![]() |
الريسوني: وُكلاء فرنسا يفرضون على المغاربة "تعليما لقيطاً"
الريسوني: وُكلاء فرنسا يفرضون على المغاربة "تعليما لقيطاً"
هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي الجمعة 08 ماي 2015 - 10:00 قال الدكتور أحمد الريسوني، إن لجوء التلاميذ إلى العُنف المسلح باستعمال السكاكين والسيوف ومحاولات قتل وذبح أساتذتهم، "وصمة عار للمجتمع المغربي والمدرسة المغربية" خصوصا أنها حوادث " باتت تدل على الحالة التربوية التي يُفرِزها المجتمع"، محملا مسؤوليتها للدولة والمجتمع. وأفاد الريسوني، حسب شريط فيديو منشور على موقعه الالكتروني الرسمي، أن التعليم المغربي يفتقد إلى اسْتراتيجية حقيقية، مبرزا أن أكثر الوزارات تقلبا وتخبُّطا وإصلاحا هي وزارة التربية الوطنية، ومؤكدا على ضرورة تحديد ثوابت الشعب والدولة المغربية والعمل في إطارها ومن خلالها. " آن الأوان ليخضع التعليم المغربي لبلده وطنه وشعبه وأمته، وأن نحقق استقلال التعليم المغربي" يقول الريسوني. ويرى رئيس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، أن " نخبة من المُتنفذين والمتحكمين والمتسلطين على التعليم، يتحكمون في التعليم بالمغرب"، واصفا إياهم بـ " وكلاء فرنسا والهوية الفرنكوفونية الذين يفرضون على المغاربة تعليما لَقيطا ومُرقَّعا"، مشيرا إلى الإجماع الحاصل على اللغة الانجليزية وأنها الأولى للتعليم والتواصل والاقتصاد والعلم. وأكد الريسوني، أن اللغة العربية كانت هي اللغة الرسمية للبلاد منذ قرون خلت، وأنها اللغة الأولى للشعب المغربي إلى جانب الأمازيغية، مؤكدا أن المؤسسات التعليمية والإدارة المغربية بجميع قطاعاتها "يخرقون الدستور وثوابت المجتمع وتاريخه وهويته، ويفرضون لغة رسمية فعلية هي اللغة الفرنسية لتبقى اللغة العربية لغة مُساعِدة وهامشية ومهملة." وفق تعبير الريسوني. وخلص المتحدث، أنه " لا يمكن لأمة لها لغة وتاريخ وتراث أن تعيش على فتات لغات أخرى وموائد لغات أخرى"، مطالبا بإثبات رسمية ودستورية اللغة العربية في التعليم والإدارة. والتعامل مع اللغة الفرنسية وفرنسا بمنطق المصالح المتبادلة، وأن تكون الأولوية لمصالح المغرب وتعليمه وتنميته. |
الدكتور الريسوني: وكلاء فرنسا فرضوا علينا تعليما لقيطا يخرق ثوابت الأمة
لازال الجدل قائما بخصوص لغة التدريس التي سيقترحها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بين المدافعين عن تعريب التعليم، وبين التيار الفرنكفوني المدافع عن فرنسة المناهج التعليمية.
في هذا الصدد، هاجم أحمد الريسوني، العالم المقاصدي المغربي دعاة الفرنكوفونية واصفا إياهم بالفئة المتنفذة، حسب موقع "الرأي". وقال الريسوني في شريط فيديو بثه على موقعه الالكتروني أن وكلاء فرنسا يفرضون علينا تعليما لقيطا يخرق ثوابت الأمة والدستور. وأوضح الريسوني أن الدساتير المغربية كلها نصت على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمغرب، لكن اللغة السائدة في التعليم والإدارة هي الفرنسية. وتابع المتحدث أنه حان الوقت ليخضع التعليم المغربي لثوابت المجتمع والأمة، مؤكدا أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم يجب أن يضع استراتيجية للتعليم المغربي وفق ثوابت المجتمع والأمة. وشدد الريسوني على أن التعليم المغربي لم يعرف طيلة تاريخه وجود أية استراتيجية، ولا تعرف ثوابته ومرتكزاته. ويأتي تصريح الريسوني في الوقت الذي اشتد فيه الجدل بين المدافعين عن التعريب والتيار الفرنكفوني. وكان الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية قد حذر من فرنسة المناهج التعليمية، مبرزا أن توجه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي نحو الفرنسة يمثل انقلابا مكتمل الأركان على الدستور، والخطب الملكية. ورأى الائتلاف أن تشكيلة المجلس معينة وليست منتخبة، مما يستدعي ضرورة التخلي عنها واستبدالها بخبراء حقيقيين لتفادي التجاذبات الإيديولوجية. |
| الساعة الآن 15:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها