![]() |
الوزير الشوباني يعود للدراسة بالجامعة في حين يحرم باقي الموظفين من ذلك؟؟
http://www.halapress.com/images/712015-a3802.gif وضع الحبيب الشوباني، وزير العلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني، ملف تسجيله بسلك الدكتوراه برسم السنة الجامعية 2014-2015 بكلية الحقوق بالرباط التابعة لجامعة محمد الخامس.
وأوضحت بعض المصادر الإعلامية، عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب المصباح، قام بمساع لدى الأستاذة أمينة مسعودي بكلية الحقوق بالرباط بتولي تأطير الوزير الشوباني لإنجاز أطروحته التي تتعلق بدور المجتمع المدني في إنتاج القرار العمومي و علاقته بالمستجدات الدستورية.https://scontent-a-mad.xx.fbcdn.net/...82&oe=55362181 كما علم من الوثيقة اعلاه التي تم تداولها عبر صفحات الفيس بوك ان الوزير المكلف بالعلاقات الحبيب الشوباني سيجري بعد غد الخميس امتحانا شفويا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية باكدال وذلك من اجل تسجيله في سلك الدكتوراه.. قبول الشوباني الذي تخوض حكومته معركة شرسة ضد استكمال موظفي الدولة لدراساتهم الجامعية أثار موجة عارمة من السخط والتساؤلات لدى مجموعة من الموظفين و نشطاء الفيسبوك منها: -كيف يمكن تفسير هذه الازدواجية المقيتة في التعامل الحكومي مع موضوع استكمال الدراسة؟ - هل إستغل الوزير الشوباني وهو القيادي في حزب العدالة والتنمية (الحاكم) منصبه الوزاري للقبول في سلك الدكتوراه،في الوقت الذي تم رفض العديد من الطلبات من طلبة باحثين؟! كما تساءل بعض نشطاء الفيس بوك هل الامر يتعلق فقط بالوزير الشوباني ام ان القضية تشمل قياديين و برلمانيين اخرين بحزب العدالة و التنمية ؟؟ هلابريس / متابعة : 08/01/2015 |
|
أخيرا انكشف الغطاء هذا هو الحزب الذي منع رجال التعليم من متابعة الدراسة ننتظررد فعل ابن زيدان فهل يا ترى سيفعل ابن زيدان القانون ؟أم حلال عليهم وحرام على رجال التعليم؟
|
أخيرا انكشف الغطاء هذا هو الحزب الذي منع رجال التعليم من متابعة الدراسة ننتظررد فعل ابن زيدان فهل يا ترى سيفعل ابن زيدان القانون ؟أم حلال عليهم وحرام على رجال التعليم؟
|
حلال عليهم وحرام على رجال التعليم
|
| الساعة الآن 16:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها