ة) إذا ما حاول هذا الأخير ثنيه أو منعه داخل القاعة من تصرف فيه رائجة الغش.ولذا سيكون أن يكون حذرا داخل القاعة أو خارجها و هو (هي) منصرف(ة) إلى حال سبيله (ها).
أقول: الله يحسن اعوانكم أساتذتنا و أستاذاتنا طيلة مدة مراقبة امتحانات الباكلوريا.
|