![]() |
كذبة أبريل : تاريخ ونماذج”
إسماعيل بويعقوبي هبة بريس : الأربعاء 01 أبريل 2015
http://www.hibapress.com/upload/142015-11709.jpg تحتفل العديد من الدول بفاتح أبريل من كل عام وهي تنتظر جديدا يحمل بين طياته كل معاني المزحة بحيث يشكل الأول من شهر أبريل يوم كذبة بالرغم من أنه لايعد يوما وطنيا أو معترفا به قانونيا كيوم رسمي للإحتفال لكن معظم الأشخاص عبر العالم إعتادوا على الإحتفال في هكذا يوم وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض ، في قالب لايخلوا في بعض الأحيان من جدية لكن سرعان ما ينكشف زيفها. وقد إختلف العديد من الباحثين حول أصل هذا الإحتفال أو أحسن أن نسميه تقليدا خصوصا أن العديد من المصادر أكدت ان هذا الحدث هو تقليد أوربي قائم على المزاح تعود فيه الناس إطلاق الإشاعات على بعضهم البعض، حيث أشارت العديد من المصادر أن هذه العادة بدأت في فرنسا حينما وضع ”شارل التاسع” عام 1564 التقويم المعدل حيث كان الفرنسيون يحتفلون بيوم عيد رأس السنة من 21 مارس حتى الأول من أبريل يتبادل الناس فيها الهدايا، وعندما تحول عيد رأس السنة إلى الفاتح من يناير ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من أبريل ولذلك سموا ب”ضحايا أبريل ” وأصبحت معها المزحة مع الأصدقاء والأقرباء رائجة في تلك المرحلة في فرنسا. أما فريق آخر من الباحثين فأرجع أصل الكذبة إلى القرون الوسطى حينما كان يصادف الفاتح من ابريل يوم الشفاعة للمجانين وضعاف العقول ويطلق سراحهم في أول الشهر ويصلي العقلاء من أجلهم وبذلك أصطلح عليه بيوم ”عيدجميع المجانين” وقد إرتأينا في منبرنا هبة بريس جرد بعض الأكاديب التي بصمت هذا اليوم من السنة ومن أهمها حسب التسلسل الكرونونلوجي : ففي سنة 1957 مثلا قامت قناة ”بي بي سي” البريطانية بعرض فيلم وثائقي والذي أقنع المشاهدين بأن ” المكرونة السباكيتي ” تنموا على الشجيرات في سويسرا كما شهد عام 1992 قيام شبكة ”NPR. بنشر خبر مفاده أن الرئيس الأمريكي الأسبق ” ريتشارد نيكسون ” سوف يترشح للإنتخابات الرئاسية مرة أخرى بعد إستقالته سنة 1974 إثر فضيحة سياسية . أما في العالم العربي فما حدث في السعودية على وجه الخصوص سنة 2009 عندما إنتشر خبر بوتيرة سريعة مفاده أن الزئبق الأحمر يوجد في نوع من ماكينات الخياطة (سنجر) القديمة حيث أصبح الجميع يبحث عن هذا النوع القديم من الماكينات لدرجة أن أسعارها فاقت المائة ألف ريال سعودي . ومن هذا المنطلق يتسائل البعض هل الكذب مرض نفسي؟ حيث يمكننا القول أن غالبية الأشخاص الذين يتصفون بالكذب يعرفون الصدق لكنهم يفضلون إخفاء الحقائق و الأخبار والأحداث عن أخبار غير واقعية حتى لو تسبب ذلك في عواقب وخيمة . |
|
| الساعة الآن 21:17 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها