![]() |
قيادي في «العدالة والتنمية» يقرر الدخول في إضرابات ضد سياسة بنكيران
applause2 لحسن والنيعام نشر في المساء يوم 24 - 09 - 2014 قيادي في «العدالة والتنمية» يقرر الدخول في إضرابات ضد سياسة بنكيران تمرد على أمينه العام وقال إن الحكومة تطلب من الفقراء أن يؤدوا فواتير اللصوص في خروج نادر لقيادي في حزب العدالة والتنمية، قرر حاتم لعواج، عضو في الكتابة المحلية لحزب «المصباح» بإقليم تاونات، والكاتب المحلي لشبيبة الحزب، وعضو الكتابة المحلية لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وعضو جمعية رواد التخييم، المقربة من حزب «البيجيدي»، «جلد» رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في رسالة مفتوحة، قالت المصادر إنها نشرت في بادئ الأمر في صفحته على الفايسبوك، قبل أن تتحول إلى «قضية عاصفة» في البيت الداخلي لحزب بنكيران. حاتم لعواج خاطب بنكيران بلغة غاضبة، وطلب منه، بصفته رجل تعليم، أن يعيد إلى رجال التعليم اقتطاعاتهم لسنوات العمل الماضية، وإراحتهم من «الإصلاحات» التي يقوم بها، مقابل إراحته -أي رئيس الحكومة - من إضراباتهم. وخاطب لعواج رئيس الحكومة بأنه مضرب مع المضربين، و«سنضرب مع أية نقابة تتبنى الوقوف في وجه إصلاحاتك التي تضرنا أكثر مما تنفع»، قبل أن يضيف: «اقتطع ما شئت من عرقنا ودمنا وتحمل مسؤوليتك أمام الله في قوت أبنائنا وأمام أبناء الشعب الذين سيتأثرون لا محالة بسبب إضراباتنا» . وفي اتصال ل«المساء» به رفض لعواج التعليق على ما تضمنته رسالته من لهجة شديدة، وقال إنه متشبث بالانتماء إلى حزب العدالة والتنمية. فيما علمت «المساء» أن اجتماعا طارئا سيعقد في الأمانة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتاونات لمناقشة ملابسات هذه «الرسالة المفتوحة» التي خلقت ضجة كبيرة على المستوى المحلي، في وقت يؤكد صاحب الرسالة، حسب مصادر مطلعة، بأنه متشبث بانتمائه لحزب العدالة والتنمية، وبأنه نشر الرسالة عبر صفحته على الفايسبوك، ولم يكن ينوي أن تأخذ ما اتخذته من أبعاد سياسية، وبأن المواقف التي عبر عنها في هذه الرسالة المفتوحة هي نفسها القناعات التي يؤمن بها، وبأنه لا يقصد حزب العدالة والتنمية، وأمينه العام، وإنما انتقاداته موجهة إلى الحكومة. ومن المثير في الرسالة المفتوحة أن صاحبها ذكر، وهو يسرد رهاناته على رئيس الحكومة، لمحاربة الفساد ونهب المال العام، إشارته إلى أن حلمه بالمغرب جديد تلاشى، و«اتضحت معالم الصورة فبدت كئيبة أكثر مما سبقها»، مضيفا بأنه «رجل تعليم عملت مدة 17 سنة بين جبال ورززات السامقة ووديان تاونات، ولازلت مرابطا في ثخومها إلى لحظة كتابة هذه الأسطر. لست طامعا في شيء سوى لقمة عيش أبنائي الثلاثة التي زاحمتني فيها منذ قدومك. في بادئ الأمر تقبلت الوضع بصدر رحب وقلت على مضض ضريبة الإصلاح لابد أن نتحملها جميعا ولكن للأسف لم يتحملها سوى فقراء هذه الأمة. أما من نهبوها فعفا الله عما سلف». وانتقد لعواج سياسة الحكومة التي تطلب، حسب تعبيره، «من فقراء هذا الشعب أداء فواتير اللصوص المغتنين على حساب بؤسنا وشقائنا». |
| الساعة الآن 11:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها