منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   837 شكاية توصلت بها وزارة التربية الوطنية في أقل من شهر (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=169743)

nasser 31-10-2014 22:51

837 شكاية توصلت بها وزارة التربية الوطنية في أقل من شهر
 
837 شكاية توصلت بها وزارة التربية الوطنية في أقل من شهر
محمد تامر ::::::: الاتحاد الاشتراكي يوم 31 - 10 - 2014
لم يمر على وضع «إنصات» سوى شهر واحد و وصلت حصيلة خدمتها الالكترونية ما مجموعه 837 شكاية. و حسب بلاغ صحفي توصلت الجريدة بنسخة منه، فإن ما يقارب 657 شكاية تمت معالجتها بنسبة انجاز بلغت 77.78 في المائة ، و الباقي منها في طور المعالجة . لتبقى 121 شكاية بعد إعمال الاجراءات الادارية تبين انها مجرد شكايات كاذبة، و الغريب في الموضوع ان 41 في المائة من الشكايات التي بعث بها المواطنات و المواطنون كانت من نصيب الوسط القروي من العدد الاجمالي للشكايات، هذه الأخيرة استهدفت بالدرجة الاولى مؤسسات السلك الابتدائي ب 344 شكاية وحلت مؤسسات الثانوي التأهيلي في المرتبة الثانية ب 275 شكاية وجاءت مؤسسات الثانوي الاعدادي في المرتبة الثالثة ب218 شكاية. و أكد بلاغ وزارة التربية الوطنية الصادر عن مصلحة الصحافة، أن مصدر هذه الشكايات الآباء و الأمهات بنسبة 57.08 في المائة و ممثلو جمعيات آباء و أمهات التلاميذ بنسبة 11.67 في المائة ، و وصلت شكايات التلميذات و التلاميذ الى 10 في المائة . و اختلفت مواضيع الشكايات و تنوعت بين ما يخص تدبير بعض المؤسسات التعليمية و وضعية المرافق الصحية و ما يخص هيأة التدريس و تسجيل و اعادة تسجيل التلميذات و التلاميذ، دون إغفال المسألة الامنية بمحيط المؤسسات .
و أكد بلاغ الوزارة ان الخدمة الالكترونية «إنصات» التي كانت قد اطلقتها منذ 17 شتنبر 2014 ، ستستمر في تلقي الشكايات و التظلمات الى غاية 17 نونبر 2014 عبر البوابة الالكترونية للوزارة و الرقم الهاتفي الاخضر 0800001122 .


الساعة الآن 11:12

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها