عشرات المدارس في القرى الجنوبية تئن تحت وطأة الطمي والأوحال
تلكسبريس- متابعة : 03 دجنبر 2014
تعاني عشرات المدارس والفرعيات في قرى منتشرة ما بين أيت ورير وتزنيت وكلميم من الأوحال التي غمرت الأقسام وعطلت الدراسة بها، وذلك بسبب الأمطار الطوفانية التي ضربت مدن الجنوب والجنوب الشرقي هذه الايام..
ويبقى التحدي الآن، بعد أن هدأت العواصف والامطار مؤقتا، هو كيفية التخلص من هذه الأوحال المنجرفة بسبب السيول لالسماح للتلاميذ باستئناف دراستهم..
وأفاد سكان من منطقة أيت ورير، حسب ما اوردته بعض المصادر الصحفية، أن جميع الفرعيات المدرسية المنتشرة في الجبال عالقة في الأوحال، مما يجعل عودة الدراسة أمرا مستحيلا..
وأضافت ذات المصادر، أن هناك ما يزيد عن 400 تلميذ في جماعة اولاد حسون، الواقعة على بعد 20 كلم من مراكش، ليس بإمكانهم مواصلة الدراسة، بعد أن غرقت أقسامهم في أطنان من الوحل الناتج عن السيول الجارفة والأمطار القوية التي ضربت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي..
وأفاد نشطاء جمعويون في مدينة تزنيت، تقول المصادر نفسها، انه بالإضافة إلى صعوبة استئناف الدراسة في الفرعيات المنتشرة بالمداشر الجبلية، والتي تعرضت للعزلة طيلة أسبوع كامل، فإن التحدي بالنسبة للتلاميذ لا يقتصر على تهيئ الأقسام، وإنما أيضا إمدادهم بمستلزمات دراسية جديدة بعد أن تعرضت خزانات الأقسام إلى التلف.
|