![]() |
الإعلام والتوجيه التربوي، والسياسة التعليمية، أية علاقة "فيديو"
محمد منفلوطي_هبة بريس : 15/01/2015http://www.hibapress.com/upload/1512015-766cf.jpg
إذا كانت مجهودات الحكومة المغربية، تعمل على إعادة الثقة في المدرسة العمومية وإطلاق مدرسة التميز بتفعيل اللامركزية وترسيخ التعاقد في المؤسسات التعليمية من خلال مشاريع قابلة للتقويم وربط توفير الإمكانات بمستوى الإنجاز وتوسيع هامش حرية التدبير التربوي والمالي للمؤسسات التعليمية وربط المسؤولية بالمحاسبة، فما هي استراتيجيتها المستقبلية لتحسين الآفاق الدراسية والتكوينية لحملة الباكالوريا؟ وهل بذلك، يمكن أن نعيد الثقة للمدرسة العمومية؟، وماهي البرامج التي تهدف إلى تطوير وتفعيل البرامج التربوية والإعلامية بما يضمن الولوج العادل للتلاميذ للمؤسسات مابعد حصولهم على شواهد الباكالوريا؟ وهل ستركز مجهودات الحكومة على قضايا الحكامة وجودة النظام التعليمي واستعادة وظيفته التربوية والاهتمام بوضعية الأطر التربوية في إطار منهجية تعاقدية واضحة تضع المتعلم في صلب العملية التربوية، وتحدد نتائج دقيقة قائمة على تمكين مختلف الفاعلين من الصلاحيات اللازمة للإنجاز وتوفير الإمكانيات المتاحة لهم والصرامة في ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ أسئلة كثيرة ينتظر جميع فرقاء وشركاء المؤسسات التعليمية ببلادنا الإجابة عنها، ووضع خارطة طريق امام التلاميذ لاختيار مسارهم الدراسي والتكويني بعيدا عن المحاباة والمزايدات. كنموذج للرفع من جودة خدمات الإعلام والمساعدة على التوجيه بالمؤسسات التعليمية الثانوية، تابعت "هبة بريس" فعاليات الملتقى الثالث للاعلام والتوجيه بنيابة إقليم سطات، وهو الملتقى الذي ضم العديد من الأساتذة والمفتشين الذين حاولوا تجسيد سياسة القرب من خلال الانتقال إلى إحدى المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، وبالضبط بالثانوية التأهيلية أولاد سعيد، لتمكين التلاميذ من اختيار التوجيه السليم والمدروس المبني على رؤية واضحة تساعدهم على اتخاذ القرارات الصائبة فيما يخص مستقبلهم الدراسي والجامعي والمهني، كما تعتبر آلية لخلق التواصل بين الفعاليات التربوية و تعزيز التنسيق بين الفاعلين في مجال التكوين وتوحيد جهود أكبر عدد من المتدخلين في مجال التوجيه المدرسي والمهني. "محمد الحمداوي" مدير الدراسة لشهادة التقني العالي بمركز الثانوية التأهيلية التقنية سطات، خص هبة بريس بتصريح شدد من خلاله على ضرورة الاختيار السليم للمسار الدراسي، ووضعه على النهج الصحيح، داعيا التلاميذ الى البحث عن معلومات جديدة متعلقة بشروط الولوج الى المؤسسات وكذا الدبلومات التي تسلمها ومدة الدراسة، والاعتماد على الشبكة العنكبوتية في التعامل مع هذه المؤسسات قبل اتخاذ القرار النهائي لمشروعه الشخصي. ويشار هنا، إلى أنه وبحسب آراء العديد من خبراء التربية والتعليم، يجب على المؤسسات التعليمية أن تقدم الدعم اللازم لتلك البرامج من خلال تكليفها بتدريس الدراسات الإعلامية في مناهجها الدراسية ، وتحديد محتوى هذه المناهج والوسائل اللازمة للنهوض بها، وتفعيل دور خبراء ومستشارين في مجال الإعلام التربوي لمتابعة تطبيق برامجه في المدارس ، بالإضافة إلى تأسيس عدد من شبكات الاتصال لتحقيق ذلك الهدف في المستقبل، وتوفير الوسائل اللازمة لتحقيق الإعلام التربوي يعد أحد متطلبات نجاحه . هبة بريس حضرت جانبا من هذه المحاولة التي تروم مساعدة التلاميذ إلى تصحيح مسارهم التعليمي. |
|
|
| الساعة الآن 07:35 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها