![]() |
علموا المدرسين كيفية خلق السحر والتأثير
محمد جوده في هذه الأثناء، هناك مدرس لا يعمل على تطوير نفسه فهو راضِ بها كما هي، يدخل فصله يثرثر بطريقة مملة قديمة، يطلب واجبا منزليا، يخرج من فصله ولم يكن قد أحدث أي أثر في تلاميذه إلا مزيداً من العبء والملل! في هذه الأثناء، هناك مدرس يعامل تلاميذه بأستاذية جوفاء ويظل يثرثر ويثرثر ظناً منه أنه علمهم ما لم يكونوا يعلمون، وهم في الأصل غير متقبلين له فضلاً عن معلوماته التي يلقونها في سلال القمامة التي يضعون فيها بقايا طعامهم! في هذه الأثناء هناك مدرّسة طموحة تعمل على مقال من 60 صفحة معتمدة على نظرية تعليمية عتيقة طورها أستاذ تعليم قضى نحبه، متسائلة مع نفسها عن علاقة هذه المهمة التي انخرطت فيها مع ما تريد القيام به في حياتها، وهو أن تصبح مربية، وتغير حياة الناس، وتطلق شرارات ساحرة! في هذه الأثناء هناك مدرس طموح في مؤسسة للدراسات العليا التعليمية يشاهد أستاذاً يثرثر دون توقف حول التفاعل والمشاركة بطريقة أبعد ما تكون عن ذلك، فهو يعلمهم ما لا يطبقه هو معهم! في هذه الأثناء هناك مُدرِّسة حديثة العهد بالمهنة، جالسة في بيتها تقلب في خطط الدروس محاولة فهم المعايير، محاولة فهم كيفية تقييم عمل التلاميذ كما يجب، وفي نفس الوقت تقول لنفسها مرارا وتكرارا “لا تبتسمي حتى تصل نهاية الحصة الدراسية، وكوني عابسة دائماً مع التلاميذ حتى يجتهدوا!” لأن ذلك ما تم تلقينها إياه في برنامج تدريب المدرّسين! في هذه الأثناء، هناك تلميذ يحاول اختلاق طريقة لإقناع والديه بأنه مريض جداً ولا يستطيع الذهاب إلى المدرسة غداً، وبالطبع أنت رأيت هذا التلميذ مراراً، هذا إن لم تكن أنت هو يوماً ما! وفي هذه الأثناء، هناك طالب يجلس في المقعد الأخير يهز رأسه للمدرس ليس فهماً ولكن مللاً، ينظر في عقارب الساعة متمنياً لو يمر الوقت سريعاً حتى يزيل عنه عبء هذا الثرثار النمطي! وعلى صعيد آخر، وفي هذه الأثناء هناك مربّون مدهشون يتشاركون ويتفاعلون مع طلابهم ويؤثرون فيهم، معلوماتهم ودروسهم تتم مشاركتها بشكل في غاية الروعة والتأثير لدرجة أن التلاميذ جالسون على حافة مقاعدهم مترقبين كل كلمة يقولها ليربطوها بالكلمة السابقة والتالية لها في سلسلة من الفهم والاستيعاب، مترقبين سقوط قطرة عرق من وجه هذا الشخص حتى يستطيعوا امتصاص كل تلك المعرفة! في هذه الأثناء هناك كذلك شخص يشد انتباه جمهوره بالكامل و بشكل رائع، شخص ينسج سرداً قويا حول عالم لم يره أي ممن يستمعون له أو يتخيلوه قط ! ولكن إن أغلقوا أعينهم بما يكفي، يستطيعون تخيل ذلك العالم لأن سرد القصة مقنع لتلك الدرجة التي تجعل ما يقوله واقعاً يعيشونه! في هذه الأثناء، هناك شخص يمكنه أن يقول لجمهور ما أن يرفعوا أيديهم إلى السماء وسيبقون كذلك إلى أن يقول “أنزلوها” نتيجة تأثرهم به وثقتهم فيه كمعلم ومربي. وفي هذه الأثناء ستقولون أنتم “حسناً يا جوده، أنت تصف شخصاً يمر بتدريب قاسٍ وخاص ولكنك كذلك تصف هؤلاء المربين الكبار القدامى الذين لم يعودوا موجودين، إن كنت تفكر في عالم التعليم فإن هؤلاء الأشخاص قلما تجدهم وإن وجدتهم، سريعاً ما يصبحون روتينيين مملين وستجد بديلاً لهم وسنكون على ما يرام على كل حال! الحقيقة أنه، من قمت بوصفهم كمدرسين خبراء، كخبراء في بناء السياق السردي، كخبراء في رواية القصص، كخبراء متميزون في التأثير وحشد ألباب الناس، هم أبعد ما يكونون عن فصول الدراسة! من لديهم مهارات التدريس الحقيقية وإشراك الجمهور والتأثير فيهم لا يعرفون ما تعنيه شهادة مدرّس حتى، قد لا يحصلون حتى على الشهادات ليستطيعوا القيام بأي شيء يمكن تسميته تعليماً، وهذا أمر محزن وغريب بالنسبة لي! إنه محزن لأن الناس المعنيين بكونهم مدرسين حالياً، كانوا في قمة اللامبالاة بالعملية التعليمية، يريدون أن يصبحوا مدرّسين ناجحين، لكن ليست لديهم أي نماذج، ليس لديهم استعداد للتعلم ليستطيعوا أن يعلموا تلاميذهم ويؤثروا فيهم ويغيروا حياتهم، فهم لا يريدون تطوير أنفسهم إما خجلاً وإما كسلا وإما كبراً. سأعيد صياغة اقتباس لمارك توين حيث يقول:
الأشخاص الذين وصفتهم سابقاً لديهم الاستعداد المناسب للتدريس، ليس في أي جامعة أو كلية، ولكن فقط بحكم تواجدهم في نفس الفضاءات التي يتواجد فيها من يشركونهم ويتفاعلون معهم ويؤثرون فيهم! انظر إلى ذلك الواعظ على المنبر سواء في مسجد أو كنيسة، عندما يضرب على منبره فجأة ليحصل على الانتباه، يخفض صوته لمستوى متدني حين يريد من الناس أن يفهموه وكأنه يهمس بسر دفين، إلى كلماته التي قد تكون سمعتها من غيره مرات ومرات ولم تتأثر وتتقلاها منه كأنك تسمعها لأول مرة مندهشا من نفسك لتأثرك بها برغم سماعك إياها من قبل، انظر إلى سائق التاكسي والحلاق الذي يقص شعرك يسرد عليك قصة لن تنساها أبداً، انظر إلى البائع المتجول الذي قد لا يكون يقرأ ولا يكتب ويعرض سلعته عليك بكل مهارة وتنظيم وسرعة بديهة قد لا تجدها في طالب قضى سنوات يدرس التسويق، وتلك هي المهارات التي نحتاجها لدى المدرّسين الذين يودون أن يطوروا أنفسهم ويُحدثوا فارقاً مع تلاميذهم. إذن، لماذا يكون تعليم المدرسين ما هو نظري فقط ويخبرك بالمعايير ويخبرك بكل الأشياء التي لا علاقة لها بالمهارات الأساسية المؤثرة، ذلك السحر الذي تحتاجه لإشراك الجمهور، لإشراك التلميذ والتأثير فيهم؟ لذا فإنني أحاجج بأنه يجب أن نعيد صياغة طرق تدريب المدرّسين، أنه يمكننا التركيز على المعايير، لا مشكلة في ذلك، ويمكننا التركيز على النظريات، لا مشكلة أيضا في ذلك، لكن المعايير والنظريات مع انعدام سحر التدريس والتعلم لا معنى لهما! عادة ما يقول الناس، “حسنا، السحر وقوة التأثير هو فقط سحر” يقصدون أنه موهبة فطرية، لكنني هنا لإخباركم بأن السحر يمكن أن يلقّن، السحر يمكن أن يلقّن، نعم السحر يمكن أن يلقّن! فكيف يمكننا تدريسه؟ ندرسه بالسماح للناس بالذهاب إلى تلك الفضاءات حيث يحدث السحر، إن كنت تريد أن تصبح مدرساً طموحاً مؤثراً يغير حياة الملايين، فعليك أن تخرج من حدود تلك المدرسة، من حدود ذلك الروتين، من حدود تلك النظريات والمعايير العتيقة، من حدود ذلك الكتاب المدرسي الذي علموك أن تدريسه يتم بهذه الطريقة المملة البغيضة، من حدود كونك “موظف” كمدرس، فسوف يكون ذلك هو المفتاح. وإن أمكننا تحويل تدريب المدرسين ليركز على تدريسهم كيفية خلق ذلك السحر والتأثير فإننا نستطيع في رمشة عين إحياء الفصول الدراسية من الموت، سيمكننا إعادة إشعال عقول التلاميذ وخيالهم، سيمكننا خلق جيل من التلاميذ يرى في المدرس قيمة تضاف له ومثلاً مؤثراً لا عبئا قديما ثقيلا عليه يتمنى التخلص منه عما قريب، سيمكننا تغيير التعليم. وفي هذه الأثناء، هناك مدرس قرر أن يغير طريقته ويؤمن بطريقة السحر والتأثير وسيأتي إلى طلابه في الحصة القادمة أو المحاضرة القادمة بشخص جديد تماماً، وهناك شخص قرر أن يكون مدرساً وهو لم يكن كذلك ولم تكن تلك وظيفته الرسمية قط ولكنه آمن بأن لديه القدرة على تعلم السحر والتأثير وإضافة قيمة إلى طلابه الذين لم يقابلهم بعد. |
|
20 صفة يمتاز بها المعلم الناجح
إذا سألت نفسك أو أي طالب في المرحلة الجامعية عن أهم شيء طبع مسيرتك التعليمية أو أثر على مستوى تحصيلك الدراسي ، فتأكد أن أغلب الآراء لن تذكر لك كتابا أو محاضرة معينة أو حتى فيلما سينمائيا … بدل ذلك ، ستسمع اسم معلم أو معلمة ، مرب أو مربية . وهذا طبيعي لأن الطبيعة البشرية تحتاج إلى قدوة و مصدر إلهام للشخصية التي تتكون باستمرار خصوصا في المراحل الأولى من العمر . هذا كله يطرح تساؤلا حول ماهية المعلم الناجح الذي سيلعب دور الواسطة بين المتعلم و العلم من جهة وبين الطفل و عالم مليء بالتحديات و الأخطار من جهة أخرى . فهل حاولت إذن يوما أن تتجرد من إكراهات العمل و توجه لنفسك السؤال المصيري : ما مدى نجاحي في تأدية واجبي كمدرس؟ هذا المقال يحدد 20 صفة على سبيل المثال يمتاز بها المعلم الناجح وهي كالتالي : 1- المعلم الناجح لديه أهداف واضحة ، فالعمل بخطة واضحة و منهاج سليم مع لمسة من الإبداع ضرورة قصوى . 2- المعلم الناجح لا ينتظر ردة فعل ايجابية فورية أو عبارات الشكر و الامتنان من الطلاب أو ذويهم فتأثيرك عليهم سيرافقهم مدى حياتهم . 3- المعلم الناجح يعرف متى يستمع لطلابه و متى يتجاهلهم ، فلا تكن مستبدا في الفصل و انصت لطلابك و لا تجعلهم يتحكمون بمجريات الأمور بشكل مستمر. 4- المعلم الناجح لديه موقف ايجابي من كل الوضعيات ، فالروح الايجابية تنعكس على الطلاب أيضا ـ فحبذا لو امتزجت بجرعة من الحيوية و الإبداع لخلق مزاج عام من التفاؤل قد يؤدي إلى الهدف المنشود . 5- المعلم الناجح يتوقع من طلابه تحقيق النجاح ، فالطالب يحتاج إلى من يثق في قدراته و مواهبه ، و يحفزه و يشجعه في مسيرته الدراسية . 6- المعلم الناجح يملك روح الدعابة ، لدى دعك من الجدية المفرطة و اخلق جوا من المرح داخل الفصل فذلك يترك انطباعا جيدا في نفسية المتعلمين قد يمتد حتى بعد تخرجهم من الجامعة . 7- المعلم الناجح يثني على طلابه متى استحقوا ذلك ، فمن الواجب عليك تشجيع طلابك و الاعتراف بمجهوداتهم لكن في حدود ما أنجزوه من عمل ، أشعرهم دائما بأنهم في حاجة إلى التطور و أن بمقدورهم تقديم مستوى أفضل . 8- المعلم الناجح يسعى دائما إلى التجديد ، فلا تتردد في تجديد الدماء داخل الفصل و استخدام جميع الطرق المتاحة لإزالة جو الملل الذي قد يسود أحيانا . 9- المعلم الناجح منسجم مع نفسه ، فلا تكن مزاجيا و حاول أن تتخذ قراراتك بذكاء و اتزان ، لا داعي للارتباك و دع الأمور تمشي بسلاسة و تلقائية مدروسة . 10- المعلم الناجح يتواصل مع أولياء الأمور ، فقد خصصنا لذلك مقالا بعنوان 8 طرق لضمان تواصل إيجابي مع أولياء الأمور . 11- المعلم الناجح يستمتع بوقته أثناء العمل ، فلامكان لك في الفصل إذا كنت تكره مهنتك و لا تستمتع بتدريس مادتك لطلابك . تذكر دائما أن مهنتك من أشرف المهن و تعليمك للأفراد هو تعليم للمجتمعات بأكملها . 12- المعلم الناجح يتكيف مع احتياجات الطلاب ، فالتواصل معهم و التقرب إليهم سيعطيك فكرة عن الطرق و الوسائل التي ستساعدك في تعليمهم و مساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي قد تواجههم . 13- المعلم الناجح يلتزم الحياد ، لا تحاول فرض آرائك السياسية على طلابك ، أنت فقط تقود الحوار و النقاش داخل الفصل ، فالأجدر بك أن تربي فيهم روح احترام الرأي الآخر و أبجديات النقد البناء . 14- المعلم الناجح يحاول اكتشاف وسائل و أدوات تعليمية جديدة ، فلديك الآن الكثير من الموارد الرقمية و الوسائل التكنولوجيا و التطبيقات التعليمية التي ستساعدك على تجريب مناهج حديثة أكثر حافزية و فعالية في تعليم الطلاب . 15- المعلم الناجح يساعد الطلاب على تجاوز المشاكل العاطفية و الاجتماعية ، فلا تعتقد أن مهمتك هي فقط التعليم بمفهومه المحدود ، أنت الآن مسؤول عن طالب ذو انتماء اجتماعي معين و ذو شخصية شديدة الحساسية تحتاج منك التوجيه و المساعدة على حل المشاكل المختلفة . 16- المعلم الناجح يجلب المتعة للفصل الدراسي ، خصوصا عند المراحل العمرية الأولى . فاللعب لا يتعارض مع التعلم بل يعتبر و سيلة في حد ذاته ، و يعطي نتائج جيدة بالفعل. 17- المعلم الناجح لا يتوقف أبدا عن التعلم ، سواء من أجل تحيين معلوماته أو من أجل تطوير نفسه فالعديد من المواقع و المنصات التعليمية توفر دروسا و كورسات في جميع المجالات و بالمجان . 18- المعلم الناجح منفتح على الآخرين ، تعلم من زملاء العمل و استشر ذوي الخبرة في المجال ، تعاون مع الجميع و كون شبكة تعلم خاصة بك PLN . استخدم أيضا حسابا على تويتر أو أحد الشبكات الاجتماعية الأخرى للتعرف على معلمين من بلدان مختلفة . 19- المعلم الناجح ملم بالمادة التي يدرسها ، فمن غير المعقول أن نرى أخطاء بدائية يرتكبها المدرس و يصر عليها على مرأى و مسمع من طلابه. حاول تعميق و تطوير معارفك في المادة التي تدرسها . 20- المعلم الناجح يكون مثقفا ملما بالكثير من الأمور ، فلا يكفي أن تكون معلما للرياضيات و جاهلا لكل ما يحدث من حولك ، قراءة الجرائد و تصفح المواقع الإخبارية و الاطلاع على المستجدات التكنولوجية أضحى واجبا على كل مدرس . |
صفات المعلم الناجح المتميز صفات المعلم الناجح لعل صفات المعلم كما وضحتها مجلة التربية والتعليم في عددها الثلاثون خريف 2003 كما بينتها أحد الدراسات هي أن يكون : (1) أن يكون صبوراً (2) متفهماً لظروف الدارسين المادية والاجتماعية (3) ملماً إلماماً تاماً بمادة التخصص (4) مثقف (5) لديه خبرة في التدريس (6) منضبط (7) مخلص ( سنه مناسب للتلاميذ (9) قادر على ضبط النفس (10) أخلاقه حسنة (11) لديه انتماء ورغبة في التدريس (12) يحترم زملائه ويحب تلاميذه (13) قوي الشخصية (14) يهتم بمظهره (15) ذو أسلوب تربوي حديث (16) تقي يخاف الله (17) صادق (18) حليم ورحيم (19) متفرغ لعمله (20) يأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية (21) قدوة حسنة لتلاميذه (22) مرن (23) مرح (24) يجيد بعض المصطلحات المحلية (25) يشجع تلاميذه ويعطي لهم الأمل (26) متواضع --- إن البحث عن الأفضل يجعل الإنسان في محك الاختبار دائما وهذه صفة أضفاها عليه رب العالمين فلماذا لا نختار الجوانب المثلى خصوصاً أننا نحمل أعظم رسالة في تاريخ البشرية وهي رسالة التعليم أليست هذه رسالة سيد المرسلين وكذلك رسالة كل النبيين أحلى ما فيك يا معلم إنك بالطباشيرة بتعلم السبورة والوسيلة والطريقة في أمان طول ما انت مالك الزمام والمتعلم دايماً حاضر بالفكر والرأي والبحث تمام الحكاية مش لعبة يا اخوان انتو بتبنوا جيل يحمل الراية للأمام من اجل أن تكون معلم متميز يجب عليك أن:- تعرف كيف تدير فصلك؟ 1. يجب على المعلم اجتذاب التلاميذ له وتركيزهم ولن يتأتى له ذلك إلا من خلال العمل على استثارة اهتمامهم وحضور حواسهم وهذا يعني ضرورة العناية بالتهيئة للدرس قبل الدخول فيه مباشرة 2. لابد من تنبيه التلاميذ بداية كل حصة، بأن الذي يلتزم الهدوء والأدب والانتباه ، سيكون ممن ينالون الثواب وسيكتب اسمه في لوحة الشرف الخاصة بالفصل 0 3. إذا لم يحسن المعلم إدارة فصله فإنه من الصعب عليه استعادتها مع تلاميذه ،أو حثهم على الهدوء وسيعتادون ذلك التساهل منه في التحرك الفوضوي داخل الفصل، وأثناء شرح الدرس بطريقة مزعجة له تضيع معها الأهداف 4. يجب أن يعرف التلاميذ ماذا يريد معلمهم أثناء ممارسة أنشطة الفصل ، كفتح الكتاب أو إغلاقه أو القيام بنشاط معين كحل التدريبات أو الالتفات معه نحو السبورة أو فتح الدفاتر، أو التحول معه نحو الوسيلة التعليمية أو الخ 000 5. من الأمور المهمة في ضبط الفصل، تعميق محبة المادة في نفوس التلاميذ من خلال الأساليب المتبعة في تدريسها،وكذلك الطرائق المناسبة؛ والبعد ما أمكن عن ممارسة العقاب البدني أو اللفظي خاصة بعد أن ثبت تربويا عدم مناسبته لتلاميذ وخاصة الصفوف الأولية 0 6. من المهم أن يحرص المعلم على استخدام السجل المساند وأن يسجل ما يتراءى له من ملحوظات تجري داخل الفصل على تلاميذه سواء ما يتعلق منها بالأنشطة الصفية أو ما يلحظه على سلوكياتهم 0 7. لابد أن يشعر تلاميذ الفصل بأنالمعلم يدون أسماء المتفوقين والمقصرين، ومن قام بحل الواجب المدرسي،أو من قصر فيه، ومن أدى ما طلب منه، أومن لم يؤد ؛ لأن هذا الشعور من شأنه إعطاؤهم إحساسا بحرص معلمهم عليهم وعلى مسيرتهم الدراسية ،وهذا سيدفعهم نحو الاهتمام والاجتهاد 0 8. المعلم الناجح ينوع في أساليبه التحذيرية مع تلاميذه من خلال إيماءاته أو نظراته أو حركات يديه، دون أن يلجأ إلى قطع الشرح ،أو التحرك بانفعالية أو الاندفاع نحو تلميذ لمعاقبته مما سيفقده تركيز تلاميذه مع سياق الدرس ، علاوة على أن الانفعال وسرعة الغضب وعدم الصبر أمور لن تساعدالمعلم في إكمال درسه بالطريقة الصحيحة [size=25]كيف تكون معلم ناجح ومتميز ؟ أولاً : الإطلاع المستمر والإلمام بكل جديد في المادة . مثال :الذهاب مع الطلاب إلى المكتبة . ثانياً : الإعداد الجيد للدروس . مثال :ترتيب أفكار الدرس قبل الدخول للفصل . مثال :الإجابة على أسئلة الطلاب داخل الفصل . ثالثاً : ربط المادة العلمية بالبيئة قدر المستطاع . مثال : قيام المعلم مع طلابه برحلات . رابعاً : الحرص على الابتكار والتجديد لأن الطالب يسأم المدرس الذي يكرر نفسه في كل درس . مثال : متابعة المعلم للأحداث الجارية في عالمنا بالإنترنت والصحف . مثال :استخدام طرق متنوعة للتدريس داخل الفصل . خامساً : المدرس النجاح يحرص على حب طلابه . مثال :السؤال عن الطالب في حالة غيابه ، معرفة مشاكلهم . مثال :تشجيع الطلاب مادياً ومعنوياً . سادساً : الحرص على التقويمات أو التطبيقات ، والإعداد الجيد والمناسب لها . مثال :الاهتمام بالواجبات المنزلية (النشاط اللاصفي) والتنوع به. مثال :إعطاء الطلاب دروس تقوية (مراجعة) قبل الامتحان . سابعاً : تقبل المعلم للنقد ، وتلافي السلبيات وأوجه القصور . مثال :المعلم الذي يستمع لنصائح زملائه والآخرين . من اجل ان تكون معلماً متميزاً [size=25]إن المعلّم المتميز هو أفضل من يعرف ما إذا كان درسه -الذي انتهى منه للتو- ناجحاً أم لا. وأفضل ما ينير الطريق للمعلم الناجح في هذا الصدد ما نسميه الملاحظات العامة على الدرس الذي انتهى ، حيث يسأل المعلّم نفسه الأسئلة التالية: 1 –هل حقق الدرس أهدافه؟ 2 – هل تجاوب الطلاب مع الدرس؟ 3 – هل تحتاج بعض الأجزاء إلى مراجعة؟ 4 – هل المادة مناسبة للتلاميذ؟ 5 – هل أنا راضٍ عن أدائي عموماً؟ من أجل أن تكون معلماً متميزاً عند تصحيحك للاختبارات, حاول مراعاة ما يلي: 1 –استخدم قلماً مغايراً لأقلام الطلاب. 2 –لا تنظر لاسم الطالب أثناء التصحيح؛ حتى لا تتأثر بفكرتك عنه داخل الفصل, فيؤثر ذلك في الدرجة التي تعطيها له سلبياً أو إيجابياً. 3 –صحح سؤالاً واحداً في جميع الأوراق؛ حتى تضع تقديرات عادلة على أساس شبه موحد, ثم انتقل لتصحيح السؤال التالي خاصة في الاختبارات ذاتية التصحيح. 4 –عالج النتائج إحصائياً للكشف عن نقاط الضعف والقوة في أداء طلابك, ثم أعد لطلابك أوراق الإجابة, وناقش معهم الإجابات للتأكد من أن الذي أخطأ قد أدرك الصواب. منقووووووول |
مميزات المدرس الناجح وفق البيداغوجيات التربوية الحديثة
http://www.houmame.com/wp-content/up...5_original.jpg 1-الكفاءة العلمية : من مهام المعلم الأساسية أن يقدم للطلاب المعلومات والخبرات التي يحتاجونها في مادته المقررة. ويفترض ـ بدهيا ـ أن يكون المعلم ملما بتلك المعلومات بشكل صحيح وواضح، إذ من البدهي أن فاقد الشيء لا يعطيه. ولا يمكن أن يقدم المعلم للطالب معلومة بشكل سليم إذا لم يكن مستوعبا لها. ومن هنا جاءت فكرة التخصص، إذ يتوقع من المعلم أن يتخصص في فرع من فروع العلم ويتمكن منه. وهذا بالطبع لا يعفيه معرفة ما هو خارج تخصصه. 2-الكفاءة التربوية : الإلمام بالمادة العلمية ـ مع أهميته ـ لا يكفي لوحده، بل لابد أن ينضم إليه معرفة بالطرق التربوية المناسبة في التعامل مع الطالب. فالطالب ليس آلة يضبط على وضع الاستقبال وتصب المعلومات في داخله، بل هو بشر له روح وعقل وانفعالات وجسد، ويمر في الساعة الواحدة بحالات نفسية وانفعالات مختلفة. والمعلم يتعامل مع الطالب في كل هذه الحالات ومن كل تلك الجوانب، فلذلك لا بد أن يكون ملما بطرق التربية وأساليب التعامل مع الطلاب. 3-الكفاءة الاتصالية: مع إلمام المعلم بمادة العلمية وبالطرق التربوية للتعامل مع طلابه لابد له من معرفة طرق ووسائل الاتصال التي عن طريقها يتمكن المعلم من إيصال ما لديه من معلومات وأفكار واتجاهات ومهارات. فيجب أن تكون لغة المعلم سليمة ومفهومة لدى الطلاب وتناسب مستواهم العقلي من حيث نوعية الكلمات ومستوى تركيب الجمل، وأن يكون صوته مسموعا ومناسبا، وأن تكون لديه القدرة على إعادة عرض المعنى بأساليب متنوعة، مع قدرة على ضرب الأمثال لتقريب المعاني. كان أحد المعلمين يشرح للصف الثاني الابتدائي مادة العلوم، وفي نهاية الشرح استوقفه أحد الطلاب وكان منصتا أثناء الشرح وقال: ما معنى "لا بد..” يا استاذ؟! فقد كان المعلم يكرر هذه الكلمة التي كانت عنده من الكلمات السهلة، لكنه لم تكن كذلك لطالب الصف الثاني ابتدائي. ولابد أن يكون المعلم عارفا بعوائق الاتصال التي يمكن أن تحدث في الفصل ليسعى إلى تذليلها. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلم أعاد الكلام ثلاثا حتى يفهم عنه. 4-الرغبة في التعليم : من أعظم عوامل نجاح المعلم رغبته في التدريس. فالمعلم مالم يكن مدفوعا بحب التعليم ولديه رغبة في أداء ما حمل من أمانة التعليم فلن يتحمس لمهنته وبالتالي لن ينجح فيها.ومن أعظم ما يبعث الرضا في النفس ويشعر الإنسان بقيمته في الحياة نشر ما يملكه من علم. بقلم الأستاذ راشد بن حسين العبد الكريم |
| الساعة الآن 04:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها