منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الإبداعات الأدبية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=74)
-   -   فايسبوكي يفكر في الاعتزال (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=164118)

nadiazou 04-07-2014 17:32

فايسبوكي يفكر في الاعتزال
 
.أصبحت أفكر باعتزال الفايسبوك ،
ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟـ .... Facebook
ﺍﻟﺤﺐ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ... j'aime
ﻭ ﺍﻟﺨﺼﺎﻡ ... Retirer de la liste d'amis ﻭ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ Block
ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟـ Facebook ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟـ
Mur ﻭ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺁﺧﺮ ﺍﻟـ Activities ﻭ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ Chat
ﺗﺤﻤﻞ :ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ.
ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟـ Facebook ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺿﻐﻄﺎﺕ ﺃﺯﺭﺍﺭ ..
ﺍﻧﻄﻠﻘﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺟﺪﺍ .. ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑـ ﺍﻟـ
... ... Clavier...
ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟـ Facebook ﺯﺍﺩ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﺠﺰﻳﻦ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻼﻗﻰ
ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ... ﻓـ ﺗﻬﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ "ﻳﺎﻣﺎ" ﻧﻄﻘﺘﻬﺎ ﻟﻮﺣﺔ
ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﺑﺪﻻ ﻣﻨﺎ ..
ﺇﻛﺘﻔﻴﻨﺎ ﺑـ ﺩﺭﺩﺷﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ Inbox ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺇﻻ
ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺃﻭﺟﻪ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﻓﺎﻗﻊ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺮ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ ..ﻭ ﺣﺮﻭﻑ
ﺑـ ﻟﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻜﻔﻰ ﻟـ ﺻﺒﻎ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﺑـ ﺃﻟﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ..
ﻓﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟـ ... Facebook ﺇﻓﺘﻘﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ .. ﻭ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﻃﻌﻢ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ... ﻭ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻣﻦ ﺫﻭﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ

الشريف السلاوي 04-07-2014 22:23

http://4.bp.blogspot.com/-rNyoeeX4Hm...%25D9%2589.jpg

الشريف السلاوي 04-07-2014 22:24

http://main.mashy.com/uploads//602/34588/love.jpg

الشريف السلاوي 04-07-2014 22:27

http://www.majalatouki.com/content/u...90fad41e67.jpg

kafka 14-07-2014 00:33

الفايسبوك شركة عالمية قيمتها الحالية أكثر 100 مليار دولار ..ها ها ها ها
حواراتكم السخيفة و نقراتكم البلهاء تساوي كل هذا المال؟؟؟
هناك عقدة بين الفايسبوك و شركة أصلا تابعة للبنطاغون تشتري بموجبه جميع معلومات الفايسبوك
حيث تتم غربلة الاخبار و الميولات و الاتجاهات و أنماط التفكير و الاستهلاكات ...و في مصانع الفكر الرهيبة تعاد عملية التدوير الكل من أجل القولبة .و اعادة الاستعمال وفق مخططات جهنمية من أجل بسط السيطرة المطلقة على الانسان.


الساعة الآن 04:28

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها