![]() |
خالدون فيها أبدا ...
من الطبيعي أن يكثر اللغط و الهرج عن نتائج انتخاب اللجان الثنائية ، و تتشدق هذه النقابة أو تلك ـ النقمة ـ بالفوز هنا و هناك أو حتى وطنيا ، ليشنف أسماعنا غربانها بكلماتهم المعهودة : النضــــــــــــال . فعن أي نضال تتحدثون و من أية نقابة ، فالكل سواسية و لا تخدم إلا مصالحها و فقط ، و الفتات لكم .
و الدليل : المحجوب بن الصديق خلد في نقابته إلى أن أزاحه عزرائيل عنها و ورثها ابنه بالتبني اصطلاحا ملودي مخارق . عبد الرزاق أفلال عمر فيها ، أي نقابة المتنطعين ، حتى أصابه الخرف . الأموي ، بو سبرديلة ، لازال متجدرا كشجرة أركان ، و هو كذلك شاخ مع شيخوخة فكره . عبد الرحمان العزوزي ربيب الأموي تسلل من نقابته ، و هو في الكرسي و لا أحد ساه . يتيم جاء متأخرا و لازال لم يسخن كرسيه في نظره . و الأخريات الباهتات ... بالله عليكم ، أخلق هؤلاء لهذه الكراسي و أنتم خلقتم خدما لهم ، فهذه عين الصواب . خصوصا و أنهم ثقبوا طبلات الآذان ب : الديمقراطية ، الشفافية ، النزاهة ، و الأدهى المحاسبة و و و ..ز من حاسب : بن الصديق عن ما ملكه لورثته ، و بوسبرديلا عن كتابة أملاك النقابة في اسمه ، و الآخرون حدث ولا حرج . فالنقابات حاليا أشبه بالأحزاب و كذلك حاليا لا تتفكرك إلا لحاجتها و خدمتها و أنت طبعا تسارع طمعا . فما هو دور الأحزاب و النقابات ؟ لكن في البلدان الأخرى . سوف أجيب لاحق . و سلام على من اتبع الهدى . |
|
| الساعة الآن 16:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها