![]() |
“بويا عمر” خطوة في ماراطون الإصلاح
http://www.idaranews.com/wp-content/...oya3omar.f.jpg إدارة نيوز / فاطمة الرحماني / الخميس 28 ماي 2015
من تابع الاستماتة التي واجه ويواجه بها أنصار معتقل “بوياعمر” محاولات محوه من خريطة الوطن ، يدرك حجم الصعوبة والمعاناة,وضرورة الصبر وركوب المغامرة والتخطيط لمحاربة أي فساد كيفما كان حجمه ومعالجة أي اختلال كيفما كان نوعه. فالمدافعون عن بقاء المعتقل عرقلوا المحاولات حفاظا على ريعهم المعجون بدماء ودموع المرضى ،والمغموس في عرق ذ ويهم، والملطخ بماء وجه المغاربة وبلد بأكمله. ولم تكن المهمة بالأمر الهين، ومرد ذلك إلى حاجات فرضت وجوده ومصالح توا شجت وتعالقت لاستمراره واستقوائه,ذلك (أن أكثر من جهة في أتم حيويتها المخربة- إدارية،دينية،ريعية وسياسية- تمسك بسلاسل بويا عمر،الميت منذ قرون؛)/ /رمضان مصباح الإدريسي/ هسبريس: موقف الأهالي الذين يعانون مع مرضى قد يتحولون إلى أشخاص عدوانيين ومع بعض الذين تم إهمالهم من قبل ذويهم، وأصحاب المحلات المخصصة للكراء،و موقف سدنة الضريح( الحفدة والصراع حول الانتساب للولي)و المستفيدين من طقوس الحضرة والمواسم وما يرافقها( من مآدب وولائم واضحيات وهدايا وأعطيات وواجبات الزيارة والتبرك والنذور وغيره) الذين يتقاسمون ريع الضريح غاضين الطرف عما يساهم فيه من تشجيع الخرافات، من شرب ماء مغلى وجذبة وصرع ومحاكمات للجن وغيرها من الترهات والتي عفا عليها ،الزمن ويندى لها جبين البشرية كتصفيد المرضى وعزلهم وغيرها من الممارسات المخزية ….هذامما يجعل التعاطي مع الظاهرة تحديا ورهانا صعبا: (عملية “كرامة” تفوق جهود وزارة واحدة،لأنها تشتغل على ظاهرة مجتمعية ،ذات أبعاد متعددة،أكثر مما تشتغل على أصفاد يجب أن تقطع ،ودواء يجب أن يقدم للمرضى. ومن هنا وجوب تحويلها إلى ورش تلتقي فيه جهود الدولة ،المثقفين،فعاليات المجتمع المدني ، وجهود كل المواطنين) ر,م.الادريسي/هسبريس لقد تفشت الظاهرة في الكثير من المناطق ، وهي تعري سياسة الإهمال والتيئيس والإجحاف، والتغاضي عن الفساد بمختلف تجلياته , ولذالك تكون محاربة دور الصفيح ومعتقلات العار المحاذية للأضرحة وقبور الأولياء، محفوفة بالمتاعب والتعقيدات والتشابكات وتضارب المصالح لأنها تدخل في مجابهة الأيادي الخفية و تفضح أكثر من جهة مسؤولة عن نشأة الظاهرة وتناميها وبالتالي استفحالها . إن أصحاب المصالح الذين كونوا شبكات واستسلموا لضرع بقرتهم الحلوب والذي ظنوا لطول العهد انه لن يجف موجودون في كل مكان ومن يظن محاربة الفساد تتم بين عشية وضحاها عليه إن يأخذ الدرس من الشراسة التي ووجه بها مجرد إغلاق محيط بضريح في بلدة منسية مهملة إن الحياة تكره الفراغ لذالك فالمطلوب إيجاد الحلول والبدائل والتخطيط وامتلاك رؤية شمولية ومقاربة تشاركية / انظر مقال :الوزير وبويا عمرلعبد الصمد اليحياوي بادارة نيوز/ نتمنى النجاح في هذا الماراتون والذي سيتوج فيه وطننا بطلا ، يقطع مع عصور الجهالة والخرافات والتمسح بالقبور، وسوء التعامل مع المرض بكل أنواعه، نتيجة الجهل والفقر وغياب المرافق، وانعدام المجتمع المؤسساتي الذي يحتضن الفرد في أصعب لحظاته، مخففا عن الأسرة تكاليف المعالجة و أعباء المتابعة. يخرج وطننا من هذه المعركة/الفساد الأصغر /نحو الفساد الأكبر الذي يطال كريمات النقل وتراخيص مقالع الأحجار والرمال والغاسول وأعالي البحار وما خفي منتصرا قاطعا مع الريع ،وامتصاص دماء الفقراء وضحايا الأمية والجهل والتهميش للانفتاح على معطيات العصر من طب وعلوم وتكنولوجيا وعصرنة الحياة ،وتحديث القطاعات والانتقال من الاحتماء بكرامة الأولياء إلى ظلال كرامة المواطنة ان هذا أول درس في طريق محاربة الفساد الأكبر الذي يعض مستفيدوه على مصالحهم بأنيابهم ، وذلك بمسؤولين لهم نفس طويل، ورغبة صادقة شجاعة لمواجهة غيلان الريع، وديناصورات الفساد عشاق الكراسي الثابتة وحتى تصير متحركة والمتلهفين على المناصب حتى أرذل العمر,,,,,,,,,,,,,,,, وفتح الأبواب أمام الشباب، ونهج سياسة تكافؤ الفرص، واستثمار الكفاءات لا سياسة الانبطاح أمام إرضاء القرابات العشائرية ،والولاءات القبلية والمحاصصةالحزبية، والتي ضيعت على البلد الكثير من الفرص الذهبية بوضع أفراد في غير أماكنهم المناسبة .و ليرد الأكفاء الجميل الى هذا الوطن وهم كثر يحتاجون فقط فرصة الظهور والعطاء، في مختلف الجبهات لخلق مشهد راق رفيع ،يريحنا من لغة الحضيض، و ثرثرات الدرك الأسفل الذي انحدرت إليه الخطابات، وسلوك الإسفاف الذي تدنت إليه الممارسات ف/الرحماني |
|
| الساعة الآن 09:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها