![]() |
المغرب: عقوبات ”خطيرة” للغشاشين في امتحانات الباكالوريا
http://www.omampress.com/wp-content/...38-600x330.jpg كشفت وزارة التربية والتعليم في المغرب، عن “إجراءات تربوية”، ضد ظاهرة الغش في امتحانات الباكالوريا، عبر “التوعية بمخاطر الغش في الامتحان”، مع التذكير بـ “النصوص القانونية والتشريعية”، في محاربة ظاهرة الغش، فمثلا في امتحانات البكالوريا، ممنوع على المترشحات والمترشحين، بـ “شكل قطعي” اجتياز الامتحانات في القسم، بـ “الهاتف المحمول أو الحاسوب المحمول بكل أشكاله أو اللوحة الإلكترونية”.
فقد شكلت الحكومة المغربية “فرقاً متحركة لزجر الغش”، خلال إجراء الاختبارات، وزودتها “بمعدات الكشف عن حيازة الهواتف المحمولة، والوسائط الإلكترونية، أثناء اجتياز الاختبارات”. وتتطلع الرباط إلى “تحصين مصداقية البكالوريا” كامتحان يجري في كل المغرب، عبر “دعم آليات ضمان الاستحقاق، وتكافؤ الفرص لجميع المترشحين”، بالإضافة إلى “اتخاذ جميع الترتيبات، لتكييف ظروف إجراء الاختبارات، وتكييف مسطرة تصحيح الإنجازات، لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة”. ونبهت وزارة التربية والتعليم إلى أن “ضبط حيازة الوسائط الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة، داخل مركز الامتحان، أو قاعات اجتياز الاختبارات، هو غش يمنع على إثره المترشح، من مواصلة اجتياز الامتحان، مع عرض المترشح الغشاش على أنظار لجنة البت في حالات الغش، لتحديد العقوبة التأديبية الواجب اتخاذها”. ومن الممكن أن يعاقب كل تلميذ غشاش في الامتحانات الخاصة بالباكالوريا، بـ “المنع من الترشح للامتحانات، لسنوات.” ومن المرتقب أن تجرى امتحانات الباكالوريا – السنة الثالثة والختامية للمرحلة الثانوية – في المغرب، أيام 9 و10 و11 يونيو الجاري، فيما ستجرى الدورة الاستدراكية للباكالوريا، أيام 7، 8 و9 يوليو المقبل. وتنتشر بين التلاميذ أساليب متعددة للغش، سواء من الأنماط التقليدية، عبر تصغير الدروس في أوراق، يسميها المغاربة بالعامية “الحرز”، أو عبر طرق سبل التكنولوجيات الحديثة، مثل لصق سماعة لهاتف محمول بالأذن بحيل ذكية، للاستماع للإجابات من شخص خارج القاعة، أو غيرها. أمم بريس : الثلاثاء2 يونيو 2015 |
|
| الساعة الآن 14:38 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها