منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر التراث الأصيل (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=101)
-   -   رمضان لدى أمازيغ المغرب .. عادات أصيلة وأكلات شعبية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=188805)

ابو محمد امين4 11-07-2015 18:01

رمضان لدى أمازيغ المغرب .. عادات أصيلة وأكلات شعبية
 
رمضان لدى أمازيغ المغرب .. عادات أصيلة وأكلات شعبية

http://t1.hespress.com/files/argan_844100800.jpg
سعيد أهمان من أكادير *
السبت 11 يوليوز 2015 - 16:35
يحتفظ الأمازيغ في بلاد المغرب، بأكلاتهم الشعبية وعاداتهم الأصيلة الضاربة في القدم خلال شهر رمضان ذي القسمات الروحية النابضة.
ففي إفطار رمضان، يضع الأمازيغ على مائدتهم حساء "أسكنار" (الذرة)، وحساء "تبركوكسين" (مزيج من الشعير والدجاج)، ويتم إعدادها من غلال محلية، تطهى فوق نار الحطب أو الفحم، ويضاف إليها زيت الأركان أو زيت الزيتون، كما يحضر "تزارت إقورن" (التين المجفف)، مائدة الإفطار أيضًا، بشكل دائم.
يقول رشيد زينيد، أحد سكان بلدة تيفريت شمال أكادير، لمراسل الأناضول إن أكلة "أكرن إيجان" (مزيج من الدقيق المجفف المصفى)، ما تزال الأكثر شعبية لدى الأمازيغ إلى اليوم، ويتم تقديمها في إناء دائري يسمى "تقسريت"، وتخلط باللبن، ويتم تناولها يوميا خلال وجبتي السحور والفطور".
ويضف زينيد "سر التشبت بهذه الأكلة وتنامي الاقبال عليها، كونها تقاوم الجوع والعطش بشكل أكبر، خاصة أثناء فترات الحر، فهي أكلة لا تفارق موائد أهالي الأمازيغ في رمضان".
ويتابع "تعدّ النسوة الرغيف الذي لا يفارق مائدتي الفطور والسحور، وفي أحايين أخرى يتم إعداد "أغروم نتادونت" أي الخبز المحشو خلال فطور رمضان فقط، أما التمر فلا يشترى في الغالب وإنما يعطى مجانا في هذا الشهر لمن لا يملكون نخيلا".
وبعد الانتهاء من وجبة الإفطار وأداء صلاة العشاء والتراويح معا، هناك من العائلات من تفضل قضاء السهرة بالشواء والشاي، ثم بعدها تقوم النسوة بطهي وجبة السحور التي تكون في الغالب من خبز (رغيف) مدهون بالسمن (أو زيت الزيتون) والعسل والشاي، بحسب مراسل الأناضول.
يقول محمد وخزان، الباحث في الثرات الأمازيغي للأناضول "في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، يقتني الأمازيغ بكثرة الدجاج، ويعدون، في المدن والحواضر، وجبات تتنوع ما بين "تقسريت" (الدجاج بالطاجين أو بالكسكس البلدي) كالتي تعد خلال حفلات أعراسهم، وغالبا ما تكون الوجبة مرفوقة بـ"بوفكوس" (التين الأسود المجفف) والبيض البلدي والسمن البلدي وبعض الخضر.
أما في البوادي والأرياف الأمازيغية، فيعمد أهالي كل قبيلة إلى اقتناء "أعلوش (ثور)، يذبح في فناء المسجد أو بجواره، ويقسم لحمه إلى حزمات تدعى "تيكوداي" (مجموعة متوسطة الحجم)، وكل أسرة تأخذ "أكودي" (مجموعة صغيرة من كيلوغرام ونصف تقريبا)، حتى تعد بها عشاء ليلة السابع والعشرين، وتقديمها لمن يحيون ليلة القدر المباركة في مسجد البلدة أو القرية".
http://t1.hespress.com/files/Sans_titre_518929568.jpg
أما النسوة، فيجتمعن، خلال تلك الليلة، ويجمعنَ "المعروف" (الصدقة)، ويحيين ليلة القدر في بيت من بيوت سيدات البلدة وليس في المسجد، ويقمن بتلاوة أذكار أمازيغية حتى وقت السحور. وهذه عادات ما زالت قائمة في مناطق أمازيغية بقرى وأرياف "أربعاء الساحل" و "أيت براييم" و "أيت باها" جنوب بلاد المغرب، بحسب وخزان.
وفيما يخص عادات أمازيغ المغرب في اللباس، يقول خالد العيوض، باحث في التراث الأمازيغي، لمراسل الأناضول، "يكون الغالب في هذا الشهر الفضيل من اللباس المستور، وتترك النساء الكحل والحناء، ويعتبرن أن صيام المرأة التي تكتحل أو تصبغ شعرها بالحناء في نهار رمضان غير مقبول".
ويضيف "يتميز لباس الأمازيغ ببساطته وخلوه من تعقيدات العصرنة والمدنية الحديثة، وهو مع ذلك لباس يطوي في ثناياه تاريخ المغرب وتراثه العريق، فلباس الرجال في رمضان "الفُوقِيَة" (زرقاء أو بنية) واللون الأبيض يلبس فقط في ليلة الـ 27 من رمضان".
أما النعال، فتكون في الغالبية من "البلغة التقليدية"، وتتميز لديهم بوجود كعبين، ويقال لها "تِيوِرْزِينْ" حفاظا على الرِجل من التشقق نتيجة صعوبة الأرض، إلى جانب تغطية الرأس بالنسبة للشباب بـ "الطَاقِيَة" و"الشْرْقَاوِيَة" (عمامة صفراء أو بيضاء ملفوفة على الرأس) بالنسبة للكبار.
ويضيف العيوض "لباس النساء الأمازيغيات في رمضان، يكون في الغالب من إزار أسود أو أزرق طوله 4 أمتار يدعى "تملحافت" يغطى به سائر الجسم، كان في السابق بلون واحد، أما اليوم فبألوان مزركشة تضفي جمالية وعصرنة أكبر عليه".
ويتابع الباحث في التراث الأمازيغي "تضع المتزوجات قطعة ثوب أسود في الغالب أو أحمر على الرأس، تسمى "تماساست"، تتدلى من تحته خصلتان من الشعر المربوط في آخره بـ "بلح البحر"، أما العازبات، فيلبسن على رؤسهن قماشا أبيض محاطا بشريط مذهب ويحزم بـ"أملول"، وفي مناطق أخرى يكتفين بجدل الشعر وترصيصه بأصداف بحرية تصل أحيانا إلى 70 صدفة".
ويضيف أن "رمضان لدى الأمازيغ، مناسبة سنوية مهمة لحفظ القرآن وقراءته في المساجد، تنتعش خلاله تجارة البخور والشموع، فضلا عن أنواع كثيرة من الحناء والسواك التي تستعمل كزينة لدى النسوة في ليلة الـ27 من رمضان".
* وكالة أنباء الأناضول

ابو محمد امين4 11-07-2015 18:04

افضل اكلة لدى الامازيغ هي الطجين باللحم تحية لامازيغ المغرب وا فضل مناسبة لديهم هي احواش التي تقام ليلا و خاصة لدى دواوير الجبال الجنوبية

abdoutazi 12-07-2015 03:59


الشريف السلاوي 12-07-2015 12:40

عادات الأمازيغ في رمضان




عادات وتقاليد الأمازيغ التي تبدو فريدة، والتي تزداد تميزا في شهر رمضان الكريم وكأنه ضيف عزيز سيحل لمدة ويرحل، ولذلك فإنهم يتفننون في الاستقبال من غير تكلف ولا تصنع؛ فهي عادات عريقة توارثوها أبا عن جد، وكلما اقتربت إلى المنطقة لمست أكثر ذلك التميز في السلوكيات والمظاهر أهم مظاهر استقبالهم لشهر
رمضان عندما يقترب رمضان يدبحون او يشترون اللحم والكرْشَة ويقطعونها أجزاء
صغيرة ثم يجففونها في الشمس، لتستعمل طيلة وجبات
الإفطار في رمضان في طهي وجبة "الحَرِيرَة" عوض الحمص و"المقدنوس"، إلى جانب
الخبز بالشحم أو كما نسميه بلهجتنا "أَغْرُومُ تَادُونْتْ"، والتمر لا يشترى في الغالب وإنما يعطى مجانا في هذا الشهر لمن ليس عندهم نخيل
وبعد الانتهاء من وجبة الإفطار وأداء صلاة العشاء والتراويح، من العائلات من تفضل قضاء السهرة بالشواء والشاي، ثم بعدها تقوم النساء بطهي وجبة السحور التي تكون في الغالب من خبز مدهون بالسمن والعسل والتمر"


http://2.bp.blogspot.com/-3N7UQGVsOs...72519982_n.jpg


هذا عن الأكل، أما عن عاداتهم في اللبس "أن لباس المستور يكون هو الغالب في هذا الشهر، وتترك النساء الكحل والحناء، ويعتبرن المرأة التي تكتحل أو تصبغ شعرها بالحناء في نهار رمضان صيامها غير مقبول"مائدة الإفطار في رمضان : الحريرة التي تسمى "أَزِكِيفْ" بالشعير وتتم عملية الطهي فوق الحطب، إلى جانب القهوة بالحليب والتمر، ويجلس رب الأسرة متوسطا المائدة، وبعد تناول وجبة الإفطار يذهب الرجال والشباب والأطفال إلى المسجد لصلاة العشاء والتراويح


بينما تقوم النساء بطهي الخبز وتحضير السحور حيث نستيقظ على دقات الطبل أو المهلل، وقبل شروق الشمس يبدأ يوم جديد من العمل حيث يخرج الرجال والنساء على حد سواء للحرث، حاملين معهم الحبوب فوق البعير مع العلف والمحاريث الخشبية قاطعين مسافات طويلة قد تتجاوز 6 كيلومترات.. إلى قبيل المغرب حيث يستعد الجميع للرجوع إلى البيت قصد الإفطار والراحة من عناء يوم شاق
لباس الرجال في رمضان


http://4.bp.blogspot.com/-OPrFK3ghyC...0/untitled.PNG


يتميز لباس الأمازيغ ببساطته وخلوه من تعقيدات العصرنة والمدنية الحديثة، وهو مع ذلك لباس يطوي في ثناياه تاريخ المغرب وتراثه العريق. لباس الرجال في رمضان: عادة يلبس الرجال "الفُوقِيَة" التي يكون لونها إما أزرق أو بنيا، واللون الأبيض يلبس فقط في ليلة 27 من رمضان، وما يتميز به الرجال الأمازيغ أنهم يحلقون رؤوسهم تقريبا كل 10 أيام حلاقة جذرية، وفي رمضان يمتنعون عن ذلك حتى ينتهي هذا الشهر، ويلبسون كذلك نعلا (البْلْغَة) في أرجلهم ولونها أصفر دائما، ومنها ما يتميز بوجود كعبين وتسمى "تِيوِرْزِينْ" حفاظا على الرِجل من التشقق نتيجة صعوبة الأرض، إلى جانب تغطية الرأس بالنسبة للشباب بـ "الطَاقِيَة" و"الشْرْقَاوِيَة" بالنسبة للكبار.
حول الحذاء الأمازيغي: "البلغة" الصفراء خاصة بالرجال، والحمراء بالنساء، وعندما تلبس المرأة البلغة الصفراء بعد وفاة زوجها يعني ذلك أنها على وده محافظة، وهو شكل الحداد الأمازيغي، مع شد المرأة لرأسها بقطعة بيضاء من كفن زوجها إلى أن تنتهي مدة العدة
أما لباس النساء الأمازيغيات في رمضان
فهو يتميز بأنه يكون أكثر سترا. طريقة لبسهن: إزارا أسود أو أزرق طوله تقريبا 4 أمتار على مترين يسمى "تَمْلْحَافْتْ" يغطى به سائر الجسم، وتتميز المتزوجات بوضع قطعة ثوب أسود في الغالب أو أحمر على الرأس يسمى "تَمَاسَاسْتْ" تتدلى من تحته خصلتان من الشعر المربوط في آخره ببلح البحر. أما بالنسبة للعازبات فيلبسن على رؤوسهن قماشا أبيض محاطا بشريط مذهب ويحزم بـ "أَمْلُولْ"، وفي بعض المناطق يكتفين بجدل الشعر وترصيصه بأصداف بحرية تصل أحيانا إلى 70 صدفة.
المرأة تلبس من تحت ما يسمى "تَقَشَبَا" ثم "تملحافت" وهو إزار جميل مرصع بطروز فنية أصيلة، وتتلحفه في شكل لولبي بديع، ويحزم الإزار بـ"تَاسْمْرت" وهي عبارة عن خيطين غليظين من الصوف الخالص ذي لونين أسود وأحمر، على رأسهما أهداب من الصوف الخالص كذلك، ويكون طوله ما يكفي لإحاطة جسم المرأة لعدة مرات.
"المشبوح" وهو يحاط بالرأس، بارز من الجهة الأمامية ويحتوي على عدد من الخواتم الفضية مرصعة بالمرجان، وينضاف إليه خيط مرصع بنقود مغربية قديمة جدا تعود إلى الثلاثينيات، تتخللها حبات المرجان ويسمى بـ "تِيفِيلُوتْ" توضع على العنق، وأسفلها تكون ما يسمى بـ "تَكْنُوتْ" وهي عبارة عن "تيفيلوت" أكبر حجما وقيمة من الأولى من حيث النقود القديمة والعقيق الذي تحتويه، وأسفل هذه القلائد توضع "إِسِرْسْلْ" وهي عبارة عن نقود قديمة تتوسطها حَصَيَات لامعة متشابكة فيما بينها معلقة على أسفل الكتفين بشوكة تسمى "تَزِرْزِيتْ" وهو يمثل شعار الأمازيغية، وعادة يكون على شكل مثلث رأسه إلى الأسفل والضلع الأفقي يحتوي على شوكة من الفضة الخالصة مرصعة بالعقيق النفيس.
لا أهازيج في رمضان
لعل ما يميز السكان الأمازيغ عن غيرهم في رمضان أكثر ذلك الاحترام التام لهذا الشهر، فالنساء لا يلبسن إلا ساترا وتكثر الخطوات إلى المساجد، وتترك الأهازيج الشعبية حتى لو صادف ذلك حفل زفاف أو عقيقة أو حفلا كيفما كان.
الأهازيج الأمازيغية: الفرقة المشهورة هي "أَحْوَاشْ" وهي مجموعة تتكون من 16 إلى 30 فما فوق من الأفراد الراقصين، من بينهم شعراء يتغنون بشعر ارتجالي وليد لحظة الاحتفال يخضع لإيقاع يتحكم فيه "الرَايِسْ" الذي عادة ما يحمل دفا وتدور كلمات الأغنية حول عادة من العادات أو وضع اجتماعي أو اقتصادي تعيشه القبيلة.. وبعد ساعة من انتهاء الرجال تقوم النساء عادة غير المتزوجات في صفين متقابلين على شكل نصف دائري ويبدأن بإيقاع بطيء جدا ثم بعد ترديد الإيقاع لعدة مرات يخففن منه وحينها يقوم الرجال ويجلسون وسط الحلقة وبيدهن الدفوف والطبل ليتبعوا الإيقاع.
ولا شك أن المدنية الحديثة أثرت بشكل ملموس وخطير على التمسك بتلك العادات الأمازيغية في رمضان،
وعموما إذا كان البعض قد تخلى عن تقاليد أجداده فإن آخرين رغم مغادرتهم لأوطانهم الأصلية ما زالوا يحتفظون بتاريخهم وطقوسهم وسط المدينة، بل منهم من يستطيع تمييزساكني بيت من البيوت هل هو أمازيغي أم لا من خلال رائحة الأكل في المطبخ .

خادم المنتدى 09-09-2015 15:03

-****************************************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
بوركت و بوركت كل جهودك
تحياتي العطرة
-********************************-


الساعة الآن 08:24

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها