![]() |
أولياء تلاميذ يطلبون تنقيح المحتوى التعليميّ باحتجاج فايسبُوكيّ
http://t1.hespress.com/cache/thumbna..._986038822.jpg هسبريس - طارق بنهدا
الاثنين 27 أبريل 2015 - 00:00 حالة من الاستياء يعيشها عدد من الآباء والأمهات على إثر اكتشافهم بالصدفة لجملة "غير لائقة" في إحدى مقررات السنة الثانية ابتدائي، والتي تضم عبارة "تُسخّنُ عُضَيْمَاتِها"، إذ وُصف الأمر كونه "كارثة تعليميّة".. فيما شدد عدد من أولياء الأمور أنهم ماضون في تحرير شكاية لرفعها إلى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل المطالبة بتغيير تلك الكتب وضرورة تنقيح كل المناهج الموجهة لتعليم التلاميذ. http://hespress.com/files/lalla1_944619537.jpg وتتحدث العبارة، التي جاءت ضمن مقرر السنة الثانية من التعليم الابتدائي في محور "الطفل والحياة التعاونية" فصل "القراءة"، عن الأنشطة اليومية لامرأة مغربية تدعى "للا نمولة"، بقولها "وفي يوم الجمعة، تذهب للا نمولة إلى الحمام تسخن عظيماتها وتصلي صلاة الجمعة وتزور الأقارب والصديقات"، وهي العبارة التي استهجن منها بعض الآباء والأمهات، وصلت لدرجة السخرية، كمن اقترح إكمال الجملة بـ"تغسل الطباصيل وتشطب الارض من الغبرة وترسل الدراري الى السكويلة". وسارع أباء وأمّهات إلى تصوير جزء من الصفحة التي وردت فيها العبارة "المثيرة"، ونشرها على صفحاتهم الخاصة بموقع "فيسبوك" من أجل التّحذير ولفت الانتباه، حيث نشرت فاطمة الزهراء قائلة "شوفو لي عندو خوتو أو وليداتو كي قراو شوفو مقرر السنة الثانية ابتدائى كاتبين ليهم فواحد النص 'تذهب لالة نمولة الى الحمام تسخن عظيماتها'"، مضيفة "وقالك مال الدراري ما كي قراوش لعيب فلي كا يكتبو لمقررات اصلا وفلي كي قريو". عتيقة، مدرسة سابقة لمدة 26 سنة في التعليم الابتدائي، قالت إنها وجدت أغلبية التلاميذ في المستويين الخامس والسادس "لا يعرفون القراءة والكتابة جيدا هذا باللغة العربية أما الفرنسية فحدث ولا حرج"، مستبعدة أن يكون العيب في التلاميذ "بل في المسؤولين من واضعي المناهج والبرامج"، مقترحة أن يتم تدريس جميع التلاميذ في المغرب بطرق ومناهج مختلفة "للأسف لا نفرق بين الضعيف والمتوسط والمتفوق". وفيما اتفق بعض الأولياء على أنّ عبارة "تسخن عظيماتها" عادية وتدخل ضمن "الثقافة المغربية" لذلك "وجب تركها"، ذهب كثير من المنتقدين بالقول إن الأمر "كارثي" و"فضيحة بكل المقاييس"، حيث قالت إحداهن "يجب على الطفل الصغير أن يتعلم في صغره اللغة العربية الفصحى وليس الدارجة"، مضيفة أن الأمر من ضمن الأسباب التي تجعل لغة الأطفال هجينة بين الدارجة المغربية والعربية "فبلاصت ما يقولو أسود كايقولو أكحلن.. هادشي ولى كايخلع". واستعملت بعض الأمهات تشبيهات ببعض الأغاني والأمثال للتعبير عن سخريتها من هذا المستجد، كمن قالت "التعليم في بلادنا ضربو الخلا.. كاينة ولا ماكيناش"، فيما أوردت سيدة أخرى وهي تتسائل "راه هادي كارثة أصلا ملي دراري يقراو هاد شي أش من مستوى ايتسناو منهم"؛ أما سيدة أخرى، فقالت إن المشرفين على كتابة المقرر "تأثروا بالأفلام التركية المدبلجة بالدارجة"، مضيفة "هادشي علاش المغاربة ضعاف في اللغة العربية بمقارنة مع دول عربية اخرى". ويستعد عدد من الآباء والأمهات، من داخل الجمعيات الممثلة لهم والنشيطة في المدارس، لتحرير شكاية في الأمر سيتم وضعها بين يدي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، للمطالبة، وفق تصريحات استقتها هسبريس، بضرورة سحب الصفحة من المقرر وتغيير المناهج الدراسية التي "تلقن التلاميذ بلغة عربية جد مبسطة وغير منقحة لدرجة أنها اختلطت بالدارجة"، فيما اتهم عدد منهم على مفتشي الوزارة بالإهمال في دورهم، كما شددوا على ضرورة أن تتكلف لجنة علمية رفيعة المستوى في العلم والثقافة والأدب للإشراف على التنقيح وإخراج مناهج تعليمية "تليق بالمستوى المطلوب". |
|
|
وما خفي كان اعظم في الرياضيات في النشاط العلمي هم وضعوا لخرايف ولم يشاوروا احدا والنتائج يحاسب بها الاستاذ للاسف
|
"تسخن عظيماتها" .. جملة تخلق الجدل حول المقرّر الدراسي المغربي!
http://1-ps.googleusercontent.com/hk...W_iXFumQU.webp "تسخن عظيماتها" .. جملة تخلق الجدل حول المقرّر الدراسي المغربي!
===============أخبارنا المغربية : الأربعاء 29 أبريل 2015 ======رغم وجودها في أحد المقررات الدراسية منذ مدة، إلّا أن عبارة "تسخن عظيماتها" لم تثر الجدل بالمغرب إلّا في الآونة الأخيرة، فهناك من اعتبرها جملة خائطة لغويًا وتؤكد التدهور الذي يعيشه التعليم المغربي، بينما دافع آخرون عنها ووصفوها بـ:" الصحيحة والمشجعة على القراءة." توجد هذه الجملة في مقرر السنة الثانية من التعليم الابتدائي بالمغرب، وفيها نقرأ عن الأنشطة اليومية لامرأة اسمها "للا نمولة". تظهر الأمور عادية إلى أن نصل إلى يوم الجمعة، الذي تذهب فيه السيدة إلى الحمام كي "تسخن عُظيماتها". هذه العبارة واردة جدًا في العامية المغربية، إذ تفيد أن الحمام العمومي يفيد في تسخين عظام الإنسان. بيدَ أن وضعها في نص مكتوب باللغة العربية، في مقرر دراسي، هو ما فتح نقاشات واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي. ودافع متابعون عن العبارة، مبرّرهم في ذلك، أن عُظيمة هي تصغير عظم، إذ نجد حسب قولهم عُظيمة الأنف والأذن وما إلى ذلك من العظام الدقيقة والصغيرة، بينما أشار آخرون إلى أن العبارة غير صحيحة، وأن اللغة العربية نادرًا ما استعملت كلمة "عُظيمة" في تعابيرها. بينما عبّر متابعون عن رأي وسط، يفيد بأن الكلمة صحيحة، غير أن استعمالها في النص للتعبير عن عظام الجسد هو الخاطئ، ويُظهر أن من وضع النص، قد تأثر بالعامية المغربية في كتابته بشكل واضح. غير أن النقاش عن كلمة "عُظيمة" فتح المجال للنقاش أمام كلمات أخرى وردت في النص، ككلمة "أحوك الجلاليب"، التي فضّل عليها متابعون كلمة "أحيك". إلّا أن العودة إلى بعض كتب اللغة العربية، تؤكد أن كلمة "يحوك" صحيحة، ومن ذلك كتاب "النقد اللغوي في تهذيب اللغة" للأزهري. وهناك كذلك كلمة "الحلواء" التي تشير إلى الحلوى، فهي الأخرى وقف عندها المتابعون كثيرًا، إلّا أن قواميس اللغة تشير إلى أن "الحلواء" هي الأخرى صحيحة، كقاموس المعاني، فضلًا عن ورودها في كتاب صحيح البخاري وبعض الكتب الفقهية الأخرى. |
| الساعة الآن 10:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها