![]() |
هل من مصلحة الشغيلة التعليمية مقاطعة انتخابات اللجن الثنائية ؟
هل من مصلحة الشغيلة التعليمية مقاطعة انتخابات اللجن الثنائية ؟
"في النهاية لن نذكر كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا" مارثن لوثر كنج يظهر أن التلويح بمقاطعة انتخابات اللجن الثنائية المتساوية الأعضاء هذه السنة، تجل طبيعي من تجليات "ظاهرة" العزوف السياسي والنقابي في مشهدنا المعاصر. ظاهرة معقدة، وصعبة التفسير ومتشابكة المداخل، تتقاسم مسؤوليتها أطراف عديدة، مثلما أنها نتيجة نسق ثقافي سياسي سائد أفرز كليشهات ترى في السياسي والنقابي ذلك "المُخَرْوِضَ" والمشبوه المسؤول عن مآسي الشغيلة ومشاكلها؛ دون أن تكون للشغيلة التعليمية في المقابل، القدرة على قلب أنظمة "السيادة النقابية" والإطاحة بها أو تغييرها، أو الانخراط في "اللعبة" النقابية الغاوية والجارفة، وإن قيل قديما "ولي قال العصيدة باردة يدير يدو فيها"، وتلكم المعادلة الصعبة. أتصور "مقاطعة" اللجن الثنائية التي يروج لها البعض في هذه الآونة بشكل غريب، تعبير طبيعي عن ضعف اهتمام الشغيلة التعليمية بالشؤون النقابية للبلد، الشيء الذي يؤثر على نِسب المشاركة في كل فترة نقابية أو سياسية مرتبطة بالصناديق، ويؤدي في نهاية المطاف إلى اتساع الهوة بين السياسات التعليمية المعتمدة وبين طموحات الشغيلة. ما أريده في هذا المقام هو التساؤل: هل من مصلحة نساء ورجال التعليم مقاطعة اللجن الثنائية كإجراء انتقامي من النقابات؟ - هل تعلم الشغيلة التعليمية بأنها الأكثر سوادا، بمعنى أن هناك 293663 موظف بوزارة التربية الوطنية، أي أنها تشكل أكثر من ثلث موظفي القطاعات الأخرى؟ - وهل تعلم في المقابل أنها الأقل على مستوى التمثيلية النقابية بالمقارنة مع باقي الفئات الأخرى بمعنى أن ما بين 1 و20 أستاذا يمثلهم مندوب واحد، وما بين 21 إلى 100 يمثلهم مندوبان، ومن 101 إلى 1000 يمثلهم 3 مناديب وأن ما زاد على ألف موظف يمثلهم 4 مناديب؛ في الوقت الذي يُمَثل فيه مندوب واحد خمسة مستخدمين في مقاولة خاصة؟ - هل تعلم الشغيلة التعليمية "الراغبة في الانتقام" من النقابات أن بعض النقابات التي يَعُضُون عليها الأنامل من الغضب، تحصل على التمثيلية النقابية وَفْق قاعدة "5 عمال يساوي مندوب واحد"؛ وتصل بشكل مريح إلى مجلس المستشارين وتَتَنَفَذ داخل اللجن التشريعية وتساهم في السياسات التعليمية للبلاد رغم أنف الذين لم يصوتوا عليها؟ - هل تعلم الشغيلة التعليمية أنه بالإصرار على المقاطعة وبعدم اختيار الأصلح والأنسب، تسهم في بقاء دار لقمان على حالها، وفي وصول من يكرهون من النقابيين إلى "الإمامة"، وبالتالي احتلال المصلحيين والفاسدين مواقع التشريع والتحكم في الرقاب؛ وبالتالي بقاء مظاهر الارتشاء والمحاباة والتزلف في المجالس التأديبية وطلبات الإحالة على المعاش والاستيداع إلخ.. ولأن الاقتراع لعبة إحصاء وأرقام، فإني أزعم زعما لم يصل بعد إلى درجة الاعتقاد، أن إضعاف النقابات في هذه اللحظة التاريخية من عمر الوطن والأمة (وأدعي أن الأمر يسري على الأحزاب أيضا) هو "تركيع" وإخضاع لها أمام الإدارة (الخصم/الشريك) بأدواتها المعلومة وتقديراتها الخاصة المرتبطة بالتوازنات الداخلية والتقديرات السياسية، وبالتالي ارتفاع منسوب التحكم -في انتظار استكمال الحكامة المنشودة- ومزيد من القرارات "المُقلقة" التي تشتكي منها الشغيلة التعليمية. لا زلت متشبثا بالسؤال هل هناك مقاطعة بالفعل؟ أم إن الأمر يعكس رفضا للسياسات التعليمية القائمة؟ وهل التصويت أو عدم التصويت أمر واحد؟ وهل نتوفر على معطيات دقيقة وعلمية وأكاديمية حتى نقول بوجود "مقاطعة"؟ لنفكر جميعا..في انتظار الجواب الصحيح عن السؤال الأصح؟ |
تهنا على وزن هرمنا لقد اختلط الحابل بالنابل انا شخصيا بصراحة لاافرق بين هذه النقابة وتلك لاأعرف كيف أحدد موقفي في هذه الانتخابات هل اصوت ؟ لمن ؟ هل اقاطع ؟ وفي هذه الحالة الا نترك الساحة فارغة للطفيليات ؟ المرجو تنويرنا بشكل محايد وشكرا |
- طبيعي جدا إن لم يحس المواطن/الموظف بأن المرشحين إلى الانتخابات سيمثلونه أحسن تمثيل . فماذا تنتظرون منه سوى مقاطعة هذه الانتخابات. - وإن أحس هذا المواطن بأن صيغ ترشيح هؤلاء إقصائية وملغومة وملعوب فيها، فماذا تنتظرون منه غير مقاطعة العملية برمتها. وإن أحس هذا المواطن بأن ترتيب المرشحين لا يناسب و وجدانه - وعقله ومعرفته السابقة، فماذا تنتظرون منه إن لم يستطع تغيير ذلك بالحذف أو التعويض غير مقاطعة ما يعرض عليه من لوائح بالتمام والكمال. لكن السؤال المطروح : هل مقاطعة الانتخابات من طرف البعض تفي بالغرض ؟ بالعكس تتيح فرصة ذهبية لفوز المرشحين الفاسدين. لذلك يجب الذهاب للتصويت بكثافة ومعاقبة المفسدين. أقصد نقابة الحكومة المارقة الرجعية المستبدة ، حكومة " عفى الله عما سلف " |
ليس في القنافد أملس..لقد كنا نصوت وبسعادة وفخر ايام كان للنضال معنى وكانت النقابات و اللجن الثنائية تقف بحزم في وجه من يمس رجل التعليم .ولكن توقفنا عن ذلك منذ اكتشفنا خيانتهم وغدرهم وانهم انتهازيون ووصوليون لا تهمهم الا مصلحتهم الشخصية واليكم بعض الدلائل:
-حزب الاستقلال.في ولاية عز الدين العراقي تم الاجهاز على المكتسبات الشعبية للمدرسة العمومية والتاريخ يشهد لهذا الحزب بكثير من الانتكاسات وهو الذي تعاقب على الحكم مدة طويلة واخر ابداعاته توقيع عباس الفاسي بالعطف على ترقية اكثر من 833 من النقابيين من مختلف الاطياف النقابية مقابل صمتها -الاتحاد الاشتراكي.الحزب الذي علقنا عليه امالا كبيرة هو من جر البساط من تحتنا وكانت قاعدته انذاك مشكلة من التعليم و الصحة .الحبيب المالكي هو من وقع القرار المشؤوم بالحرمان من الترقية(ضحايا التعليم)وكل النقابات انذاك وقعت في جنح الظلام .فتح الله ولعلو الذي الذي ابهرنا بتدخلاته العنيفة في البرلمان هو من وقع مع الابناك على التضييق وحرم الموظفين الصغار من التكملة المالية التي كانت توزع عليم.وللتذكير هو أول من اقتطع لنا ايام الاضراب قبل ان يفعلها ويفتي فيها الحزب الاسلامي . -لن أعد ابداعات الحزب الاسلامي في التضييق و الجلد .فهو حزب سادي دكتاتوري في القريب سيمرر امام اعين النقابات الخائنة و الاحزاب الرعناءقوانين ومراسم ستشل الموظف الصغير.هل كانت النقابات لتسكت عن اقتطاع ايام الاضراب لولا تواطئها؟فلماذا تصوت؟وختاما احيلكم على قولة صاحب الجلالة محمدالسادس< فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم فلا تقبل منكم الشكايات فأنتم المسؤولون على تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم --- سيتصل بكم السماسرة ونخاسوا الانتخابات وابواق الاحزاب فلا تنجروا وراءهم .وقاطعوا انتخاباتهم.. |
انا شخصيا حائر كغيري لكن وضعت لنفسي معائير للخروج بحل مرض ولو كان اعرج هو:1 أنا مع التصويت العقابي.2 لن اصوت لنقابة تابعة لحزب اي حزب.3 انا مع الوحدة النقابية
|
| الساعة الآن 12:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها