![]() |
صندوق النقد يقوم بجرد لنجاحات وإخفاقات تدابير "حكومة بنكيران"
صندوق النقد يقوم بجرد لنجاحات وإخفاقات تدابير "حكومة بنكيران"
http://t1.hespress.com/files/bousaid..._982790174.jpg هسبريس ـ أيوب الريمي الأحد 09 غشت 2015 - 21:00 يتابع صندوق النقد الدولي عن كثب تطورات الاقتصاد المغربي، وذلك منذ حصول المملكة على خط ائتماني بقيمة 6.2 مليار درهم سنة 2012 قبل أن يتم تجديده سنة 2015 بقيمة 5 مليارات درهم، ما دفعه إلى إصدار تقييم شامل عن الاقتصاد الوطني خلال الفترة ما بين 2012 و2014، حيث أطل ذلك بمزج ما بين الرضى عن الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها حكومة بنكيران وبين انتقاد ضعف نسبة النمو المسجلة خلال السنوات الماضية. وجاء في التقرير المكون من 50 صفحة أنه يتعين على المغرب القيام بإصلاحات عميقة لتوسيع مداخيله والرفع من وعاء ميزانيته، قبل أن يتحدث عن "بطء إيقاع الإصلاحات الاقتصادية" بسبب اندلاع أحداث "الربيع العربي"، حسب المؤسسة المالية الدولية التي أضافت أن الحكومة في تلك المرحلة كانت مجبرة على تجميد جميع ملفات الإصلاحات الاقتصادية، مراعاة للوضعية السياسية والاجتماعية، حيث تم "تفضيل الاستقرار السياسي على الإصلاحات الاقتصادية". وعادت المنظمة لكي تذكر بأن التأخر الذي عرفته المصادقة على قانون المالية لسنة 2012، بعد تعيين حكومة بنكيران، كان له تأثير كبير على التوازنات المالية للمغرب، وقد ساهم هو الآخر في تأخير الإصلاحات التي تم التخطيط لها من قبل.. كما تحدث صندوق النقد الدولي عن كون حكومة بن كيران لم تخفض من كتلة الأجور ونسبتها في الميزانية العامة، وهو ما يتعارض مع التزامات الرباط تجاه الصندوق، إلا أن هذا الأخير وجد لبنكيران المبرر في كون حكومة عباس الفاسي قد أشرت، خلال الأشهر الأخيرة من عمرها، على زيادات في الأجور لتهدئه الشارع إبان أوج الحراك، وكان على بنكيران الالتزام بذلك. وكعادته، أثنى صندوق النقد الدولي على قدرة الحكومة الحالية في التحكم ضمن التوازنات المالية للمغرب من خلال تقليص عجز الميزانية وعجز الميزان التجاري، إلا أن هذا لم يمنعه من التعبير عن عدم رضاه نحو ضعف نسبة النمو الاقتصادي المحققة خلال الفترة الممتدة ما بين 2012 و2014، والتي بقيت في مستوى أقل من ذلك الذي التزمت به حكومة بنكيران من أجل الحصول على الخط الإئتماني.. واعتبر خبراء صندوق النقد الدولي أن الحفاظ على نسبة التضخم تحت سقف 2 في المائة مرده الأساسي إلى تراجع السعر العالمي للنفط وانخفاض أسعار المواد الغذائية بالإضافة إلى استقرار معدل صرف العملات الأجنبية. وكشفت المؤسسة المالية الدولية أن الحكومة المغربية الحالية قد أخفقت في تحقيق تعهداتها بالوصول إلى نسبة نمو في حدود 5 في المائة بالنسبة للقطاعات غير الفلاحية، حيث لم تتجاوز نسبة النمو في هذه القطاعات الـ4 في المائة خلال السنوات الأربع الماضية، وأردف صندوق النقد الدولي أن ذلك لم يسمح للمغرب بالتقليص من نسبة البطالة. جدير بالذكر أن الوثيقة الصادرة عن صندوق النقد الدولي عملت على تبني نفس اللغة التي تعتمدها الحكومة المغربية في تبريرها لضعف نسبة النمو، وذلك من خلال الحديث عن" تراجع الطلب الخارجي بسبب الأزمة التي عصفت بالاتحاد الأوروبي الذي يعتبر الشريك التجاري والاقتصادي المفصلي للمغرب". |
مادام صندوق النقد الدولي يراقبنا و يتتبع خطواتنا و الزيادة في الاجور من سابع المستحيلات
|
متى سيكون بمقدور المغرب أن يقوم مثل اليونان ويفرض على البنك الدولي ما يريد ويرفض تدخلاته في الاقتصاد الوطني وهيكلة الديون ...
|
متى يتحرر المغرب من املاءات و توجيهات صندوق النقد الدولي و غيره من المؤسسات العالمية الاخرى؟ متى سيؤدي المغرب كافة ديونه و يصبح دولة قوية لا تقبل تدخل هذه المنظمات في شؤونها الداخلية؟ متى سيتم تمويل كل المشاريع من ميزانية الدولة دون اللجوء الى الاقتراض الذي يمس بسيادة دولتنا؟ الحل بسيط يتطلب التقشف الحقيقي من طرف الحكومة لا التقشف الصوري الذي يفرض على الشعب وتعفى منه الحكومة و كافة مؤسسات الدولة ...!!
|
سبب نكسات المغرب ليس إلا هذا الصندوق الذي همه الوحيد هو امتصاص دماء الشعوب، واهتمامه بمسألة النمو الاقتصادي وتقليص كتلة الأجور ليس إلا رغبة منه في تنمية عائدات الديون وفوائدها المستحقة على الدول المدينة كالمغرب. هنا يبرز دور الطبقة السياسية في هذه البلدان التي يجب أن تفرض شروطها على مثل هذه الصناديق خدمة لمصالح شعوبها وليس أفضل من أن تسعى حكومات هذه الدول على التخلص بجد من ديون هذه الصناديق في أسرع وقت لأن عاقبتها كارثية على الشعوب ولا أدل على ذلك ما حصل لدول أمريكا الجنوبية من إفلاس وثورات اجتماعية نتيجة لإغراقها بالديون ورهن سيادتها لصندوق النقد والبنك الدولي، لكن هنا امثلة لدول ناجحة استطاعت التخلص من إملاءات هذه التنظيمات الأخطبوطية كتركيا التي استطاعت التخلص من آخر دين لها سنة 2013 بل أصبحت بلدا مقرضا بفضل خطة تنموية محكمة استمرت 12سنة قادها سياسيون نزهاء وأكفاء ولاءهم الأكيد للوطن وليس لغيره. نتمنى أن يغير السياسيون المغاربة مواقفهم ويكفوا عن جلد واستنزاف هذا الشعب فهذا ما كان يفعله الاستعمار ...
|
| الساعة الآن 16:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها