![]() |
وزير آخر في حكومة بنكيران أمام “فضيحة” جديدة
بديل الرباط كشف مصدر مطلع من داخل وزارة التجارة الخارجية، لأسبوعية "الاسبوع الصحفي" أن الموظفين حصلوا، مؤخرا، على يومين كعطلة 11 و12 ماي خارج الضوابط القانونية، والسبب يكمن في محاولة التغطية على “فضيحة”، تتمثل في إقتناء مكاتب جديدة خاصة بالموظفين لا تستجسب لأدنى المعايير، نظرا لأنها مستوردة من الدول الأسيوية وموجهة في الأصل لأشخاص قصيري القامة''. وتضيف ذات الاسبوعية، "أن مسؤولي الوزارة حينما قرروا منح عطلة للموظفين خارج القانون، وتعطيل هذا المرفق العمومي ومصالح مرتفقيه، لم يكلفوا أنفسهم حتى إصدار مذكرة بهذا الخصوص بل جاء القرار إنفراديا من طرف الكاتب العام للوزارة برسالة قصيرة على الهاتف" sms" . وأشارت الأسبوعية "أن الوزارة قامت بهذه الخطوة العبثية في محاولة لفرض المكاتب الجديدة ضدا على الموظفين وعلى ممثليهم النقابيين الذين رفضوها للإعتبارات السالفة الذكر، هذا علاوة على كونها مكاتب جماعية مخصصة لستة موظفين بشكل تقابلي. وكما كشف ذات المصدر ''عن وجود حالات اختناق للموظفين بسبب نقص الاوكسيجين داخل المقر الجديد، الامر الذي تسبب في ارتفاع عدد الشهادات الطبية، وكان هذا الموضوع محور الرسالة التي وجهت يوم 6 ماي إلى رئيس الحكومة بهدف التدخل لحماية أرواح الموظفين وسلامتهم الصحية''، حسب ذات الاسبوعية التي أوردت الخبر في عدد هذا الأسبوع. |
من "وزارة عبـو": التهوية تخنق موظفين وبذخ بمكتب الوزير http://t1.hespress.com/files/abbou_726343573.jpg هسبريس من الرباط السبت 16 ماي 2015 - 12:15 طلب موظفون بوزارة التجارة الخارجية من رئيسَ الحكومة، عبر مراسلةٍ موقعة من طرف ثلاث تنظيمات نقابية وتحمل خاتم مكتب ضبط رئاسة الحكومة بفعل التوصّل، ضرورة التدخل العاجل لحماية صحة وسلامة وأرواح موظفي وزارة التجارة الخارجية، ووضع حد للاحتقان غير المسبوق الذي أصبح يعرفه القطاع. وتتمثل أسباب الاحتقان، حسب ذات المراسلة التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، في عدم التزام الوزارة بالاتفاق المبرم بين الوزير والأطراف النقابية الثلاثة المتمثلة في النقابة الوطنية للتجارة الخارجية، ونقابة موظفي وزارة التجارة الخارجية، والجامعة الوطنية لموظفي وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة والتجارة الخارجية، وعلى رأسها السهر على ضمان سلامة وصحة الموظفين بالمقر الجديد للوزارة بحي الرياض. وأشارت المراسلة إلى أنه تمّ، بالمقر الجديد للوزارة، تسجيل عدة اختناقات حادة وإغماءات مفاجئة في صفوف الموظفين لم يسبق لها أن حدثت من قبل في المقر السابق، وذلك بسبب عدم اشتغال منظومة التهوية الضرورية وعدم استجابة المقر الجديد لمعايير السلامة والصحة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشواهد الطبية المرتبطة بحالات المرض من قبيل الغثيان والدوار، والآلام الشديدة على مستوى الرأس، فضلا عن الاضطرابات النفسية الحادة. وبدَلَ تحسين ظروف عمل الموظفين والاهتمام بهم بشكل أساسي من خلال تجهيز وتهيئة فضاءات عمل الغالبية العظمة من الموظفين، تضيف النقابات في مراسلتها، تعمد الكاتب العام للوزارة "تخصيص الجزء الأكبر من صفقة تجهيز المقر الجديد على مكتبه الخاص ومكتب الوزير، ببذخٍ وإسراف، لتوفير كل وسائل الراحة اللازمة وغير اللازمة، دون الاكتراث لسلامة وصحة الموظفين بشكل فعلي". وعن تصرفات وقرارات الكاتب العام للوزارة، فقد وصفتها المراسلة بالارتجالية، كما أنه قرّر، منذ حلوله بالوزارة، "الزيادة في تعويضاته الجزافية الخاصة به (3 آلاف درهم)، واستفادته من ثلاث سيارات مصلحة خارج القانون، مما يشكل استنزافا حادّا لميزانية المحروقات التي باتت تحرق أعصاب الموظفين، إضافة إلى مشترياته باسم خدمة المصلحة العامة، ما أدى إلى الرفع من منسوب الاحتقان الاجتماعي داخل الوزارة"، حسب ما ورد في المراسلة. وأرفقت المكاتب النقابية مراسلتها بنسخٍ من محضر اتفاق 11 فبراير الماضي، والبلاغات المشتركة للأطراف النقابية الثلاث بالوزارة، مطالبة رئيس الحكومة بالتدخل العاجل لفرض حماية سلامة وصحة الموظفين المنصوص عليها صراحة في الدستور، وتطبيق القانون، مع فتح تحقيق عاجل في "الهدر المالي لميزانية الوزارة والمجلس الوطني للتجارة الخارجية"، وفق ما جاء في الوثيقة. |
| الساعة الآن 04:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها