![]() |
المواطن الذي أخرج جثة الراحل الزايدي يكشف معطيات خطيرة حول الحادث
كشفت يومية "الأخبار" في عددها الصادر اليوم الأربعاء، عن معطيات وصفتها بالخطيرة حول آخر مستجدات الحادث الذي تعرض له الراحل أحمد الزايدي، والذي كان قد توفي داخل سيارته داخل بركة مائية ببوزنيقة.
http://www.andaluspress.com/data/ima...0173772062.jpg وأفادت "الصحيفة" بأن احد الأشخاص في حوارها معه، أكد أن الراحل تم استخراج جثته هامدة من طرف شبان متطوعين، في الوقت الذي كانت فيه عناصر من الوقاية المدنية تتفرج. و أضاف : "هذه هي الحقيقة التي يجب على الكل أن يعرفها، فالمياه كانت باردة جدا ومتعفنة، ولا يمكن لرجل بسن الراحل أن يقاوم طويلا داخلها. وكل من قال إن الراحل أخرج حيا من السيارة كاذب". و كان الشخص المدعو "خلادي" قد غاص في أعماق البركة المائية بحثا عن سيارته رباعية الدفع التي ابتلعتها البركة المائية المتجمعة فوق طريق معبد، تعتبر المسلك الوحيد لعشرات الأسر بالجماعة القروية الشراط. المصدر: شبكة أندلس الإخبارية - متابعة : 19/11/20141 |
شاهد على الفاجعة... سودور يحكي كيف أخرج الراحل الزايدي جثة هامدة من المياه
شاهد على الفاجعة... سودور يحكي كيف أخرج الراحل الزايدي جثة هامدة من المياه إنصاف بريس - 19/11/2014 :::::
عندما يتحدث "السودور" محمد خلادي فينبغي أن نرخي له السمع، فالرجل كان أول من غاص في أعماق بركة المياه التي غرق فيها الراحل أحمد الزايدي بحثا عن سيارته رباعية الدفع التي ابتلعتها المياه. و في روايته لما وقع يوم "الأحد الأسود" يروي محمد خلالي لجريدة "الأخبار" قائلا أنه "كان يتجول رفقة صديقه بمحيط شاطئ مركز بوزنيقة، حيث يوجد منزل الراحل الزايدي، وفي حدود الساعة الثانية والنصف تقريبا من ظهر يوم الحادث، حيث توصل صديقه بمكالمة هاتفية من الراحل الزايدي، يطلب منه أن يسارع لإنقاذه، وأن يستدعي سيارة "الديباناج" لجر سيارته العالقة تحت إحدى القناطر بالجماعة، مؤكدا أنه سيغرق".http://insafpress.com/images/2014/1002/zaidinoye22.jpg لكن المكالمة انقطعت قبل أن يعرف خالد المكان الذي كان الزايدي عالقا، ليمرا عبر القنطرة حيث وقعت الحادثة، ويقوم بالغوص بالبركة، ويقول "لم نكن نعلم مدى عمقها، لكنني محترف في السباحة والغوص، وسبق لي أن عملت لعدة سنوات معلم سباحة بشاطئ المركز المحمدية وبوزنيقة، واصلت السباحة إلى أن عثرت على هيكل السيارة، لأكتشف أن نافذة السيارة الخلفية مفتوحة، فغصت من جديد لأتمكن من ملامسة جسده، فحصت عنقه محاولا التأكد من نبضات قلبه، عدت مرة أخرى إلى السطح لآخذ نفسا، لأعود وأكتشف أن الزايدي أصبح جثة هامدة، ولم يكن من سبيل لإخراجه سوى رفع السيارة إلى الأعلى، وتكسير زجاجها وفتح أحد أبوابها". الشاهد أكد أن الراحل كان ميتا قبل الوصول إليه، فلم يبق غير إخبار عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، الذين حلوا بشكل متأخر، وكان أول الحاضرين هو نجل الراحل. |
| الساعة الآن 17:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها