![]() |
تعلمو الحسانة في ريوس اليتامى
تعلمو الحسانة في ريوس اليتامى
////////////////////////////////////// لا ولن ننكر أن لهذه الحكومة حسنات .. ولكننا نقول فلتتأبط حسناتها ولترحل إلى مزبلة التاريخ إذ حسناتها تمحقها سيئاتها التي لا تعد ولا تحصى . مساكين نحن المغاربة البسطاء الذين آمنوا أن التغيير ممكن ..ههه..يتامى نحن..فمنذ الوهلة الاولى وبعد تربعهم على كراسيهم ..تعلموا فينا (الحسانة).."بلا ما"....ترهات بعدها ترهات ..بلابلابلابلا ...زيادات بعد زيادات وبعدها زيادات .... في كل بلدان العالم التي تحترم نفسها لن تجد أكابرها يدعون المستضعفين من عامة الشعب الى تعلم فن طبخ (الملاوي) وكيفيات صناعة( الرايب )..عوضا أن يقفوا بحزم في وجه المفسدين المستغلين لنا ...كما وعدونا...اليس هذا ما وعدونا ؟؟؟؟...خذلونا خذلونا خذلونا ... الحساب قريب جدا ..والحساب (صابون)...لن يفلتوا من مزبلة التاريخ إن شاء الله ..التاريخ لا يرحم ..والله الكريم لن يرحمهم ابدا بعدد زفرات الشعب المعذب ...بعدد أنات اليتامى والمستضعفين في هذه البلاد.... الآن تيقنت أننا سذجا حينما آمنا جانبهم ...ألان أيقنت أننا يتامى في بلادنا .. العهد الذي بيننا وبينهم نقضوه...انفصم...وخذلانهم جلي لكل ذي بصر وبصيرة ..وفي كل مجالات الحياة التي تمس المواطن البسيط... وللذين يستعدون لوصفي بمحاباتي للأحزاب التي تدعي المعارضة أقول ...كلهم ==مسكيين من مغفرة وحدة==...وكلهم يريدون أن يتعلموا في رؤوسنا كيفية إثبات أنه الأقرب الى لحس أسفل الحذاء ...وليعلموا أن الشعب المستضعف المسكين المغلوب على آمره....اوذي ...خذل..تعب..ولكنه أيقن أنهم بوار بوار بورا ...ونقول لهم ...ستجدوننا المرة المقبلة صلع ..واقفون في وجوهكم ...مبتسمون رغما عنكم ...ولن ندعكم أبدا ..لتتعلموا في رؤوس أبنائنا كيفيات (التشرميل )... |
قالو ناس زمان " اللّي اعطى راسو للحجّام يدير ليه كرن أو كطّاية "
بمعنى آخر : انطلت عليه الحيلة فليتحمّل عاقبة أمره و إن كانت خسرا مع خالص تقديري |
اليتيم يتيم الأم والأب؛أما الشعب في الانتخابات فيتيم الجيب وإن كان ملآنا،لأن عزة النفس والنخوة العربية لا تعنيه في شئ،والتصويت كمسؤولية متبوعة بالحساب يوم البعث لا وازع ديني يحددها؛فكيف نحاسب من وعد وأخلف وقد أعطى باليد وتوعد بالقلب يوم يمسك بناصيته في تدبير الشان العام ؟
ثم إن العتاب ظالم يا سيدي عندما يوجه إلى الحكومة - كتشكيلة أحزاب يمينية ويسارية - في صفة حزب العدالة والتنمية وكأن جميع أعضاء الحكومة ينتمون إليه لست من المدافعين المتحيزين إلى حزب المصباح؛وإنما أخالفك الرأي من وجهة نظر محايدة؛و"الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"؛نحن ننتظر منها الأفضل في القادم من الأيام،فلنرتقب في صبر ما دام الصبر جميلا؛وإن غدا لناظره قريب يا أخي!:ggg: |
|
كاريكاتور روعة،وفكرته نيرة،فطوبى لذكائكم الوقاد!
|
| الساعة الآن 13:48 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها