![]() |
ماذا تطعمين طفلك في البداية؟
http://www.ifarasha.com/public/uploa...%8A%D8%A9-.jpgها قد حان وقت إدخال الطعام إلى طفلك ولا شكّ أنك كالكثيرات من الأمهات لا تعرفين ماذا تدخلين من الأطعمة. الدكتور باتريك هولفرد أحد أهم اختصاصي التغذية في العالم سيعلمك كيف تدخلين هذا الطعام أو ذاك ويحدد لك وقت إدخال النشويات والسكريات واللحوم والخضار والفواكه بأبسط طريقة وأهونها . هذه الخطة الغذائية تضمن أن يتمتع طفلك بالمناعة وأن تجنبيه إلإصابة بأي نوع من التحسسات سواء أكانت حساسيات غذائية أو ربو وما شابه
عندما تبدئين بإطعامه سيظل الولد قادراً على الحصول على معظم البروتينات والدهون والكاربوهيدرات التي يحتاجها من حليبك (لهذا السبب ستجدين أنك ترضعينه بالقدر الذي كنت ترضعينه فيه من قبل). إذن على طعام ابنك الأول أن يتكون من الفاكهة والخضار الغنية بالفيتامينات والمعادن لا سيما منها تلك الغنية بالحديد. إذا كان بالإمكان إعطاء الفاكهة أو صنف الخضار نيئاً فأطعميه إياه نيئاً كالموز والأفوكادو والإجاص الناضج جداً والبابايا. وإلا فاطهيه على البخار (للحفاظ على معظم العناصر الغذائية) أو اسلقيه بالماء المفلتر حتى يصبح طرياً وبعدئذ اهرسيه بالخلاط الكهربائي مع قليل من مائه حتى يخلو من أي كتل. إن ملمس الطعام بالنسبة للرضيع هو بأهمية طعمه لذا تجنبي وجود كتل أو أي شيء لزج في طعامه في هذه المرحلة. في البداية اهرسي صنفاً واحداً لتستطيعي الانتباه إلى أن جسم ابنك لا يظهر أي رد فعل تحسسي. • الخضار: الجزر، البروكولي(*)، البطاطا الحلوة، السبانخ; الكرنب، اليقطين (القرع)، الأرضي شوكي (الخرشوف)، الكراث، اللفت، القنبيط (الزهرة)، الشمندر (البنجر)، الكرفس، الفول، الأفوكادو، الشمار. • الفواكه: البابايا، التفاح، الإجاص، المشمش، الكيوي، التوتيات، الفاكهة المجففة (المشمش، التفاح، التين، الخوخ. ولكن اختاري الأصناف التي لم يضف إليها الكبريت). عندما تكونين مستعدة لخلط الأصناف فمن الجيد اعتماد هذه الخلطات: • الجزر، السبانخ، والقنبيط (الزهرة) • القنبيط واللفت • الفول والقنبيط أو الجزر والقليل القليل من الكرفس • الارضي شوكي (الخرشوف) والجزر • الكوسى المقشرة (فالقشرة قد تكون مرة) والشمار • الكراث والبطاطا الحلوة • اللفت والبطاطا الحلوة • الأفوكادو والموز • التفاح والمشمش لاحقاً، يمكنك البدء بإضافة الأرز الأسمر أو العدس المسلوق والمهروس. ومجدداً أقول جربي كل صنف بصنفه في البداية وإن لم تظهر عليه أية ردة فعل تحسسية فامزجي الصنف مع الخضار أو الفاكهة. مثلا حاولي إعداد هريسة الموز والشوفان للفطور أو الأرز الأسمر مع الجزر والكراث للغداء. تمتعي فقط بالتجربة، فليس هناك حدود لعدد الخلطات التي قد تكتشفينها. أخيراً يمكنك إضافة اللحم والسمك أو السمك البري (كسمك السلمون). اطهي اللحم جيداً واهرسيه وعندما تتأكدين من أن ابنك لم يأت برد فعل تحسسي امزجيه مع الحبوب العشبية (الأرز، القمح..) و/أو الخضار، وبهذا يمكنك البدء بإطعامه وجبة متوازنة أكثر. نعطي مثالاً على ذلك سمك القد والبطاطا الحلوة والبروكولي أو السلمون والعدس والسبانخ. لتوفير الوقت والجهد أعدي ما يكفي من الأطعمة المهروسة ثم اجلبي صينية مقطعة إلى مكعبات تكونين قد اشتريتها مسبقاً من السوق، واملئي مكعباتها ثم ضعي الصينية في الثلاجة (على أن تستخدمي ما فيها في غضون شهر لا أكثر). سيزودك كل مكعب من مكعبات الصينية بما يكفي وجبة واحدة في المراحل الأولى. ولاحقاً يمكنك إطعامه الكمية الموجودة في مكعبين أو أكثر (بحسب الحاجة). يمكنك أيضاً أن تمزجي الطعام بحليبك الذي تكونين قد جذبته من ثديك سابقاً وذلك لجعل نكهة الطعام شبيهة بما اعتاده طفلك. في هذه الأثناء لا تقومي بتسخين الطعام أو حليبك بالمايكرووايف. مع أن المايكرويف يحافظ على محتوى الطعام من العناصر الغذائية إلا أن له تأثيراً سلبياً على مناعة الطفل وقد يؤثر سلباً في دمه. سيأتي عليك أوقات تضطرين فيها إلى الخروج بدون أن تكوني قادرة على أخذ الطعام معك. في هذه الحالة أنصحك بالتحري عن مصادر الأطعمة العضوية التي قد تجدينها في السوبرماركات أو في محلات بيع الأطعمة الصحية |
في طريقة حياتنا العصريّة تناسينا عادات قديمة صحّيّة لا بل اعتبرناها موضة قديمة. في الواقع أنت تحتاجين أيتها الأم لإعادة النظر في وصفات يثبت العلم الحديث أهميتها لصحة طفلك وخاصة هاتين العادتين الأساسيّتين.
ارمي بعض الملح في حوض استخمامه نظراً لفقر التربة والمياه بالمعادن يعاني كثير من الناس (بمن فيهم الأطفال) من نقص في المغنيسيوم. إذا كان أطفالك يتناولون غذاءً صحيّاً مئة في المئة، فربما أنت لست بحاجة إلى إعطائهم مكمّل من المغنيسيوم. لكن الحلّ الأمثل هو إضافة حفنة من ملح إبسوم وملعقة كبيرة أو اثنتين من الملح البحري إلى مياه حمّامهم. إنها وسيلة رائعة لرفع مستويات المغنيسيوم لديهم، وسوف يساعدهم ذلك أيضاً على الاسترخاء قبل النوم وحتى على النوم بشكل أفضل! هذه الطريقة مفيدة خاصة للأطفال الذين يعانون من الحساسية، والأكزيما أو الربو، ويمكن لهذه خطوة الصغيرة أن تحدث فرقاً كبيراً. حضّري له مرق العظام مرق العظام الطبيعي مفيد للغاية للكبار والصغار. كانت أمهاتنا وجداتنا تعرفن هذا الأمر لذلك كّ يحضّرن المرق أو الحساء المصنوع منه عندما يمرض أحد أفراد العائلة. المرق يحتوي على كثير من المعادن التي من السهل على الجسم أن يمتصّها وهي تعزّز المناعة ونمو العضلات وتقويّ العظام! المرق الحقيقي وليس المعلّب ولا مكعبات المرق. يمكن أن تعطوا أولادكم المرق كسائل يشبه الحساء خاصة حين يكونون مرضى أو أن تستعملوه كأساس ا لتحضير الحساء واليخنات. المرق يحتوي أيضاً على كميات عالية من الجيلاتين، وهو عظيم لنمو العضلات، وصحة الجلد والدماغ. إنه من الأطعمة التي يمكن أن تعطوا قليلاً منها لأولادكم كلّ يوم. الجيلاتين يساعد على إنتاج الكولاجين وهو مفيد خاصة لعلاج مشاكل الجلد أو الشعر الخفيف. يولد الأطفال وهم لديهم حالة أمعاء راشحة ما يسمح لبعض الجسيمات والأجسام المضادة بأن تنتقل إلى الدم من خلال بطانة الأمعاء ما يساعد على تطوير جهازهم المناعي. الجيلاتين الموجود في المرق الطبيعي المعدّ في المنزل يساعد بطبيعة الحال على علاج بطانة المعدة والأمعاء ويقي بالتالي من الحساسيات الغذائية. |
|
|
| الساعة الآن 12:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها