![]() |
عزيمان لأعضاء مجلسه: صادقوا على التقرير.. ولا تحرجوني مع الملك
وسط احتجاجات الإسلاميين، صادق المجلس الأعلى للتعليم، أمس السبت، على «الخطة الاستراتيجية» لإصلاح التعليم، التي سترفع إلى الملك محمد السادس. عبد الحميد عقار، الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب، قدم عرضا حول أهم التعديلات التي سيتم إدخالها على التقرير، وفقا لما تم الاتفاق عليه في لقاء الخميس الماضي، لكن الإسلاميين احتجوا على عدم تضمين ملاحظاتهم ضمن التعديلات، فرد عزيمان طالبا من أعضاء المجلس «المصادقة مبدئيا على التقرير»، مؤكدا أنه سيحرص «شخصيا على متابعة إدخال التعديلات على الخطة»، لكن أمينة ماء العينين، برلمانية البيجيدي، اعترضت قائلة لعزيمان: «كيف نصادق مبدئيا على خطة دون أن نطلع على صيغتها النهائية؟ وكيف سترفع إلى الملك خطة لم يطلع أعضاء المجلس على صيغتها النهائية؟». وانتقد المحتجون عدم الإشارة إلى المرجعية الإسلامية، في الخطة، ضمن الحديث عن «الهوية وأسس المنظومة»، حيث تم التنصيص على «الإسلام المعتدل» مرة واحدة عند الحديث عن التعليم العتيق -يقول مصدر من المجلس- في حين تكرر تأكيد مرجعيات أخرى مثل «المساواة بين الجنسين»، و«المشروع الحداثي الديمقراطي»، و«القيم الكونية». عزيمان رفض أي تأخير يحرجه مع الملك، وقال: «لا تحرجوني، لقد التزمت بأجندة وعلي أن أفي بها، ولا يجب أن يظهر المجلس كأنه غير جدي»، مضيفا: «أنتم تعرفون كيف تسير الأمور في البلاد». وقال: «ألتزم بكلمة شرف بأن أعمل على إدخال التعديلات فيما بعد إذا صادقتم على الخطة مبدئيا»، لكنه وضح أنه لن يقبل التعديلات التي تمس التوجهات الكبرى التي وافق عليها المجلس. التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم |
ههههههه للاسف تقرير كباقي التقارير تغيير فقط في بعض كلماته و تعويضها بكلمات معقدة و يقولون أصلحنا التعليم لا حول و لا قوة الا بالله اصلاح التعليم لا يحتاج لتقارير و تفاهات هؤلاء الناس يريدون تخريب التعليم العمومي و لن يصلحوه أبدا لغرض معروف مسبقا هو انجاح التعليم الخصوصي لكي تتخلص الدولة من مصاريف رجال التعليم , لو كانو يريدون اصلاح التعليم سيصلحوه في ظرف سنة لكن ليس هذا هو مرادهم
|
| الساعة الآن 07:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها