![]() |
غياب سقف في قسم دراسي يهدد حياة أستاذ و تلامذته بضواحي أزيلال
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large أخبارنا المغربية في عددها الصادر غدا، قالت يومية الأخبار أن وضعية مجموعة دراسية بأفورار نواحي أزيلال تهدد حياة الأساتذة والتلاميذ. و وقف أعضاء المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم على إحدى القاعات بمجموعة مدارس تكانت نيابة أزيلال، التي لا تتوفر على سقف يحمي الأساتذة والتلاميذ. و دق المكتب النقابي ناقوس الخطر محذرا المسؤولين الإقليميين والجهويين من الاستمرار في تشغيل قاعة بدون سقف. |
هذا يدل على أن المسؤولين بقطاع التعليم ليس لهم دراية بحالة المدارس في البوادي والجبال والصحاري فهم يتعاملون مع الأوراق فقط بل هناك مدارس لايعرفون حتى موقعها ولا عدد الحجرات الموجودة بها ... أحد المديرين الذين اشتغلوا بأزيلال اعترف أنه قضى بمجموعة مدرسية سنتين ولم يتمكن يوما من زيارة فرعيات بالجبال رغم أنها تابعة لمجموعته.إذا كان المدير الأقرب إلى الأستاذ لايعرف المدارس التي تحت نفوذه فماذا سنقول عن المسؤولين الذين هم أعلى منه درجة؟ وإذا كانت أحوال مدارسنا تلاقي هذا الإهمال المقصود ...
|
|
غياب سقف في قسم دراسي يهدد حياة أستاذ و تلامذته بضواحي أزيلال
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large أخبارنا المغربية ــ جمال مايس : 21 شتنبر 2015 ===
اعلن المكتب المحلي لنقابة الكدش بأفورار في بيان له توصلت به "اخبارنا" عزمه تنظيم وقفة احتجاجية تطالب باصلاح احدى الحجرات المدرسية بمركزية م.م تكانت، التي أزاحت عاصفة رعدية سقفها خلال العطلة الصيفية . وبعد وقوف النقابة على الوضع الشاذ واللاتربوي الذي يشتغل فيه الأساتذة والتلاميذ ،سجلت تماطل المصالح المختصة في إصلاح القاعة المعنية رغم معاينتها من طرف لجنة برئاسة النائب الإقليمي، واستحالة ولوج وتشغيل القاعة دون أن يطالها الاصلاح لان ذلك يشكل خطرا على التلاميذ والأساتذة ، حسب البيان . هذا وتعاني مجموعة من المدارس بجهة بني ملال خنيفرة من ضعف التجهيزات ، التي اصبح بعض المسؤولين يفضلون ترقيعها كحال هذا المكتب الذي تنشر " اخبارنا " صورته . |
|
| الساعة الآن 12:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها