منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر مستجدات وشؤون الوظيفة العمومية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=349)
-   -   لحليمي يؤكد أن أزيد من 150 ألف موظف اشتغلوا عن طريق المحسوبية و سلطة العائلة (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=175142)

nasser 29-01-2015 12:47

لحليمي يؤكد أن أزيد من 150 ألف موظف اشتغلوا عن طريق المحسوبية و سلطة العائلة
 
إدارة نيوز / الخميس : 29 يناير 2015 http://www.idaranews.com/wp-content/...01/lahlimi.jpg

أكد أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط ،أن أزيد من 150 ألف موظف ،تم توظيفهم عن طريق المحسوبية وسلطة العائلات.وأضاف لحليمي أن هذا العدد الكبير يؤثر سلبا على الإدارة المغربية فيما يخص تأهيلها.

كلا مثل هذا صادر عن مسؤول ورجل دولة يجب ألا يمر مرور الكرام بل ينبغي التحقيق فيه والتأكد منه ومعاقبة من تسبب في ذلك ،فالأمر يتعلق بربع موظفي الدولة المدنيين الذين يستهلكون سنويا أزيد من 26 مليار درهم من المال العام وساهموا بمساعدة عائلاتهم أو رؤسائهم الحزبيين أو النقابيين في ضرب مبدأ تكافؤ الفرص .

مع الأسف لم تتعامل الحكومة مع هذا التصريح الخطير بالحزم الذي يستحق والمسؤولية اللازمة كأنه مجرد « كلام جرايد » علما أن أحمد لحليمي يدير مؤسسة دستورية مخولة بتزويد الإدارات والمؤسسات بالإحصائيات الرسمية

nasser 29-01-2015 12:50

http://www.idaranews.com/wp-content/...01/lahlimi.jpg

nasser 30-01-2015 13:11

دعا إلى وضع التعليم والشباب و التقاعد على رأس أولويات مغرب مابعد 2015 .. الحليمي: عدم تكافؤ الفرص في المغرب يتسبب بنحو 26.4 % في تفاوتات الأجور
 
دعا إلى وضع التعليم والشباب و التقاعد على رأس أولويات مغرب مابعد 2015 .. الحليمي: عدم تكافؤ الفرص في المغرب يتسبب بنحو 26.4 % في تفاوتات الأجور ====== عماد عادل ====== الاتحاد الاشتراكي يوم 30 - 01 - 2015
دعا أحمد الحليمي المندوب السامي في التخطيط إلى المغرب مدعو بصفة عامة إلى ضرورة تحديد أهداف جديدة للمستقبل استجابة للاحتياجات المستجدة في المجتمع، بموازاة مع انشغالات المجتمع الدولي والتي ما فتئت تشكل اليوم موضوع نقاش على مستوى مختلف القارات ولاسيما بإفريقيا.
واعتبر الحليمي خلال لقاء نظم حول أهداف التنمية لما بعد 2015 أن إصلاح التعليم و تثمين مؤهلات الشباب و إذابة الفوارق بين الرجال والنساء وضمان التقاعد الكريم للمغاربة يجب أن تكون على رأس الأولويات التنموية لمغرب الغد.
وكشف المندوب السامي أن الاستفادة غير المتكافئة في نظام التعليم والتكوين تعد أحد أهم أسباب عدم المساواة، حيث أن 31.3% من إجمالي عدم المساواة تعزى إلى تفاوت مستويات تعليم أرباب الأسر.
وعزا الحليمي التفاوتات في الأجور إلى الظروف التي يواجهها الأفراد والخارجة عن إرادتهم (عدم تكافؤ الفرص). على الصعيد الوطني، حيث يسهم عدم تكافؤ الفرص بنحو 26.4% في تفاوتات الأجور، مضيفا أن الدراسة التي أنجزتها المندوبية حول الحركية الاجتماعية بينت بوضوح الطابع الهيكلي لعدم المساواة، فمعدل الارتقاء الاجتماعي هو أعلى لدى الرجال (43.7%) مقارنة بالنساء (17.9%) وأكثر شيوعا في الوسط الحضري (51.1%) مقارنة بالوسط القروي (14.8%).
وطالب الحليمي بضرورة تثمين الفرص التي يتيحها انخراط المغرب في انتقال ديمغرافي متقدم، خصوصا، تثمين المؤهلات الهامة التي يجسدها اليوم ولفترة طويلة، وخصوصا الوزن الذي يمثله الشباب ضمن الهرم السكاني للمغرب. وأوضح أن الشباب يواجه اليوم عدم ملاءمة تكوينهم مع متطلبات سوق الشغل ومعاناتهم كذلك من آفات البطالة والشغل الناقص وضعف دخلهم. وهم الآن من بين الفئات الأكثر عرضة للبطالة. يبلغ معدل البطالة لدى الفئة العمرية 15- 24 سنة 19.3%، أي ضعفي المستوى الوطني. ويصل هذا المعدل إلى 25% بين الشباب حاملي الشهادات المتوسطة و 60% من بين خريجي التعليم العالي.
وخلص الحليمي الى أن هذه العوامل هي السبب في المستويات العالية لعدم ثقتهم بالمؤسسات حيث يتبين من خلال البحوث والدراسات المنجزة من قبل المندوبية أن هناك تفاوتا في إدراكهم للحقائق الوطنية مع ضعف تواصلهم مع المنظمات الاجتماعية والسياسية. وهذا ما يفسر حسب الحليمي أن أكثر من نصف الشباب لا يشاركون بالمرة في الانتخابات، 21% منهم فقط تعطي ثقة كبيرة للعدالة، و17% للصحافة و16% للمنظمات غير الحكومية و9% للبرلمان و7% للجماعات المحلية و 5% للأحزاب السياسية.
وعلى صعيد المساواة بين الجنسين قال المندوب السامي في التخطيط أنه بالرغم من التحسن الملموس في تقليص الفوارق بينهما ، لا زالت 45.7% من النساء تعاني من الأمية ومستويات عدم النشاط والبطالة، بشكل أكبر بكثير مقارنة بما يعرفه الرجال. حيث تبلغ نسبة مشاركة المرأة في سوق الشغل أقل من 24%. أضف إلى ذلك أنه بالرغم من جهودها في الحصول على دبلوم، تعاني المرأة من البطالة مرتين أكثر من الرجل، بنسب تبلغ على التوالي28% و14% . فضلا عن ضعف مشاركتهن في سوق الشغل، فإن النساء الأجيرات لديهن أجر متوسط أقل ب 26 % مقارنة بالرجال.

nasser 30-01-2015 14:06

الحليمي: المغرب سيتمكن من تحقيق أهداف الألفية للتنمية بنسبة تفوق 90 في المائة
 
الحليمي: المغرب سيتمكن من تحقيق أهداف الألفية للتنمية بنسبة تفوق 90 في المائة
قال إن المملكة مدعوة إلى تحديد أهداف جديدة للمستقبل استجابة للاحتياجات المستجدة في المجتمع
الصحراء المغربية يوم 30 - 01 - 2015 ==============
أوضح الحليمي، في كلمة خلال افتتاح لقاء حول "أي أهداف للتنمية لما بعد 2015"، بمناسبة تقديم التقرير الوطني الخامس حول أهداف الألفية للتنمية 2012، أن "اتجاهات تحقيق مؤشرات أهداف الألفية من أجل التنمية تبين أن هناك قضاء شبه تام على الفقر المدقع والجوع في المغرب منذ بداية سنة 2000، والاتجاه نحو القضاء على أشكال الفقر المطلق ومتعدد الأبعاد في الوسط الحضري. وهكذا سيتمكن المغرب من تحقيق أهداف الألفية للتنمية، في أفق 2015 أو أنه سيحقق الأهداف المحددة بنسبة تفوق 90".
غير أنه سجل أن هذه الأشكال المطلقة ومتعددة الأبعاد "تظل، بالرغم من تراجعها الحاد، سمة تطبع الوسط القروي والجهات الأقل تمدنا والأكثر تفاوتا"، عازيا تقديره لتحقيق المغرب لأهداف الألفية من أجل التنمية إلى تعميم التعليم تقريبا، حيث بلغ المعدل الصافي لتمدرس الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 6 و11 سنة 97 في المائة سنة 2012، وتقليص التفاوتات بين الجنسين في جميع مستويات التعليم، حيث بلغ مؤشر المناصفة في التعليم الابتدائي 91 في المائة في 2011-2012.
وأضاف أن المغرب حقق، أيضا، تقدما في المجال الصحي، حيث تمكن من التحكم في عدد من المشاكل الصحية، خصوصا وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة، التي انخفضت، على التوالي، بحوالي 60 في المائة و66 في المائة، خلال عشرين سنة.
وأشار الحليمي إلى أن ولوج السكان للخدمات الاجتماعية الأساسية عرف، من جهته، وتيرة أسرع، حيث جرى تعميمه بالوسط الحضري وهو في طريق التعميم بالوسط القروي. وناهزت نسبة المستفيدين من الكهربة القروية 98 في المائة سنة 2012، مقابل 9,7 في المائة سنة 1994، بينما بلغت نسبة الاستفادة من التزود بالماء الصالح للشرب 93 في المائة مقابل 14 في المائة على التوالي.
وأضاف أنه رغم الجهود التي بذلت، إلا أنه لم يجر تقليص الفوارق الاجتماعية التي حافظت على استقرارها، الشيء الذي يهدد المكتسبات في مجال محاربة الفقر والهشاشة.
وأكد أن المغرب تمكن، منذ سنة 2000، من الحفاظ على مسار نمو مرتفع، بلغ في المتوسط السنوي 4.4 في المائة بين 2000 و2014، ومن تقليص البطالة منذ 1999 مع ارتفاع طفيف منذ سنة 2011 لتبلغ حوالي 9.8 في المائة سنة 2014، مسجلا أنه نتيجة لذلك ارتفع الدخل الوطني الإجمالي المتاح بنسبة 5 في المائة سنويا، وتحسن الاستهلاك، ومع تطور متحكم فيه للأسعار في حدود لا تتعدى 1 في المائة، تحسنت القدرة الشرائية بمتوسط 4 في المائة في السنة ما بين 2009 و2014.
وشدد على أن القطاعات الاجتماعية شكلت، من جهتها، موضوع اهتمام خاص لامتصاص العجز المتراكم في البنيات التحتية الاجتماعية الأساسية، خاصة في مجالات التعليم والصحة والولوج إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء، مبرزا أن هذه الجهود تعززت بفضل محاربة الفقر والهشاشة التي تطلبت تعبئة 55 في المائة من ميزانية الدولة، وأنه "في ظل هذه الظروف، تمكن المغرب من تحقيق معظم أهداف الألفية للتنمية. وهي حقيقة أكدتها كل من تحاليل وإسقاطات المندوبية السامية للتخطيط وكذا المؤسسات الدولية".
وأشار الحليمي، في هذا السياق، إلى أنه جرى تسجيل هذه الإنجازات في سياق انتقال ديمغرافي متقدم، يتسم بتغيرات في أنماط الاستهلاك، وتطلعات العيش الكريم، وحركية القيم وتحولات المجتمع، التي أحدثت متطلبات جديدة في مجال النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي والبيئي.
واعتبر أن "هذه التطورات واكبها عموما ظهور احتياجات مادية وثقافية جديدة في مجتمعنا"، مؤكدا أن "المغرب استجاب لهذه المتطلبات الجديدة ولتطلعات الفئات الاجتماعية التي أفرزتها عبر إصلاحات عميقة شكلت فيها مراجعة الدستور بعدا جوهريا".
وأكد الحليمي، في هذا السياق، أن الإنجازات المحققة في مجال تدبير المالية العمومية، وتحسين نوعية برامج التنمية الجهوية، وتنفيذ سياسة منسجمة لإعادة تأهيل المجال الحضري، "تكشف عن الجهود المتزايدة للحفاظ على التوازنات الماكرواقتصادية من جهة، مع مراعاة التوازنات الاجتماعية والبيئية من جهة أخرى".
وقال المندوب السامي للتخطيط "إن المغرب مدعو بصفة عامة، وفي إطار أهداف الألفية للتنمية لما بعد 2015، إلى تحديد أهداف جديدة للمستقبل استجابة للاحتياجات المستجدة في المجتمع، بموازاة مع انشغالات المجتمع الدولي، التي ما فتئت تشكل اليوم موضوع نقاش على مستوى مختلف القارات، لاسيما بإفريقيا"، مسجلا أنه "يتعين على هذه الأهداف أن تستجيب، على الخصوص، لمتطلبات استدامة النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والعيش الكريم للسكان. وهذا يعني أنه من الضروري أولا تعزيز المكتسبات التي تحققت في هذه المجالات وإعطاء الأولوية في السياسات العمومية، لامتصاص العجز الفعلي أو المتوقع الذي مازال يهددها".
وأوضح، في هذا الصدد، أن "نموا اقتصاديا مدعوما بسياسة اقتصادية حازمة لإحداث تحولات هيكلية لنسيجنا الإنتاجي مع هاجس الحفاظ المستمر على التوازنات الماكرو-اقتصادية، ينبغي أن يكون الهدف الأول لخلق فرص الشغل وللحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية ولاستدامة التماسك الاجتماعي".
وفي ما يتعلق بأهداف الألفية للتنمية لما بعد 2015، قال الحليمي "ينبغي أن تكون هذه الأهداف موضوع نقاش وإلى غاية توفر معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 في حدود منتصف العام، قبل تقديمها بشكل رسمي، في إطار التقرير الوطني السادس، الذي سيتزامن مع موعد 2015".
وأوصى، في هذا الصدد، ب"الاستفادة من الهبة الديموغرافية لإصلاح النظام التربوي وتثمين مؤهلات وطموحات الشباب. فزيادة عدد سنوات التمدرس بسنة واحدة تمكن من تحسين فرص الارتقاء الاجتماعي ب13.7 في المائة في المتوسط"، مشيرا إلى أن كل تلميذ استفاد من التعليم الأولي له الحظ في تجنب الهدر المدرسي بنسبة ست مرات أكثر ممن لم يتلق هذا التعليم.
وتابع أنه على الصعيد الوطني، يسهم عدم تكافؤ الفرص بنحو 26.4 في المائة في تفاوتات الأجور، مبرزا أن الدراسة حول الحركية الاجتماعية تكشف الطابع الهيكلي لعدم المساواة، فمعدل الارتقاء الاجتماعي هو أعلى لدى الرجال (43.7 في المائة) مقارنة بالنساء (17.9 في المائة) وأكثر شيوعا في الوسط الحضري (51.1 في المائة) مقارنة بالوسط القروي (14.8 في المائة).
وأشار الحليمي، من جهة أخرى، إلى أن الشباب يواجهون اليوم عدم ملاءمة تكوينهم مع متطلبات سوق الشغل ومعاناتهم كذلك من آفات البطالة والشغل الناقص وضعف دخلهم، وهو ما يسفر، في رأيه، المستويات العالية لعدم ثقتهم بالمؤسسات وتفاوتا في إدراكهم للحقائق الوطنية، مع ضعف تواصلهم مع المنظمات الاجتماعية والسياسية.
وأضاف أنه رغم التحسن الملموس في تقليص الفوارق بين الجنسين، ماتزال نسبة مشاركة المرأة في سوق الشغل أقل من 24 في المائة، فضلا عن أن النساء الأجيرات لديهن أجر متوسط أقل ب 26 في المائة مقارنة بالرجال.
وشدد الحليمي على ضرورة أن يكون هدف ضمان تقاعد كريم للسكان المسنين أولوية في أجندة الأهداف لما بعد سنة 2015، موضحا أنه من المتوقع أن تنتقل نسبة الأشخاص المسنين من 9.6 في المائة سنة 2014 إلى 24.5 في المائة سنة 2050، في حين أن 84 في المائة من الأشخاص المسنين لا يستفيدون من التقاعد و87 في المائة لا يتمتعون بتغطية صحية، لهذا، يتعين أن يشكل إدماج الأشخاص المسنين في أنظمة تحصنهم من تدهور ظروف عيشهم "واجبا وطنيا".
وخلص الحليمي إلى أن "دستور 2011 استبق القضايا الرئيسية في مجال مشاركة المواطنين في مختلف الهيئات الاجتماعية، فضلا عن تعزيز حقوق الإنسان والحفاظ على البيئة. هذه القضايا، التي هي اليوم مطروحة للنقاش على المستوى الوطني، ستشكل لا محالة المحاور الرئيسية لتقرير سنة 2015 حول حصيلة إنجازات أهداف الألفية للتنمية".


الساعة الآن 14:54

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها