| oum zahra |
28-04-2015 20:22 |
ترقية ضحايا النظامين مظلمة يجب ردها لأهلها.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، وفي رواية: (حقه) بدل (أجره) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
يعيش ضحايا النظامين الجائرين 1985 و2003 هذه الأيام حالة انتظار حارق؛ يتقلبون بين اليأس والرجاء؛على أمل أن يحظى ملفهم باهتمام المسؤولين، والأخبار المتضاربة تتوالى من هنا وهناك،فمن قائل إن الملف على مكتب الوزير ،وزاعم ألم يبق إلا التأشير من طرف وزارة المالية..و ..و..
كل هذا يحدث والضحايا يتساقطون كحبات العقد بفعل التقاعد،ليبقى الترقي إلى السلم 11 الذي وعدهم به الوزير السابق محمد الوفا حلما صعب التحقق،رغم إجماع الكل على مشروعية الملف إن لم نقل إنه المطلب الأكثر استعجالية ،وإن لم يحظ من النقابات بالاهتمام اللازم؛ النقابات التي نسيت أو تناست ما قدمته لها هذه الفئة من دعم وتضحيات ليكون جزاؤها أن تقبر حقها في الترقي مقابل تحقيق مآربها.. وهاهي اليوم تلهث وراء الدرجة الجديدة؛ فما المقابل هذه المرة؟
إن معالجة هذا الملف قد تأخرت أكثر مما ينبغي، ورفع الحيف عن كل الضحايا دون قيد أو شرط أضحى أولى الأولويات،فهو ليس مطلبا جديدا ينظر في إمكانية تحقيقه، بل هو حق يلزم المسؤولين إرجاعه إلى أصحابه ، ومظلمة يجب ردها لأهلها.
وفي انتظار ترقية كل الضحايا دون قيد أو شرط؛ نسأل الله الخير والصحة والسلامة للجميع.
|