![]() |
الوزارة والمعهد الثقافي الألماني وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمعهد الثقافي الألماني شريكان في مشروع تربوي للفن المسرحي في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار للشراكة بين وزارة التربية الوطنية وا
الوزارة والمعهد الثقافي الألمانيhttp://www.men.gov.ma/Lists/Image/pic_espart124.bmp
وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمعهد الثقافي الألماني شريكان في مشروع تربوي للفن المسرحي في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار للشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمعهد الثقافي الألماني (Goethe Institut) ، وخاصة في مجال تدريس اللغة الألمانية، تمت بلورة مشروع تربوي للفن المسرحي بهدف دعم تدريس اللغة الألمانية بالتعليم الثانوي، وتحسين المهارات اللغوية للتلاميذ، وتشجيع العفوية والتلقائية في التواصل. هذا المشروع الذي انطلق منذ الموسم الدراسي الماضي، تميز بإجراء تكوينات وتداريب، وانتقاء الأعمال المتميزة حول موضوع " أنا والآخر"، وتوج يوم 22 نونبر 2014 بتقديم عروض مسرحية للفرق الأربعة المؤهلة إلى التصفيات النهائية. وقد شارك في هذه التظاهرة تلميذات وتلاميذ السنة الأولى باكلوريا الذين درسوا الألمانية ، حيث أسفرت عملية الانتقاء على اختيار أربعة فرق تمثل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بكل من جهات الرباط سلا زمور زعير والغرب الشراردة بني حسن والشاوية ورديغة وسوس ماسة درعة ، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التمرن على العروض ،وعرض المسرحيات المختارة : "la boom" من تقديم تلاميذ الثانوية التأهيلية لالة عائشة بالرباط، " الأمازيغ بين الأمس واليوم" قدمها تلاميذ الثانوية التأهيلية المرابطين ببيوكرى و" الصديقة الجديدة " من تقديم تلاميذ الثانوية التأهيلية ابن عباد بسطات و"هنا و هناك" لتلاميذ الثانوية التأهيلية ادريس الأول بنيابة القنيطرة. وجدير بالإشارة إلى أن عشرين أستاذا للغة الألمانية بالثانوي التأهيلي قد استفادوا في هذا الإطار من تدريب في التقنيات الأساسية للعمل المسرحي في الفترة الممتدة ما بين 24 و 28 فبراير 2014. تحميل العدد 124 من نشرة "فضاء الشركاء" http://www.men.gov.ma/Lists/Image/ph_espart124.bmp |
| الساعة الآن 09:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها