![]() |
أسرة المرابطي تروي تفاصيل قتل معلمةٍ سابقة لطفلها ببرشيد
أسرة المرابطي تروي تفاصيل قتل معلمةٍ سابقة لطفلها ببرشيد
http://s1.hespress.com/cache/thumbna..._508064380.jpg عبد الرحيم حمدون من سطات الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 09:10 الصورة: أرشيف صرخة أم مكلومة وأب مصدوم لازالا يعيشان على وقع المأساة، ومواساة الجيران لم تفلحا في نسيان فاجعة برشيد التي راح ضحيتها الطفل المسمى قيد حياته محسن المرابطي بن حمادي، ذي الست سنوات، والذي تقطن أسرته في شقة محاذية للجانية "ف –ع". وتنحدر الجانية من مدينة ابن أحمد، ومهنتها معلمة كانت تعمل بمجموعة مدارس الكوشة بسطات، ثم انتقلت إلى نيابة برشيد للعمل بإحدى المجموعات، قبل توقيفها وطردها من العمل بصفة نهائية. وقالت والدة الضحية لجريدة هسبريس، إنها كانت تعتبر الجانية أختها وخالة ابنها الهالك، "خدعتني وغدرت بي، أخذت مني كبدي وكل شيء في حياتي، لم أعد أطق الحياة، واسودّ كل شيء في عيني، في كل ركن من البيت أراه يلعب، يجري يجلس يتفرج على الرسوم". واسترسلت الأمّ المكلومة "خطفتْ مني ابني وأغلقت الباب، وكنت أسمع صيحاته جراء طعنات السكين التي وجهتها له، وذبحته من الوريد إلى الوريد، ورمت به من الطابق الرابع، وقالت لي: إذا أردت ابنك انزلي إلى الأسفل وستجدينه، لم أصدق إلى أن نزلتُ ووجدته جثة هامدة مُلقاة على الأرض". لا خصومة مع الجانية "لم تكن لي أي خصومة مع "ف-ع"، ولم أكن أضمر لها أيّ عداء، وهي كذلك بدورها لا تُكنّ لي أي حقد أو كُره، حيث كان سلوكها عاديا، وكانت تعاملني بأدب إلى أن فاجأتني بذبح ابني"، تروي الأمّ لهسبريس والدموع تنهمر من عينيها. وبدا والد الطفل المقتول حائرا لا يعرف ماذا يفعل.. يقف، ثم يجلس، ويريد أن يقول شيئا لكنه لا يقوى من وقع الصدمة، مطالبا بإعـدام المعلمة جبرا للضرر المعنوي والنفسي الذي سببته لهم. وصرح والد الضحية أنه لم يكن يعلم بمقتل ابنه إلى أن وجد مجموعة من الناس يقفون أمام العمارة التي يسكن بها، ففاجأه الجيران بعبارات العزاء وبالصبر، مناشدا الجمعيات الحقوقية التي تهتم بحقوق الطفل، مساندة أسرته في محنتها ومصيبتها في فقدان طفلها الوحيد. ليلة القبض على الجانية وسط غضب عارم واستهجان وصفير الجماهير أمام باب العمارة، خرجت الجانية مُصفّدة اليدين وسط حماية أمنية بعناصر من شرطة أمن برشيد، أسرعوا صوب سيارة الأمن وأقفلوا الباب تفاديا لوقوع حالات انتقام أو اعتداء. وفتحت الضابطة القضائية تحقيقا في الموضوع بناء على أوامر النيابة العامة، كما تمّ إيداع المتهمة بالسجن الفلاحي عين علي مومن بسطات، في انتظار عرضها على أنظار العدالة. ولم يتحمل الجيران الفاجعة حيث غادر بعضهم إلى مدينة الدار البيضاء، وآخرون إلى أحياء أخرى بالمدينة، أما أسرة الضحية فاستقرت بعيدا عن منزلها، حيث صرَّح أحد أفرادها بأن ابنه كان صديقا للضحية، وأصيب بحالة فوبيا حادة جعلته يخاف من طرق الباب والنزول وحيدا بدرج العمارة" يروي المتحدّث. |
| الساعة الآن 17:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها