![]() |
المسـرح والتعليم الدور والأهمية
المسـرح والتعليم الدور والأهمية مجدي محفوظ للنشاط المدرسي دور مهم في العملية التعليمية، لما له من مردود ثقافي وعلمي واجتماعي وصحي على الطالب. ويمثل النشاط المسرحي أهمية كبرى في خضم هذه الأنشطة، حيث المكانة الكبيرة والفعالة للتمثيل في المدارس لما يعكسه هذا الفن من إيجابيات كبيرة على الطلاب، أثناء المراحل الدراسية المختلفة، فهو وسيله من وسائل التعليم التي تقدم في كثير من المواد الدراسية، ولما له من دور فعال في غرس القيم والمبادئ الأخلاقية للطلاب. وبما أن النشاط المسرحي نشاط جماعي، فلديه القدرة على إشراك أكبر عدد من الطلاب في عمل جماعي واحد، وهذا دور إيجابي للنشاط المسرحي المدرسي حيث قدرته على نبذ العنف والانانية والانطواء والخجل لدى بعض الأطفال، بل ينمي لديهم روح الفريق والزمالة القائمة على المحبة والتعاون والثقة بالنفس فيما بينهم. ويعتبر التمثيل في المسرح المدرسي طريقة من طرق التدريس التي اهتم بها الكثيرون لخدمة العملية التعليمية؛ وذلك لاعتماد كثير من التربويين على المسرح التعليمي فى شرح كثير من الدروس المقررة على الطلاب، والتي استطاعت أن يكون لها بالغ الأثر على الطلاب وخاصة فى المراحل الأولى من التعليم، فبما أن المسرح المدرسي نشاط يمارسه الطلاب من خلال فنون المسرح المتعددة داخل المدرسة، فيعتبر بداية للطالب لحب التمثيل بالإضافة إلي كونه وسيلة من وسائل التعليم تطبق في كثير من المواد الدراسية يقول: (أ. ج. بيرتون) في كتابة التمثيل في المدارس، ترجمة د/ رياض عسكر/ ص (30و 31). إن التمثيل في المدارس، بما له من قوة وحيوية في التجربة الإنسانية، يعتبر عنصراً هاماً في التربية ومرتبط بالصحة العقلية والبدنية والإنسانية الكاملة. وكذلك بنمو الإدراك الفني، ويمكن الاستفادة من هذا الميراث الإنساني الثمين وتلك الفرص التي يعطيها، لنمو الخبرات الشخصية في ناحيتين رئيسيتين بالمدارس: أولاً: أهمية النشاط التمثيلي في التربية بصفة عامة، وما له من قيمة بالنسبة للصفات الأخلاقية والاجتماعية اللازمة لكل فرد، ثم تطبيقه كطريقة من طرق التدريس في مواد الدراسة المختلفة: كالدين، واللغة، والفنون البصرية، والجغرافيا، والتاريخ، والتربية البدنية، حيث تقوم التربية في سن الطفولة الأولى على التمثيل. ثانياً: الناحية الثانية وهي الأكثر تخصصاً فيمكن أن نسميها (التربية في التمثيل) وبمقتضاها يوجه الأطفال نحو تقدير فن التمثيل كشكل فني، ونحو زيادة خبراتهم ومعرفتهم بالمسرح وبما أنتجه كبار المسرحيين. هنا يظهر دور التمثيل في المدرسة وما له من أهمية كبرى للطالب في بداية مراحل التعليم الأولى، حيث يبرز دور المسرح، في خلق جيل من الطلاب يعي ما يدور حوله من ثقافات مختلفة، ويعلم هويته وحضارته وتراثه وانتمائه لوطنه والحفاظ عليه، وبتثقيفهم منذ الصغر بثقافة عربية وفكر عربي مستنير في ظل ما يدور من حولنا من ثقافات مختلفة. هنا يستطيع الطالب أن يتعرف على الثقافات المختلفة مع احتفاظه بثقافته وهويته العربية والإسلامية. ثم يأتي الجانب الاجتماعي بكل ما يحمل من نواحي اجتماعية يدركها الطالب في هذه المرحلة من عمره، حيث يغرس في نفسه حب الآخرين والتعاون والمحبة والانتماء إلى الأوطان والحفاظ على مقدرات الدولة ومساعدة الآخرين والعمل الجماعي، وذلك من خلال الأعمال التي يجسدها الطلاب على خشبة المسرح المدرسي، أو المشاهد القصيرة في طابور الصباح والتي يكون لها بالغ الأثر على الطلاب، سواء مشاهدين أو ممثلين وهذا ما نصبوا إليه جميعاً. نأتي بعد ذلك إلي التمثيل كطريقة من طرق التدريس لخدمة الطالب في مواده الدراسية المختلفة: (الدينية، واللغوية، والفنون البصرية، والجغرافيا، والتاريخ والتربية البدنية....الخ من مواد دراسية). هنا تظهر أهمية التمثيل في خدمة العملية التعليمية أو بالأحرى (مسرحة المناهج) وهي وضع الدروس المدرسية في نصوص مسرحية تقدم للطالب على خشبة المسرح. بما أنه هذه الأيام لا تعتمد العملية التعليمية على السرد والتلقين، فلقد بحث القائمون على التعليم منذ فترة طويلة إلى إيجاد سبل أكثر فاعلية للطالب، يستطيع من خلالها أن يتفاعل مع الدرس بشكل مختلف بديلاً عن طريقة السرد والتلقين التي كانت في الماضي، فكان للمسرح التعليمي هذا الدور الكبير والإيجابي، حيث استطاع المعلم أن يضع الدروس في إطار درامي يسهل على الطالب استيعاب الدروس بطريقة ميسرة ومشوقة، حيث تؤثر تأثيراً مباشراً على الطلاب وتؤدي إلى تكوين شخصية واعية قادرة على التفكير، وتعي كل ما يدور من حولها من تقدم علمي واضح وملموس لديها. هنا يتسائل البعض هل للتمثيل في المدرسة القدرة على ربط المواد الدراسية بالواقع العملي؟ وللإجابة عن هذا السؤال لا بد أن نوضح مدى تأثير التمثيل في المدرسة، ومسرحة المناهج في تطوير العملية التعليمية. فالتمثيل في المدارس يختلف من مرحلة إلى أخرى، فمثلاً في المراحل الأولى من الالتحاق بالمدارس يحتاج الطفل إلى المشاهد الممثلة والتي تغلب عليها الحركة الدائبه والتفاعل مع المعلم أثناء الدرس؛ هنا تظهر قدرة المعلم في تجسيد الدرس لمشهد مسرحي داخل الصف مع طلابه مع اشراك الأطفال في هذه الأعمال المسرحية البسيطة، وهي مسرحة المناهج والتي تناسب المواد الدراسية في هذه المرحلة. والملاحظ أيضا في الأعمال التعليمية والتي تُبث عن طريق القنوات التليفزيونية، شغف الطالب إليها وانتظارها دون ملل، مما يشاهد حتى أنها تأخذ بفكره وخياله في الدرس، هنا نستطيع القول: «بأن مسرحة المناهج لها القدرة على ربط الواقع النظري للدرس بجانب واقعه العملي والذي يشاهده الطلاب على خشبة المسرح المدرسي حوار وأداء». نأتي بعد ذلك إلى عنصر مهم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتمثيل في المدارس، وهو القدرة على تنمية مواهب الطلاب المختلفة في شتى مجالات الأنشطة التي يمارسها الطالب، وذلك من خلال تمثيل القصص الدينية والتاريخية والتي تخدم الطالب فيما بعد في حياته العملية. وللتمثيل في المدارس دور كبير وبارز في المحافظة على اللغة، وهو الأمر الذي يشغل بال الكثيرين من علماء اللغة العربية، فهنا تظهر أهمية التمثيل في المدرسة حيث سيقوم الطلاب بتجسيد أعمالهم على المسرح المدرسي باللغة الفصحى، والتي يدرسونها في كتبهم الدراسية؛ وبذلك يستطيع المشاهد أن يتقن لغته من خلال المشاهدة للأعمال المسرحية المقدمة في مدرسته أو المدارس الأخرى، بذلك يكون الطالب قد أدرك أهمية التحدث بلغته العربية والانتماء إليها وإلى تراثه وانتمائه لعروبته، وهذا ما نريده من الطلاب. وللتمثيل في المدارس دور كبير في ترسيخ القيم الإسلامية لدى الطالب، وذلك من خلال النصوص المقدمة للطالب حيث يستطيع المعلم أن يعطي للطالب المساحة الكبيرة من التفكير والبحث وامتلاك القدرة على الحوار والانتماء للعقيدة دون مغالاة أو تشدد، والابتعاد عن ما نهى عنه الدين ونبذ العادات السيئة الدخيلة على مجتمعنا العربي المسلم، هنا يدرك الطالب ما عليه وما له تجاه نفسه والآخرين سواء من ديانته أو الديانات الأخرى، ويتعلم كيفية الحوار في الدين ونبذ العنف والإرهاب واحترام الغير والتروي في أخذ القرار، فلا بد أن نسلح طلابنا بالمبادئ الإنسانية التي ركز عليها الدين الإسلامي الحنيف. وهنا سيكون الطالب الركيزة الأساسية للمجتمع في المستقبل فيستطيع أن يربط بين افكاره وتعاليم دينه. وبذلك نكون قد أعددنا جيلاً متمسكاً بعقيدته وأخلاقه وقيمه وتراثه الأصيل؛ فيسطتيع أن يواجه الأحداث من حوله بكل شجاعة وعلم مستنير ونكون قد حصّنـّا جيلاً بأكمله. إذن للتمثيل في المدارس القدرة الكبيرة على خلق جيل متكامل علمياً وثقافياً وأخلاقياً وصحياً. فالتمثيل في المدارس له قدرته على معالجة الظواهر السلبية التي تنتاب الطلاب من بداية التحاقهم بالدراسة وحتى وصولهم إلى مقتبل الحياة؛ فنحن لا نستطيع أن نغفل هذا الدور الفعال للمسرح المدرسي وتأثيره الدائم والمستمر على أبنائنا الطلاب، بغض النظر عن من يرون أن التمثيل في المدرسة يعتبر إهداراً للوقت، ولكن هو على النقيض من ذلك كله، فهو ليس إهداراً للوقت كما يعتقده بعض القائمين على التعليم بل هو مستثمر لوقت الطفل والمعلم في آن واحد. ولكن يتساءل الجميع، وخاصة القائمون على الأنشطة المسرحية في المدارس عن الأسباب التي تعصف بهذا النشاط جانباً دون الأنشطة الأخرى، فتارة نجد اهتماماً كبيراً به وتارة غير ذلك. إذن فالمسرح المدرسي يقابل صعوبات ومعوقات كثيرة تجعله غير قادر على أداء وظيفته على أكمل وجه. وهذه المعوقات والصعوبات تحد من الأعمال المسرحية وتجعل منها حِمْلاً ثقيلاً على المدارس. وإذا حاولنا أن نتفقد بعض هذه المعوقات فنجد أنها كثيرة، ومنها ما يمكن التغلب عليه بصورة أو بأخرى مثل: (التكاليف المادية) في بعض المدارس، وعدم رغبة كثير من مديري المدارس من الاهتمام بالعمل المسرحي لتكلفته العالية من ديكور وأزياء وغيرها مما يحتاجه الممثل حتى يظهر العمل بالمظهر اللائق، وهذا يكون على عاتق المدارس مادياً. ولكننا ونحن بصدد هذه المشكلة نستطيع إيجاد حلول مناسبة إليها، وهي بالتعاون بين الطلاب والمدرسة والمعلمين فنستطيع حل المشكلة. وهناك صعوبات كثيرة تعوق المسرح المدرسي من أداء دورة على أكمل وجه. فواجب كل القائمين على هذا العمل هو تذليل كل هذه العقبات والصعوبات التي يواجهها النشاط المسرحي المدرسي. مسرحة المناهج يعد «المسرح المدرسي» عاملاً رئيساً مهماً في جميع المراحل الدراسية المختلفة للطلاب، وذلك لمجالاته المتنوعة والتي تستطيع أن تحقق الإنجاز الثقافي في فكر الطالب منذ بداية المراحل الأولى من التعليم، وعند الحديث عن هذا العامل المهم في المسرح التعليمي لا بد وأن نركز ونهتم بمسرحة المناهج الدراسية وفوائدها العائدة على الطلاب. ومسرحة المناهج: هي وضع المواد الدراسية في حوار مسرحي مشوق للطلاب. فنجد أنفسنا أمام موضوعٍ مهم يتعلق بالعملية التعليمية، وتأتي هذه الأهمية لمسرحة المناهج لما لها من تأثير مباشر على الطلاب، حيث تؤدي إلى خلق شخصية واعية متكاملة قادرة على التفكير والتعلم بالطرائق الحديثة وخاصة في المراحل الدراسية الأولى حيث يكون الطالب قادراً على ربط المواد النظرية بالواقع العملي الملموس. وأيضاً لها دور فعال ومهم بالنسبة لطلبة المدارس في جميع المراحل الدراسية المختلفة، وذلك لما تحققه من استفادة مباشرة للطلاب ومرتبطة بنفس المجال الدراسي للمواد المختلفة والمتنوعة التي يدرسها الطالب والتي لها أثر مباشر على الطلاب، حيث تأخذ الأعمال المسرحية بعقول الطلاب وبحواسهم وتفاعلهم مع الحدث المسرحي. وهذه هي ثمرة هذا النشاط حيث يجول الطالب بخياله مع الدرس المعد في قالب مسرحي، فيكون الدرس مبسطاً وسهلا وذلك من خلال الحدث المسرحي، فيستطيع الطالب أن يفكر ويتخيل ويبدع في حاضره ومستقبله من خلال دراسته للمواد المختلفة والتي كانت تقتصر على السرد والتلقين في الماضي، أما الآن ومع تطور الخطط التعليمية المختلفة، فنجد أن المواد الدراسية والمعدة إعداداً مسرحياً تسهم في إثراء العملية التربوية. ويتضح لنا كل هذا من خلال ملاحظة الطالب أثناء دراسته، فيحاول أن يبدع ويتخيل في كل ما حوله من معلومات وظواهر يحتاج إليها الإنسان في الحاضر والمستقبل فنكون قد طورنا من مسرحنا المدرسي وصار مسرحاً علمياً وثقافياً وتعليمياً. ولكي نصل إلى الأسلوب والجو المناسب لاستيعاب الدروس بفكرة جيدة وراسخة في ذهن الطلاب وبطريقة ميسرة وسهلة ومحببة لدى الطالب في هذا المجال، فلا بد للمعلم الذي يقوم بوضع الدرس في نص مسرحي أن يهتم بأُمور أساسية، وهي المعرفة التامة بالنواحي التربوية مع التأكيد على الأهداف المعرفية والمهارية والوجدانية للمادة العلمية حتى لا يخرج عن الهدف الأساسي للدرس، وأن يضع الدرس في إطار مسرحي مبسط ومشوق للطلاب، وأن يحاول تبسط الأسلوب بالقدر المستطاع، وأن يكون الدرس مرتبطاً ارتباطاً مباشراً مع العمل المسرحي بشرط أن لا يخرج عن الفكرة الأساسية. وهذا بدوره يعكس أثراً إيجابياً وحراكاً ثقافياً بين طلاب المدارس مما يجعل لهم فكراً مستنيراً يستطيع الطالب من خلاله أن يعي كل ما يدور من حوله من ثقافات مختلفة. فلا بد أن يتعاون الجميع في المدارس حتى يتم تأهيل طلاب المدارس منذ الصغر بتثقيفهم بثقافة عربية وفكر عربي مستنير في ظل ما يدور من حولنا من ثقافات مختلفة حتى يستطيعوا أن يواكبوا ركب الحضارة والعلم مع الاحتفاظ بهويتهم العربية والإسلامية. ثم يأتي بعد ذلك دور مهم للمسرح المدرسي، ألا وهو خدمه البيئة المحلية سواء أكانت عادات أو تقاليد أو موروثات ثقافية وأدبية واجتماعية، فيقوم بتجديد وحفظ هذه العادات والقيم النبيلة من خلال إعمال مسرحية للطلاب تُعرض في المدارس بجميع مراحلها المختلفة حتى تحقق الأهداف المرجوة منها. وكما أن للمسرح المدرسي دوراً فعالاً لا يستهان به في العملية التربوية والأخلاقية، وحيث إن له القدرة على محاربة الرذائل وتنمية مواهب الطلاب من خلال الأعمال المنهجية سواء أكانت دروساً علمية محببة للطالب، أو قصصاً دينية، أو بطولات تاريخية تخدم الطالب في حياته العملية وفي إثراء لغته العربية حيث يشاهد ويسمع على المسرح البطولات التاريخية والأحداث فيهيم بخياله مع هذه البطولات، وهذا بطبعه يعكس الآثار الإيجابية على الطلاب، وخاصة في تنمية مواهبهم الإبداعية والتعود على الأعمال الجماعية بين الطلاب، وكذلك يعالج ظاهرة الانطواء التي تنتاب أحيانا بعض الطلاب في المراحل العمرية المختلفة وخاصة في مقتبل حياتهم الدراسية، هذا بالإضافة إلى تنمية قدراتهم الإبداعية والفكرية والروحية وإنشاء جوٍ وحراكٍ ثقافيٍّ بين الطلاب وهذا كله يصب في مصلحة الطالب والتي من أجلها يهتم الجميع. وإذا أردنا الحديث عن المواد الدراسية التي يمكن إعدادها في عمل مسرحي تعليمي للطلاب لوجدنا المرحلة الأولى من التعليم وما قبلها يمكن أن نعد جميع المواد الدراسية في أعمال مسرحية، ثم تختلف المراحل التالية لها حيث نجد وصول الطالب إلى بداية سن المراهقة، وهذا يحتاج إلى أعمال مسرحية خاصة في النواحي الإسلامية والتاريخية المتصلة بالبيئة وبالقصص الأدبية سواء أكانت باللغة العربية أو اللغات الأخرى. نأتي إلى موضوع آخر مرتبط بالمسرحية المنهجية ألا وهو «الأعمال المسرحية داخل الصف» والتي دائما يكون المعلم هو البطل الرئيس فيها من خلال الحصة وأثناء الدرس، فيشاهد المعلم أن بعض الطلاب يتفاعلون مع الدرس ويذهبون بخيالهم معه وخاصة إذا استطاع المعلم أن يروي لهم القصة أو الدرس بصورة حوارية مبدعة يُجسد فيها الحركات مع الأداء المميز للشخصية. فهذا بدورِهِ يبين مدى تأثير طريقة المعلم على الطلاب. فإذا قام المعلم باختيار بعض الطلاب الذين لهم هواية في التقليد أو التمثيل أو الإلقاء في (تجسيد الدرس)، أو بالأحرى مسرحته فإننا سنرى مدى تأثير الدرس على الطلاب ومدى الاستفادة التي يحققها المشهد المسرحي داخل الصف، وبذلك نكون قد استطعنا أن نوظف الدراما في خدمة العملية التعليمية على أكمل وجه. وينبغي علينا أن نقوم بتأهيل المعلمين على كيفية الإعداد للمسرحية المنهجية حتى تتحقق الأهداف التربوية والتعليمية للدرس، وبذلك نكون قد خلقنا مناخاً ترفيهيّاً تعليميّاً من أمتع الألوان الأدبية التي يميل لها الطلاب. هنا يتضح لنا أن عملية تطوير التعليم قد أخذت دوراً جديداً وقضت على عملية التلقين والسرد، واتجهت إلى الاتجاه الصحيح وهو التعلم الذاتي، واستخدام كل وسائل التعليم الحديثة، ومواكبة التقدم السريع للعالم الآن. ولذلك لا بد لكل معلم أن تكون لديه خبرة مهنية كافية بمهارات التعليم الحديث والتقنيات التربوية بجانب خبرته الأكاديمية. هنا لا بد لنا أن نبحث عن عملية تساعد وتفعل بين الطرفين (المعلم والطالب) فكانت الدراما بشتى أشكالها في خدمة وتوظيف العملية التعليمية. والآن لا بد أن نجعل من قاعة الدراسة أو الفصل مسرحاً لطلابنا وخاصة في المراحل الدراسية الأولى، ونرى مدى انعكاس هذا على الطلاب. |
-*********************************- الشكر الوافر لك على هذا التقاسم القيم و المفيد.. بارك الله فيك و جزاك الله خير الجزاء... و دمت بود لامنتهي -*******************- |
|
| الساعة الآن 06:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها