استاذة تستغيث فهل من مغيث
يقين بريس //// 04 دجنبر 2014 :::::::::::: المنظومة التعليمية تستغيث؛ المنظومة التعليمية تعاني في صمت… يبدو العنوان مثيرا للذهول، و تبدو متلازمة المدرسة/السخرية أشبه للتصديق من متلازمة المدرسة/الحياة؛ مناسبة هذا الاستهلال هو المعاناة التي يعيش في كنفها أستاذات بفرعية ايت سعادة التابعة لمجموعة مدارس أولاد علي بنيابة إقليم بولمان؛ حيث السكن المسمى وظيفي و الذي يلتهم جزءا كبيرا من أجرة المدرس أشبه بفضاء بالهواء الطلق و نفس الصورة تنطبق أيضا على الأقسام التشققات تعزف سمفونية الانهيار، و المياه المتجمعة الآتية من الأمطار و الثلج تصر على مؤانستنا باستمرار.. تنهمر بشكل عادي على الأغطية كأننا نفترش مياه الشلال المجاور.
http://www.hesleaks.com/files.php?fi..._674182411.jpg
المرافق الصحية تستغرب تسميتها كذلك لأنها عليلة بكل تفاصيل العلة..قيل لنا أن الإدارة راسلت النيابة لتطلب التدخل بشكل عاجل، و انتظرنا ڭودو الذي قد لا يأتي أبدا ما دام أن الإنسان في هذا الوطن هو أخر شيء يدور في خلد المسؤولين.
و السؤال الذي يحاصرنا أمام هول و فضاعة السكن الوظيفي و قاعة الدرس التي تتحول أحيانا إلى بركة مائية بهذه المنطقة من أعالي جبال الأطلس..سؤال لطالما حضر عند كل المشاريع التي يقال عنها تنموية..هو أين هي المراقبة و متى يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة؟.
و على أمل أن نشعر بإنسانيتنا في هاته المنطقة الرائعة ببساطة سكانها و القاسية بطبيعتها، و التي أريد لها أن تعيش مرارة التهميش بعيدا عن حضن الوطن ، نتمنى أن يكون حال غيرنا من حملة.مشعل النهوض بقطاع التربية و التعليم أحست من حالنا.
|