![]() |
الاستاذ بين مطرقة الفائض وسندان تصريف الفائض.
السلام عليكم
تنامت في السنوات الأخيرة ظاهرة كثرة الفائض في المؤسسات التعليمية حتى لا تكاد مؤسسة تسلم من هذه الآفة، أجل آفة لكون فئات عريضة أصبحت تعاني من هذا المشكل الذي لا يزداد إلا استفحالا، ولو استمر الأمر على هذا المنوال لاضطرت مؤسسات بكاملها إلى إغلاق أبوبها وترحيل أسر بكاملها إلى وجهات أخرى،وعلى المدرسة العمومية السلام . ناهيك عما يعانيه الأساتذة الفائضون من متاعب جراء تصريف الفائض،لا في المدن الكبرى كالبيضاء مثلا،بل حتى في البلدات الصغيرة والمداشر، والخطب هناك أدهى وأمر. والسؤال الملح في هذا الشأن من المسؤول؟؟ أهو المدير أم النيابة أم الوزارة؟؟أم هي الانفرادية في اتخاذ القرارت؟ يحدث هذاعلما أن مؤسسات تستغني كل سنة عن خدمات ثلة من أطرها التعليمية رغم توفر القاعات والاكتظاظ في الأقسام.. فهل من حلول لينعم الأستاذ بالاستقرار؟ عوض الحل والترحال بداية ونهاية كل موسم دراسي وما يصاحب ذلك من مشاكل مادية وأسرية ونفسية... |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 07:51 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها