![]() |
تذمر و سخط عارم و استياء كبير في اوساط الشغيلة التعليمية نتيجة مهزلة ما يسمى بالحركات الانتقالية
تذمر و سخط عارم و استياء كبير في اوساط الشغيلة التعليمية نتيجة مهزلة ما يسمى بالحركات الانتقالية : نواب الوزارة ببعض الاقاليم و مدراء الاكاديميات الجهوية يتسترون على مجموعة من المناصب الشاغرة و يحدثون مناصب على المقاس للمقربين المصدر: صفحات الفيس بوك و منتديات نساء و رجال التعليم
الجريدة التربوية بتاريخ 28 يوليوز 2015 عبر نساء و رجال التعليم عبر منتدياتهم التربوية و صفحاتهم الاجتماعية عبر الفايس بوك بعد صدورنتائج الحركة الانتقالية الوطنية عن سخطهم وتذمرهم و استيائهم العميق جراء هزالة نتائج الحركات الانتقالية خصوصا بالتعليم الابتدائي الذين يدرسون في الفيافي و اعالي الجبال متهمين وزارتهم بالاستمرار في التستر علـــى المناصـــب الشاغــــرة الخاصـــة بالحركـــة الانتقاليــــة فــــي عهـــد حكومـــــة جعلــــــت " محاربـــة الفساد" مـــن اولويتها ...و ذلك بعدم ادخال التعديل الذي يجمع عليه جميع نساء و رجال التعليم و هو الاعلان عن المناصب الشاغرة الحقيقية ...بالرغم من ان المذكرة الاطار تنص على الشفافية و النزاهة و بالرغم من ان الدستور الحالي ينص على الحق في الولوج الى المعلومة و بالرغم من ان حكومة العدالة و التنمية تدعي انها جاءت من اجل محاربة الفساد و الشفافية و النزاهة ... - حسب احد المعلقين عبر الفيس بوك ... و يضيف اخرون : - لماذا مجموعة من النيابات لم تعلن عن المناصب الشاغرة الحقيقة ؟؟ حيث طلب مجموعة من الاساتذة مجموعة من المناصب بالوسط الحضري في الحركة الوطنية خصوصا مناصب المحالين على التقاعد النسبي و لم تتم تلبية طلبهم ، لكن و بقدرة قادر اصبحت هذه المناصب شاغرة في الحركة الجهوية و انتقل اليها مجموعة من المحظوظين في الحركة الجهوية بالرغم من ان هذه المناصب لم ينتقل منها اي احد في الحركة الوطنية - لصالح من يتم التستر على هذه المناصب ...) - اليس من حق المشاركين في الحركة الانتقالية الولوج الى المعلومة لمعرفة المناصب الشاغرة ؟ - لماذا وزارة التربية الوطنية تتستر على المناصب الشاغرة في الحركة الوطنية و تعلنها في الحركة الجهوية ؟ - كيف يتم الاعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية دون احتساب مناصب الذين سيحالون على التقاعد النسبي و دون ان يتم البث في الحركات الادارية الجهوية . - لصالح من يتم التستر على المناصب الشاغرة؟ - كيف نتحدث عن الشفافية و النزاهة و محاربة الفساد دون ان تعلن وزارة التربية الوطنية عن المناصب الشاغرة؟ - اين هي النقابات التعليمية ؟ لماذ لم تطلب من النيابات لائحة المناصب الشاغرة التي تم ارسالها للوزارة و تنشرها على مواقعها او تزود بها المنخرطين ؟ لماذا نواب الوزارة يتصرفون في المناصب الشاغرة كما يريدون ( يغلقون و يفتحون المناصب حسب رغباتهم) دون اي قانون منظم لذلك؟؟ لماذا وزارة التربية الوطنية لا تنشر المناصب الشاغرة التي توصلت بها في الحركة الوطنية و المناصب الشاغرة التي اعتمدت في الحركات الجهوية ؟ او توزع نسخا منها على النقابات ؟؟ - اين نحن من هذه الحكومة التي تدعي انها جاءت لمحاربة الفساد و من اجل الشفافية و النزاهة و المساواة ؟ و يضيف احد النقابيين : ان وزارة التربية الوطنية بتسترها على المناصب الشاغرة تفتح الباب امام بعض المسؤولين بالنيابات و الاكاديميات للتلاعب بالمناصب الشاغرة لصالح المحظوظين و المقربين حيث تتحول المناصب الشاغرة الى مناصب تحت الطلب... فالاعلان عن المناصب الشاغرة الحقيقية و الشفافية و النزاهة و زرع الثقة هو المدخل الاساسي لاي اصلاح تعتزم الوزارة القيام به ... كما طالب المعنيون نواب وزارة التربية الوطنية و النقابات التعليمية و في اطار الشفافية و النزاهة بان ينشروا في اقرب وقت و قبل انتهاء مدة الطعون المناصب الشاغرة التي تم ارسالها للوزارة للتأكد انها فعلا المناصب الشاغرة الحقيقية . كما طالبوا الوزارة بالكشف عن المناصب التي تم التوصل بها من النيابات التعليمية... وقد اكد مجموعة من نساء و رجال التعليم للجريدة بان الحركة الانتقالية لهذه السنة عرفت مجموعة من الخروقات و الفضائح التي لم يسبق ان عرفتها الحركة الانتقالية في عهد اية حكومة منها : - تنقيل زوجات مسؤولين وسط الموسم الدراسي و خارج القانون و المذكرات المنظمة للحركة الانتقالية - تزوير نقط المشاركين في الحركة الانتقالية. - فضيحة تنقيل احد الازواج و عدم تنقيل الاخر بالنسبة للطلبات المزدوجة . - التستر على المناصب الشاغرة. كما طالب المتضررون بمحاسبة المسؤولين عن هذه الفضائح .... الجريدة التربوية : الثلاثاء 28 يوليوز 2015 |
| الساعة الآن 14:03 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها