منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   خالد... رجل تعليم راتبه 7200 درهم يدفع منه 5000 للقروض (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=167197)

nasser 22-09-2014 13:46

خالد... رجل تعليم راتبه 7200 درهم يدفع منه 5000 للقروض
 
خالد... رجل تعليم راتبه 7200 درهم يدفع منه 5000 للقروض
عبد الحليم لعريبين :::: الصباح ::: يوم 19 - 09 - 2014 ::::
حصل خالد على الإجارة من كلية العلوم بالرباط، سنة 2000 لكنه رفض الالتحاق بوظيفة في وزارة التربية الوطنية عن طريق اجتياز امتحانات أساتذة التعليم الثانوي، وثابر من أجل الحصول على شهادة الدراسات العليا المعمقة حتى يحصل على وظيفة في القطاع العام وفي السلم الحادي عشر، معتقدا أنه سيمكنه من العيش في رفاهية.
تحقق حلم هذا الأستاذ بعد أربع سنوات من الاعتصام أمام البرلمان رفقة جيوش أخرى من حاملي الشهادات الجامعية العليا، قصد إدماجهم في الوظيفة العمومية، وبعد سنوات من مطاردة عناصر الشرطة وتعرضه للتعنيف أكثر من مرة، أتى الفرج بتوظيفه عن طريق الإدماج المباشر بوزارة التربية الوطنية. ظن خالد أن الراتب الذي سيحصل عليه انطلاقا من السلم الحادي عشر، سيمكنه من التغلب على أوضاعه الاجتماعية المزرية وسيحد من الهشاشة الاجتماعية التي تعيشها أسرته، لكن هذا المدرس وجد نفسه بعد ست سنوات من توظيفه أن متطلبات الحياة الضرورية تضاعفت بشكل ملف للنظر، وأن راتبه الشهري وحده لن يكفيه في تلبية متطلبات العيش.
وجد هذا الأستاذ نفسه مجبرا على اقتناء شقة لا تتعدى مساحتها 70 مترا عن طريق الحصول على قرض لمدة 20 سنة، وأصبح يؤدي 3000 درهم شهريا، بعدما حصل على «قفص» سكني بسلا حسب قوله.
لكن القروض ظلت تلاحق خالد بعدما حصل على قرض استهلاك ثان قصد إعادة إصلاح الشقة، ووجد نفسه مجبرا على أداء ألف درهم شهريا لسبع سنوات.
والمثير في محنة هذا الأستاذ أنه لم يستطع تأثيث مسكنه، ولجأ إلى قرض من نوع آخر، يطلق عليه اسم «دارت» وأصبح مجبرا للمرة الثالثة على أداء ألف درهم شهريا، ولم يتبق من راتبه الشهري 7200 سوى 2200 درهم شهريا، وتبخرت أحلامه التي كان يظن أن إدماجه في الوظيفة العمومية سيحققها وسيمنحه العيش في رفاهية.
ومن ضمن أحلام خالد التي لم تكتمل بعد، حلم راوده منذ نعومة أظافره باقتناء سيارة، ولم يتخيل أن راتبه الشهري سيبتلعه البنك، عبر أقساط شهرية لمدة عقدين من الزمن.
ورغم عدم توفره على أبناء بعد زواجه منذ سنتين، أصبح هاجس خالد حاليا هو التفكير في مصدر متطلبات الأبناء في المستقبل من تعليم خاص وقضاء العطل وتطبيب..، بعدما أصبح راتبه الشهري هو 2200 درهم من 7200 درهم يحصل عليها بعد ست سنوات من ولوجه الوظيفة العمومية.
أصبح هاجس خالد في الوقت الراهن هو البحث عن عمل آخر، موازاة مع وظيفته في وزارة التربية الوطنية، للتغلب على مصاريف الحياة اليومية، كما أصبح هاجس الأبناء كابوسا يؤرقه.

nasser 22-09-2014 13:48

أستاذ "الكريدي"
 
أستاذ "الكريدي"
المصطفى صفر ....... الصباح ::::::: يوم 19 - 09 - 2014
لم يدر أنه بدخول عالم الاقتراض مع تنويع شركات السلف، سيضعه في آخر المطاف، في خانة الموظف خارج الإطار في سلاليم الوظيفة العمومية، الذي لا يقوى على مواجهة حتى مصاريف كراء شقة دخلها أول مرة وهو شاب لم يتجاوز عمره 26، عندما عين بمدينة البيضاء. عمر، اسم مستعار أعار قبض راتبه للبنوك لتعويض أقساطها المختلفة، التي أصبحت تطوق عنقه، ورغم أنه لا يمتلك عقارا ولا سيارة ولا حتى زوجة، يسر لها بالمعاناة التي يتخبط فيها، فإن الاقتطاع من المنبع أصبح كابوسا يهدده بالموت البطيء، وتتداعى أشرطة ماضيه ورشاقته ونشاطه يتذكر السنين التي خلت وهو على عتبة التقاعد، ويمني النفس بأزمة مالية تضرب مؤسسات القرض لتفلس بدورها وتمحى من الوجود حتى ينعم بقبض راتبه الشهري كاملا والذي يتعدى 12 ألف درهم، وبسبب كثرة المديونية وفوائدها لا يتبقى منه إلا 200 درهم.
رغم أن القوانين لا تسمح باقتطاع يفوق 40 في المائة من الراتب، فإن حالة عمر، نشاز، أغرته الإعلانات والإجراءات، فدخل دوامة لم يتقن أبجدياتها ولم يفقه تلاعباتها ولا أنظمتها، وهو الناظم للشعر المقفى الحافظ للمعلقات السبع، التي يختار منها القصيدة التي ترثي حاله والتي مطلعها: قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل...».
لم يتزوج عمر وكانت السنين تمر وهو ينتظر الفرج والإفراج عن راتبه، يمني النفس بامتلاك حبيبة تشاركه حياته ومنزله يؤويهما وأن يكون له أولاد يكبرون حتى يرى حفدته، إلا أن ذلك كله ظل أحلاما حبيسة ذهن شارد لم يجد سبيلا للانعتاق من «الكريدي».
بداية القرض سلفة، ونهاية السلفة أخرى أكبر، وحين تتجمع القروض، تمتنع البنوك عن إضافة سلف، لتجاوز القدر المسموح به، فيسقط عمر في فخاخ سلفات خارج القانون أو بتحايل مع المؤسسة المقرضة، فينتهي الأمر بمساطر جديدة تجميع القروض أو اقتناؤها من مؤسسة قرض لمده بقرض آخر، وتمديد المدة، وغيرها من الأساليب التي حفظها عن ظهر قلب، وأنسته كل الأحلام، فهمه الشاغل أصبح توفير مبالغ تؤمن له الحاجيات الضرورية.
لا يلوم عمر البنوك وحدها، ولكنه يحملها جزءا من المسؤولية، فهو لم يختر طريقه إلا بسبب الإعلانات والإشهارات المغرية وأيضا طريقة تقديم العروض أمامه من قبل موظف البنك، كان بدوره مسؤولا حينما ينفق القروض في الاستهلاك وقضاء حاجياته الترفيهية، فانغمس دون شعور إلى أن استفاق على وضع خطير، فهو الآن موظف يؤدي فقط «الكريدي»، ولم تبق أمامه المخططات ولا الأحلام، يفكر في طريقة يقضي بها الجزء المتبقي من حياته، سيما أنه وحيد لا معين له ولا معيل.
تفصله الآن على التقاعد سبع سنوات، بعد أن أمضى 28 سنة مدرسا، تجده دائما يبحث عن وسيلة لتمديد سنوات القرض، فهي الوسيلة الوحيدة التي تنفخ له في ما يتبقى من راتبه لتزيده بعض مئات الدراهم.

nasser 22-09-2014 13:50

مغاربة "الكريدي" يعيدون الكرة كل مرة
 
مغاربة "الكريدي" يعيدون الكرة كل مرة
ضحى زين الدين ........ الصباح ........... يوم 19 - 09 - 2014 ........
أكثر الطرق قصرا إلى قروض الاستهلاك، تلك التي تعبدها أمامك الأسواق الممتازة، حيث تؤثث شركات القروض السلع والمنتوجات المعروضة، بإعلانات وإشهارات سلفاتها الصغيرة، وغالبا ما يأتي الإعلان تحت إعلان آخر عن تخفيض ثمن المنتوج المعروض للبيع، وهو الفخ الثاني الذي تنصبه هذه الشركات للزبناء.
"شوف.. شوف بعدا الثمن"، تقول امرأة لزوجها الذي لم يقتنع بعد باقتناء ثلاجة جديدة، بمناسبة عيد الأضحى المقبل، ويحاول تغيير اتجاهه إلى رواق آخر، حيث لا تعترضه إعلانات شركات القروض ولا تفرش أمامه الورود إلى المصيدة، إلا أنه لا ينجح في الابتعاد، بعد أن تتحلق بناته وزوجته حول الثلاجة، يفتحن بابها الكبير، يفحصنها بفرح، وهي اللحظات التي كانت كفيلة بتغيير رأيه، ليعود مستسلما "شحال دايرا بعدا؟".
الإغراء الذي حمل هذه الأسرة على التحلق حول ثلاجة معروضة للبيع بتخفيضات عيد الأضحى، دون إلزام الزبون بالأداء الفوري، إنما عبر مزايا قرض، جر قبلهم أسرة أخرى إلى مكاتب شركات السلفات الصغيرة في قلب السوق الممتاز، إلا أنها وجدت نفسها أمام رفض قاطع بعدم تمويل سلعتها، بدعوى أن طالب القرض ينتمي إلى شركة نظافة، راكمت مشاكل مع عجز مستخدميها عن الوفاء بالتزاماتهم. أما سعيدة التي تشتغل محاسبة في شركة تأمين، فلم تكن بحاجة إلى انتظار يوم كامل لتتلقى جوابا إيجابيا من شركة السلفات نفسها، ولم تكن أيضا مضطرة لجلب كل الوثائق المطلوبة من باقي الزبناء، "أنا شحال من عام هاذي تنجهز داري غير بالكريدي". آخر ما اقتنته سعيدة آلة غسل أواني، معروضة ب2000 درهم، "اقتناؤها نقدا صعب، لكن إذا قسمت على عدة أشهر فلن أشعر بثقلها".
هزالة القسط الشهري التي دفعت سعيدة إلى الارتماء في حضن القرض دون ندم، هي نفسها التي مازالت تحرم عائشة من النوم، "أكثر من ثلثي أجري تمتصها شركات القروض، واضطررت في النهاية إلى شراء قرض جديد لأدائها جميعا، ولأن ذلك أصبح سهلا جدا، فقد وجدتني أقترض أكثر مما كنت أحتاجه، لأجد نفسي مرة أخرى مكبلة بقرض لمدة سبع سنوات، وهي مدة طويلة، إذ سأحتاج إلى قرض جديد لأداء أقساط تسجيل ابني في ثانوية خاصة أو إعادته إلى القطاع العمومي وهذا صعب جدا".
العمليات الحسابية الخاطئة التي يجريها معظم الراغبين في الحصول على قروض، تقودهم إلى الحائط المسدود، قرض يدفع آخر إلى أن يسقط صاحبه في الهاوية، كما هو حال عبد الهادي، سائق سيارة أجرة، الذي كاد يطلق زوجته بسبب تراكم الديون، "لا تمر مناسبة لا نقترض فيها، إن لم يكن من البنوك أو شركات القروض، فمن العائلة أو من الأصدقاء"، يقول عبد الهادي قبل أن يضيف، "كنت أجيرا في شركة للصباغة، وبعد أن تراكمت ديوني، وأصبحت أذهب للعمل فقط لضمان أدائها، استقلت، وعملت سائق سيارة أجرة مع شقيقي".
السفر بالنسبة إلى محمد ضرورة، وتمدرس الأبناء في القطاع الخاص مهم أيضا، واقتناء أضحية العيد تثير دهشة الجيران والعائلة عادة، لم يتمكن الرجل من التخلص منها بسهولة، تلك كلها طرق سيارة أوصلت محمد إلى مراكمة عدة ديون وصلت ملفات بعضها إلى القضاء، قبل أن يضطر الرجل إلى عقد صلح، وبيع سيارته لأداء جزء منها والالتزام بأداء الباقي، بعد أن ألزمته شركة القرض بأداء القروض كاملة وليس على دفعات.
التطور الذي عرفته عادات الاستهلاك عند المغاربة، جعل شركات القروض تحتكر مجالاتها، لتدخل المغاربة في متاهات، عبر إغرائهم باقتناء المنتجات والخدمات دون توفير المؤونة النقدية، ودون الأداء الفوري للثمن، إذ سهلت عليهم الانتفاع من السلع أو الخدمة وتأدية ثمنها لاحقا بفوائد، لا تعلن للزبناء طريقة احتسابها.

nasser 22-09-2014 13:52

مغاربة الكريدي... "دقة مورا دقة "
 
مغاربة الكريدي... "دقة مورا دقة "
.......... الصباح ......... يوم 19 - 09 - 2014 ...........
تطور عادات الاستهلاك هو الرحم الذي نما فيه جنين «الكريدي» الذي يثقل صدور المغاربة، وهو السبب الذي منح البنوك والشركات التي تحتكر هذا القطاع، القوة لامتصاص جيوب المواطنين، وفق شروط تحددها هي ويوافق عليها الزبناء، بسبب الحاجة. ولم يفتح هذا التطور الكبير الذي زلزل العادات الاستهلاكية عند المغاربة، شهية البنوك، بل حول مسألة القروض من أمر اضطراري، لا يلجأ إليه المغاربة إلا في حالات نادرة، إلى عادة مناسباتية، فلا تحل مناسبة دون أن تجدهم يصطفون في طوابير أمام شركات القروض.
الحاجة إلى القروض شجعت أيضا الشركات على ابتداع عروض متنوعة، وترويجها والإعلان عنها عبر وصلات إشهارية مغرية، أغلبها يوهم المقترضين أنهم يقترضون بدون أي سعر فائدة، وتركز على ذلك بطريقة توحي أنها تقبل على عمل اجتماعي، وليس ربحيا.
«الصباح» أعدت ملفا في الموضوع، وقاربته من عدة جوانب، وتحدثت إلى مختصين ومواطنين أدمنوا الاقتراض، وآخرين أفنوا حياتهم المهنية في محاولة التخلص من الديون، قبل أن تظهر إعلانات جديدة تهتم بإمكانية شراء القرض عدة مرات، وتوريط الزبون في قرض مدى الحياة.

belh7 22-09-2014 21:55

عيش على قدك
 
ماذا تنتظر أخي الكريم من البنوك الربوية سوى هذا المصير؟ عيشٌ على قدر الدخل ولا قهر الديون...:dunno:


الساعة الآن 19:41

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها