منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم : 3 مارس 2015 (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=177394)

nasser 03-03-2015 14:19

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم : 3 مارس 2015
 
هسبريس - و م ع
الثلاثاء 03 مارس 2015 - http://s1.hespress.com/cache/thumbna..._104419544.jpg
تركز اهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الثلاثاء، على التعديل الوزاري في الأردن، والعلاقات المصرية السعودية، ومحاربة الإرهاب.

كما اهتمت الصحف العربية بالوضع في اليمن واستئناف عدد من السفارات لعملها في عدن تأييدا للرئيس عبد ربه منصور هادي، إلى جانب اهتمامها بالوضع الداخلي في لبنان والتأثير الخارجي فيه.

ففي الأردن، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "التعديل الحكومي: أكثر من وجه"، أن أبرز ملامح التعديل الوزاري الذي أجراه، أمس الاثنين، رئيس الوزراء، عبد الله النسور، هو دخول سيدتين إلى مجلس الوزراء، ليرتفع بذلك عدد النساء في الفريق الحكومي إلى خمس نساء، لتكون بذلك حكومة النسور هي الأولى، مقارنة بكل الحكومات السابقة، التي تضم هذا العدد من السيدات، بما يجسده ذلك من "بادرة إيجابية نحو تمثيل النساء في السلطة التنفيذية".

أما بشأن التعديل عموما، تضيف الصحيفة، فإن التشكيلة "جاءت ضمن المتوقع، ليس بالتركيز على الفريق الاقتصادي فحسب، بل وأيضا بعدم المس بالوزارات السيادية"، إذ ركز التعديل على "خروج وزراء من الفريق الاقتصادي، كانت ثمة ملاحظات كثيرة على أدائهم". أما حقيبة الدفاع، "فإنها للأسف لم تجد من يحملها بشكل مستقل عن منصب رئيس الوزراء، ما يبقي التعديل الدستوري الخاص بشغل هذا الموقع معلقا".

وبشأن الموضوع ذاته رأت (العرب اليوم)، في مقال عنونته ب"تعديل أقل من عادي"، أن التعديل الوزاري "مع الاحترام لأشخاصه، الخارجين والداخلين، ليس له داع، وليس فيه تغيير في البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا يتناسب مع الفترة الزمنية الحرجة التي تمر بها البلاد والمنطقة".

وذهبت الجريدة إلى القول إن هذا التعديل "لا يستحق كل هذه السرية والكتمان التي مارسهما رئيس الحكومة منذ فترة، ولا التسريبات الإعلامية التي كانت تجس النبض في فترات طويلة"، غير أنها سجلت أن اللافت للنظر في هذا التعديل أنه رفع نسبة النساء في الحكومة.

ومن جهتها، واصلت صحيفة (الرأي) الاهتمام، في افتتاحيتها، بأصداء ومضامين مقابلة الملك عبد الله الثاني مع محطة (سي. إن. إن.) الإخبارية الأمريكية، فقالت إنها "ما تزال موضع تحليل ومتابعة ونقاش في مختلف المحافل السياسية والدبلوماسية وخصوصا الإعلامية العربية والدولية"، مبرزة أن الملك كان "على أعلى درجات الوضوح عندما أكد أن معركة الأجيال ضد الخوارج هي حربنا جميعا وأن خلافتهم المزعومة الكاذبة ليس لها علاقة بتاريخنا من قريب أو بعيد".

وأضافت أن العاهل الأردني وضع، في هذه المقابلة، الأمور "في سياقاتها الطبيعية والمنطقية وحدد جدول الأعمال وأولوياتها وبخاصة في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتطرف وفق سياق منهج شمولي، ما يستدعي بالفعل من البلدان العربية والإسلامية المتوافقة في الفكر وبقية المجتمع الدولي العمل معا والتوصل إلى آلية لتقاسم هذه المسؤوليات وحشد الجهود والتعامل مع هذه المشكلات وفق منهج شمولي".

وفي مقال تحت عنوان "الإخوان: فرصة لن تتكرر ..!!"، أعربت صحيفة (الدستور) عن اعتقادها بأن "جماعة الإخوان المسلمين" ستبادر إلى "تصويب أوضاعها قبل أن تشهر الحكومة إجراءاتها"، مشيرة في هذا الصدد إلى سيناريوهين أولهما أن "يصدر قرار عن مجلس شورى الجماعة بإلغاء المادة الثانية من القانون الأساسي التي تنص على ارتباط الجماعة بالقاهرة، وبالتالي فإن فرع الإخوان في الأردن سيصبح تنظيما مستقلا لا علاقة له "بالأصل" أو ب"النسخة المصرية"، أما السيناريو الثاني فهو "أن تقوم الجماعة بالتفاوض مع الحكومة للإفصاح عن حقيقة التصويب المطلوب، ثم تقوم بدراسة ذلك وتقديم وجهة نظرها وصولا إلى إشهار التصويب".

ورأى كاتب المقال أن "أزمة الجماعة ليست فقط مع الدولة، وإنما ثمة أزمة داخلية لا بد أن تتجاوزها"، و"تتعلق بصراع أجنحة وأمزجة ومصالح واعتبارات، وبجراحات ومظلوميات جرى التغطية عليها ولم تبرأ بعد". وقال "لا بد أن يتحرك العقلاء داخل الجماعة من أجل إعادة ترتيب بيتهم والحفاظ على وحدتهم وسمعتهم أيضا".

وفي مصر، قالت صحيفة (الأخبار)، في مقال بعنوان "مصر والسعودية في قارب واحد"، إن الزيارة السريعة التي قام بها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مؤخرا للرياض ومباحثاته المهمة مع عاهلها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، "ما هي إلا تجسيد وحلقة من التواصل لمسيرة التعاون الأخوي الحميم بين مصر والسعودية".

وأشادت الصحيفة بمواقف المملكة العربية السعودية تجاه مصر في مساندتها في مكافحة الإرهاب، والمشاركة إلى جانب دولتي الإمارات والكويت في تقديم قدر هائل من الدعم المالي الذي كان له أكبر الأثر في الصمود ومواجهة الاحتياجات المالية والبترولية للبلاد.

ومن جهتها، خصصت صحيفة (الأهرام) افتتاحيتها للحديث عن الانتخابات البرلمانية المقبلة، فقالت إن مؤسسة الرئاسة سارعت، بمجرد صدور حكم المحكمة الدستورية العليا، أول أمس الأحد، بعدم دستورية قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، إلى تكليف الحكومة بسرعة إجراء التعديلات التشريعية اللازمة للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية بما يتوافق مع الدستور وما تضمنه الحكم.

وترى الصحيفة أن "قرار المحكمة الدستورية كان مفيدا للمشهد السياسي المصري الذي لا ينكر أحد أنه أربك حسابات القوى والأحزاب والائتلافات السياسية سواء التي قررت المشاركة في الانتخابات أو التي قاطعتها"، مشيرة إلى أن قرار المحكمة "كان منصفا لبعض الأحزاب التي قاطعت الانتخابات بما يدفعها لتغيير قراراتها وإعلان المشاركة من جديد في الانتخابات".

وفي الشأن الاقتصادي، قالت صحيفة (الجمهورية)، في افتتاحيتها بعنوان "قمة حضارية.. من أجل البناء والتقدم"، إن قمة شرم الشيخ الاقتصادية التي ستنعقد خلال الشهر الجاري ستكون "نموذجا يحتذى لباقي الدول النامية في العالم، ليس فقط لأنها ترتفع بمصر إلى مستوى الدولة الواعدة، ولكن لأنها أسلوب جديد وشفاف يوفر احتياجات الوطن من تدفقات استثمارية ومالية متنوعة من جميع المصادر مع التمسك المصري بالمبادئ والأخلاقيات ودورها التاريخي في رعاية وصنع الحضارة".

وفي لبنان، اعتبرت صحيفة (الجمهورية) أنه في الوقت الذي تبقى فيه الأنظار "مشدودة إلى الحراك الخارجي"، من الرياض إلى واشنطن وما بينهما، "حيث تؤشر الحركة اللافتة إلى القلق الذي يعتري معظم الأطراف الإقليمية من التطورات الحاصلة على أكثر من مستوى، وفي طليعتها الملف النووي، وفي ظل حيوية عربية لم تشهد المنطقة مثيلا لها منذ عقود"، توزعت الاهتمامات الداخلية بين جلسة الحوار السابعة التي انعقدت مساء أمس بين (حزب الله) و(تيار المستقبل) وتأكيدهما، في بيان، على تسجيل "تقدم جدي في الملفات الأمنية والسياسية"، وبين الأزمة الحكومية، وتسارع التطورات في ملف العسكريين المخطوفين التي تسير "نحو احتمال حصول تطور ايجابي كبير خلال الساعات المقبلة".

وفي السياق ذاته، علقت (المستقبل) على بيان الجولة السابعة للحوار بين (تيار المستقبل) و(حزب الله)، قائلة إنه و"بالرغم من الاقتضاب الشديد الذي تميز به"، إلا أنه "لافت للانتباه في مضمونه المقتصر على تسع كلمات دفعت المراقبين إلى الغوص في تحليل معانيها والتمعن في عمق مدلولاتها السياسية".

وكشفت الصحيفة، من جهة أخرى، عن استعداد قوى 14 آذار (يتزعمها تيار المستقبل)، التي عقدت اجتماعا سريا أمس، للإعلان عن "وثيقة سياسية ومجلس وطني لها".

أما صحيفة (السفير)، فأشارت إلى أن جلسة الحوار بين (المستقبل) و(حزب الله) ، أمس، "حفلت، كما هو متوقع، بفذلكات لغويةسياسية، إن دلت على شيء إنما تدل على رغبة الطرفين بالمضي في الحوار حتى إشعار آخر".

وأبرزت أن هذا الحوار يعكس ب"مضمونه وتوقيته توازنات لبنان والإقليم.. وعلى الأرجح، فإن ما يجري في المنطقة من تطورات متسارعة، يساعد هذا الطرف أو ذاك، في تقديم تنازل من هنا أو من هناك، من دون الإخلال ببعض القواعد المتصلة بلعبة الكبار في المنطقة".

وعلى الصعيد ذاته، اعتبرت (النهار) أن المشهد السياسي الداخلي ظل أمس "عرضة لسباق الغموض بين مختلف المسارات الحوارية السياسية من جهة، والمسار الأكثر تعقيدا لإخراج أزمة الآلية الحكومية من تعثرها الآخذ بالتمدد".

وفي اليمن، ذكرت صحيفة (نيوز يمن) أن (الحركة الطلابية) في صنعاء دعت إلى المشاركة في المسيرة الطلابية التي تعتزم تنظيمها اليوم الثلاثاء "رفضا للانقلاب الحوثي على مؤسسات الدولة الرسمية وللمطالبة بالإفراج عن المختطفين لدى مليشيا الحوثي"، مضيفة أن المظاهرة تأتي "في ظل استمرار جماعة الحوثي بممارسة أعمالها التعسفية وانتهاك قدسية التعليم، واقتحام المقرات الطلابية، واختطاف قيادات ثورية ونقابية طلابية، وازدياد حالات الاختطاف غير القانونية للعديد من الشباب الناشطين في الحركة".

ونقلت الصحيفة عن بيان للحركة رفض هذه الأخيرة للأعمال "التعسفية والهمجية من قبل جماعة الحوثي وانتهاك الحريات العامة"، وتأكيدها على استمرار حراكها الطلابي السلمي "المناهض لاغتصاب الدولة والسطو على سلاحها وتحريف العملية السياسية والانقلاب على الشرعية".

ومن جهتها، نشرت صحيفة (الأولى) بيانا للجنة الشعبية للتقريب بين المكونات السياسية، التي يرأسها الشاعر اليمني الكبير، عبد العزيز المقالح، يحذر من استمرار الوضع في اليمن على ما هو عليه حاليا، ومن تخلي المجتمع الإقليمي والدولي عن اليمن في هذه الأزمة، مؤكدا أن "ملامح الأزمة الراهنة واضحة واحتمالاتها مفزعة، إذا لم يسترد العقل السياسي اليمني هدوءه".

وحسب الصحيفة، فقد شددت اللجنة، في بيانها، على أن "اليمن بحاجة إلى العقل في هذه اللحظة التاريخية أكثر من أي وقت مضى"، وأن على جميع الأطراف "العقلاء وغير العقلاء" النظر لما يحدث في العراق وسوريا وليبيا، وقبلها جميعا الصومال، "التي أدخلت نفقا مظلما، منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، لم تتمكن من الخروج منه حتى الآن".

ودعما للشرعية الدستورية، ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، كشفت صحيفة (الأيام)، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن السفارتين البريطانية والأمريكية في اليمن ستعاودان أعمالهما من مدينة عدن جنوب البلاد، خلال الأيام المقبلة بعد إغلاقهما الشهر الماضي بالعاصمة اليمنية صنعاء لأسباب أمنية، وذلك كخطوة مماثلة لسفارات خليجية قررت خلال الأيام الماضية العمل في عدن حيث يستقر الرئيس هادي.

وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة أن سفير البحرين في اليمن سيستأنف عمله بمدينة عدن "دعما للرئيس هادي "، لتكون بذلك خامس دولة خليجية يستأنف سفيرها عمله في عدن بعد قرار مماثل لكل من السعودية والإمارات والكويت وقطر خلال الأيام الماضية.

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوسط) إن (معرض البحرين الدولي للحدائق)، الذي اختتم أعماله أول أمس الأحد، كشف عن إمكانية انتقال البحرين إöلى "الاقتصاد المعرفي"، إذ اشتمل على منتجات زراعية بحرينية، تنافس أفضل ما هو متوافر في السوق العالمية، مشيرة إلى أن البحرين حاليا إما اكتفت ذاتيا بمنتجات الخضراوات الورقية، أو أنها في طريقها إلى ذلك، وأن هناك مجالات واسعة للتطور في هذا القطاع، الذي يشمل أيضا الاستزراع السمكي.

وأوضحت الصحيفة، في مقال بعنوان "الاقتصاد الزراعي كجزء من (اقتصاد معرفي)"، أن المميزات الرئيسية لهذه المنتجات الجديدة أنها وفيرة، وتنافس في طعمها ما يتوافر عالميا، وبأسعار مقبولة، وهي لا تستهلك مياها وتربة، كما في الحالات التقليدية، وإن ما يمكنها من كل ذلك، هو اعتمادها على التقنيات الزراعية الحديثة، والمشاتل والهيدروبونيك، وهذه جميعها نماذج عملية وواضحة لتطبيقات "الاقتصاد المعرفي".

وبعد أن أشارت إلى أن القطاع الزراعي في هولندا يعتبر أحد أعمدة "الاقتصاد المعرفي" لديها، حيث استطاعت تحقيق عوائد أفضل من خلال إنتاجò مستدام وآمن، ومقاوم للأمراض، مع تقديم أفضل طعم وبمختلف الأشكال الجميلة، أكدت أن البحرين تستطيع أن تبدع في هذا المجال، وما تم عرضه أثناء معرض الحدائق، يدلل على وجود خطوات أولية على الطريق الصحيح.

وفي مقال بعنوان "يا مواطن.. من حقك أن تشتكي"، تحدثت صحيفة (الوطن) عن الكم الكبير من شكاوى المواطنين بشأن جودة الخدمات، موضحة أن "كثيرا من مطالبات الناس تصب في خانة ضرورة استماع المسؤولين لشكاواهم، ولوجوب أن يتعاطوا معها"، مشددة على ضرورة تفعيل لجان الشكاوى في الوزارات، واحترام صوت كل مواطن لديه شكوى أو استياء من خدمة لم تقدم بصورة صحيحة، أو معاملة لم تتم بطريقة طيبة، كما دعا إلى ذلك رئيس الوزراء.

واعتبرت الصحيفة أن من حق المواطن أن يشتكي، حينما يرى الأمور المعنية به تسير بصورة معكوسة، ويرى الخدمة التي يريدها تقدم له بشكل سيء، أو لا تقدم أبدا، جازمة بأنه "لو استمعنا لشكوى كل مواطن بجدية، ودققنا فيها، وأنصفنا من معه الحق، لما وجدنا بأن أبرز سمات المواطن أصبحت (التذمر والاستياء)، إذ لكل فعل رد فعل بالضرورة".

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (أخبار الخليج) إلى موضوع ازدياد حالات الطلاق من دون أن تكون هنالك معالجات تستهدف الحد منها على النحو الذي باتت فيه أرقامها "تشكل مصدر خوف وقلق على سلامة الدعامات الأساسية للمجتمع"، مشيرة إلى تسجيل نسبة نحو ثلاثين في المائة من حالات الطلاق من عموم عقود الزواج، وجلها لدى فئات الشباب.

واعتبرت الصحيفة، في مقال بعنوان "محضر خير"، أن هذه الأرقام مخيفة، وهي مرشحة للارتفاع و"تدق نواقيس خطر تستدعي توجيه الاهتمام لها كأولوية لا تحتمل التأخير في معالجتها وصد تأثيراتها"، موردة تحذير أحد الخطباء من أن خطورة الطلاق، الذي ليس ممنوعا أو محرما إذا ما اضطر إليه، تكمن في ما "إذا أصبح ظاهرة متفشية في المجتمع يوقعه المتعجلون لأتفه الأسباب، وأوهن الخلافات".

ونبه الخطيب، تردف الصحيفة، إلى أن أغلب حالات وقوع الطلاق في البلاد تتم لأسباب غير جوهرية وتنم عن جهل بالدين وأحكامه، واسترخاص لمنزلة الزواج، هذا العقد الأسري الوثيق، داعيا إلى الوقوف عند هذه الظاهرة وإيجاد حلول تقوم على ثقافة تبقي بيت الزوجية محلا للمودة والرحمة والانسجام، تتعاون في ذلك مؤسسات الدولة المختلفة مع الآباء والأمهات الذين "يجب أن يكون تدخلهم في مشاكل الزوجية ك(محضر خير) وليس ك (نافخ في النار)".

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أنه "لا التحالف الدولي القائم الذي تقوده الولايات المتحدة قادر وحده على هزيمة تنظيم "داعش" وكل "الدواعش" الآخرين، ولا المؤتمرات التي عقدت في واشنطن وعواصم غربية أخرى أدت إلى نتيجة حاسمة ووضع استراتيجية عالمية لمحاربة الإرهاب" .

وشددت الصحيفة على أن الإرهاب لن يهزم من خلال المواجهة المنفردة، لأنه قادر على التسرب والإفلات وعبور الحدود، ولأنه يستند إلى فكر وتنظيم خارج عن المألوف، مما يفرض ضرورة "عمل جماعي يتجاوز الأطر المعروفة من خلال استراتيجية مركبة عسكرية وفكرية وثقافية ودينية، وهذه لن يستطيع القيام بها إلا العرب مجتمعين، ومع الأسف فإن ذلك لم يتحقق حتى الآن، ويبدو أنه لن يتحقق قياسا بالمواقف المعلنة من الإرهاب وخطره".

أما صحيفة (البيان)، فاعتبرت، في افتتاحيتها، أن الفوضى الدائرة الآن في بعض أقطار الوطن العربي هي "احتلال غير مباشر، تتعاون على إنجاحه قوى داخلية وخارجية هدفها استنزاف قدرات هذه البلدان حتى تنوء تحت أثقال الخضوع للخارج والاستجابة لشروطه، وتحت أثقال الهم الداخلي الذي ستكون عناوينه استعادة السلم الوطني".

وأكدت الافتتاحية أن هذه الأوضاع تؤثر بعمق على أمن المنطقة والأمن الإقليمي، وخاصة في ظل تصاعد خطر التنظيمات الإرهابية المتطرفة، وغياب موقف عربي تضامني، وحالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن في بعض الدول الإقليمية، وتزايد التدخلات الإقليمية في الشؤون العربية.

ودعت الصحيفة، في هذا السياق، إلى "إطلاق صرخة تحذير كبرى في العالم العربي لوقف الحروب الداخلية حتى لا تتلاشى إمكانيات الدول في الوطن العربي وتكون تحت رحمة التدخلات الخارجية، بحيث حان الوقت لموقف عربي موحد إزاء المؤامرة التي تضرب بعض الدول العربية بمعالجة المشاكل التي تهز أركان الدولة وقطع الطريق أمام أي تدخل من شأنه تقسيم هذه الدول إلى دويلات".

وسلطت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، الضوء على الوضع في لبنان، مؤكدة أن هذا البلد يبدو "مرشحا وقابلا للسقوط في الدوامة، وهو البلد الذي طالما اشتعلت الأحداث فيه لأسباب بسيطة، وهذا الواقع سيستمر ما لم يتدارك القائمون عليه جمودهم في ظل الظرف العصيب الذي يعيشه أسوة بالمنطقة جميعها".

واعتبرت الصحيفة أن أخطر ما في الوضع اللبناني، هو هشاشة داخله، والانقسامات التي تطغى عليها السياسة والطائفية، خاصة مع استمرار الفراغ الرئاسي، مع عدم وجود ملامح لانتخاب رئيس بعد حقبة ميشيل سليمان، في ظل الانقسام بين الطرفين الرئيسيين "8 و14 آذار" حول أي المرشحين يستحق سمير جعجع أم ميشيل عون.

وفي قطر، كتبت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها بعنوان (السعودية وتركيا.. ركيزتا الاستقرار)، أن المملكة العربية السعودية وتركيا هما ركيزتان مهمتان في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وأن القمة السعودية التركية التي عقدت أمس بالرياض جاءت والمنطقة تشهد أوضاعا مضطربة، مشيرة إلى أن مجمل الأحداث تحظى باهتمام مشترك ويمكن للبلدين أن يلعبا دورا مهما في الحل، لمعرفتهما بتعقيدات تلك القضايا.

وبعد أن أشارت إلى عدد من الملفات التي تحظى بالاهتمام، خاصة مواضيع اليمن وسورية وإيران والعراق، قالت إن القمة السعودية-التركية تكتسب أهمية ويعول عليها في ترسيخ الاستقرار، وبلورة مواقف وتنسيقها حيال تلك الملفات، بما يحقق الأهداف المرجوة لمصلحة الجميع، انطلاقا من المسؤولية المشتركة، والإسهام في جهود المجتمع الدولي لتفكيك الأزمات التي توثر على السلم والأمن الدوليين.

أما صحيفة (الراية)، فخصصت افتتاحيتها للحديث عن احتفال قطر أمس ب"يوم التميز العلمي" وتكريم المتفوقين في هذه الدورة وهي الثامنة، وقالت إن هذا التكريم يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بجميع مستوياتها للتعليم وتكريم المتميزين في المجالات التعليمية والعلمية المختلفة، كما يدل على التميز في جميع مجالات الإبداع.

وأكدت أن "يوم التميز العلمي" الذي تحتفل به الدولة كل عام منذ ثماني سنوات ويتم خلاله تكريم المبدعين في المجالات المختلفة، يحمل العديد من الدلالات والمعاني ويمثل قيمة عالية وإدراكا واعيا من قيادة الدولة للمعنى الحقيقي للمواطنة الحقة والعمل من أجل أن تكون قطر في مقدمة الأمم بتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

وحول الموضوع نفسه، كتبت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، أن رعاية أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سنويا لحفل تكريم المتميزين علميا دلالة قوية على اهتمام الدولة على أعلى مستوياتها بالمتميزين، وفي هذا تحفيز أكثر لروح المنافسة الشريفة من أجل المزيد من التميز والإبداع، في كافة المجالات.

nasser 03-03-2015 14:20

http://s1.hespress.com/cache/thumbna..._104419544.jpg


الساعة الآن 09:56

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها