![]() |
دبلوماسية ايران وروسيا تنتصر لبشار الاسد
فرنسا وذروة التحول الأوروبي من الأسد
تاريخ النشر:22.09.2015 | 17:31 GMT | https://cdn.rt.com/media/pics/2015.0...c5528b45a1.jpg AFP لوران فابيوس قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية إن "بلاده لن تطالب برحيل بشار الأسد كشرط مسبق لمحادثات السلام". وأضاف فابيوس أن فرنسا تعتقد أن "الحل الدبلوماسي سيتطلب إنشاء حكومة وحدة وطنية تضم عناصر من حكومة الأسد، لتجنب تكرار الانهيار الذي حدث في العراق". يشكل الموقف الفرنسي ذروة التغيرات في المواقف الأوروبية التي بدأت منذ مطلع الشهر الجاري تجاه مصير الأسد بعد النمسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا. ومع أن فابيوس قد أعلن منتصف مارس/آذار الماضي عن ضرورة تنفيذ بيان جنيف، وتشكيل حكومة مشتركة من المعارضة والحكومة السورية، إلا أنه لم يتطرق إلى شخص الأسد، حيث تعتبر باريس أن لا حلا سياسيا في سوريا معه، وهو ما أكده مجددا خلال مؤتمر صحفي عقده في إبريل/ نيسان الماضي مع نظيره السعودي الراحل سعود الفيصل من أن "الحل في سوريا يجب أن يستبعد تنظيم الدولة وبشار الأسد". بدأت لحظة التغير الفرنسي من الأزمة السورية مع إعلان باريس عزمها المشاركة في التحالف الدولي ضد "داعش" بعدما عارضته لشهور من منطلق أن محاربة التنظيم وحده ستنعكس إيجابا لصالح الأسد، وبالتالي تطيل أمد الأزمة. لكن فشل التحالف الدولي في تحقيق أهدافه، وارتفاع حدة التطرف الذي قد تصل شظاياه قلب القارة العجوز، دفع المجتمع السياسي الفرنسي إلى إعادة تغيير مواقفه، ونشأ جدال واسع خلال الأشهر الماضية بين القوى من كافة الاتجاهات، وبدا اليسار الاشتراكي واليمين على السواء مؤيدين لمشاركة فرنسية في التحالف الدولي ضد "داعش" مع إمكانية التعاون مع روسيا، حيث لا يمكن السماح بتحول سوريا إلى معقل للإرهاب، الأمر الذي يتعارض مع السياسة الفرنسية التقليدية في الشرق الأوسط. ورغم هذا التوافق حول محاربة الإرهاب، برزت قضية الأسد كنقطة شد وجذب بين الفرقاء الفرنسيين: الرئيس السابق نيكولا ساركوزي رئيس حزب الجمهوريين يعلن تأييده لإجراء حوار مع الأسد طالما أن الهدف الأساسي هو محاربة "داعش"، ورئيس الحكومة السابق فرنسوا فيون أحد أهم قادة اليمين يقول إن "الوقت حان لإعادة النظر في استراتيجيتنا الدبلوماسية والعسكرية، بما في ذلك التعاطي مع الأسد. ولا يمكن وضع التغير الحاصل في الموقف الفرنسي وقبله البريطاني ضمن معادلة استفحال أزمة اللجوء في أوروبا، حيث نسبة اللجوء في هذين البلدين قليلة جدا مقارنة بالدول الأخرى. فقد شكلت العاصمتين على مدار السنوات السابقة الرافد الأوروبي الفعلي لعدم التعاطي مع الأسد واعتباره جزءا من المشكلة لا جزءا من الحل، في تناغم واضح مع حلفائهما العرب المناهضين للأسد. لكن التغيرات الجذرية في الخطاب السياسي الأمريكي من مصير الأسد ألقت بظلالها على القارة الأوروبية، وبدأت تطرح أسئلة جدية على صناع القرار في أوروبا حول السلوك الأمثل لإنهاء الأزمة السورية. تقوم المقاربة الأوروبية، لا سيما الفرنسية ـ البريطانية على الجمع بين الموقفين الروسي والأمريكي: لا مانع من بقاء الأسد ضمن المرحلة الانتقالية أو حتى ربما ما بعد المرحلة الانتقالية، إذا كان بقاؤه يشكل ضرورة لا بد منها لمحاربة الإرهاب، لكن دون أن يعني ذلك أن الأسد يمكن أن يشكل جزءا من مستقبل سوريا. فالحل النهائي لهذه الأزمة المعقدة، لا يستقيم إلا بتسلم شخصيات جديدة من طرفي الأزمة مقاليد الحكم، والانتقال بالبلاد نحو صيغة الحكم الديمقراطي، وهذه الصيغة ليست انفرادا أوروبيا، حيث تشير المعطيات وتصريحات المسؤولين الغربيين والروس إلى إنها صيغة متفق عليها على الأقل في هذه المرحلة مع تباينات بسيطة، ما لم تطرأ تغيرات جديدة قد تقلب كل هذه التفاهمات. ويأمل الأوروبيون أن يشكل موقفهم الجديد فرصة للتوصل مع الطرفين الدوليين الرئيسيين (روسيا، أمريكا) إلى تفاهم نهائي حيال الأزمة السورية خلال الاجتماعات الدولية المقررة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري. |
تركيا ودول غربية:يمكن للاسد المشاركة في مرحلة انتقالية لحل أزمة سوريا
الخميس 2015-09-24 18:00اليوم24 http://static.alyaoum24.com/wp-conte...AF-420x415.jpg بشار الأسد اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي طالب على الدوام برحيل الرئيس السوري عن السلطة, الخميس ان بشار الاسد يمكن ان يشكل جزءا من مرحلة انتقالية في اطار حل للازمة السورية. وقال اردوغان ردا على سؤال حول الحل الممكن في سوريا “من الممكن ان تتم هذه العملية (الانتقالية) بدون الاسد كما يمكن ان تحصل هذه العملية الانتقالية معه”. واضاف امام الصحافيين “لكن لا احد يرى مستقبلا للاسد في سوريا. من غير الممكن لهم (السوريين) ان يقبلوا بديكتاتور تسبب بمقتل ما يصل الى 350 الف شخص”. وتشير هذه التصريحات الى بعض التغيير في موقف تركيا حيال الرئيس السوري. كما تاتي بينما يبدو ان عدة دول غربية بينها الولايات المتحدة وبريطانيا, حليفتا تركيا في حلف الاطلسي, بدأت تغير موقفها من النظام السوري. فقد اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت الماضي ان الرئيس السوري يجب ان يتنحى عن السلطة لكن ليس بالضرورة فور التوصل الى تسوية لانهاء النزاع الدائر في سوريا. وادلى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بتصريحات مماثلة. من جهتها دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الى اشراك الاسد في الحوار لحل الازمة السورية. وكانت انقرة ترفض بشكل قاطع حتى الان اي حل سياسي يشمل الرئيس السوري وتحمله مسؤولية المشاكل في بلاده. |
السياسيون الغربيون و الشرقيون يلعبون فيما بينهم لعبة الشطرنج ,الاوروبيون و الامريكيون و الاسيويون و الروس ,و دماء الشعوب العربية مع كامل الاسف تسيل انهارا ضحية لهذه المخططات و المقالب و الاطماع ,و اسرائيل تتحكم في خيوط اللعبة ,أتساءل على من الدور في الحلقة المقبلة اي من هو الشعب الضحية بعد سوريا و ليبيا و اليمن و العراق , وهل سيأتي الدور يوما ما على الدول المغاربية غير ليبيا ؟لا اصدق ما يسمى داعش مجرد صناعة غربية امريكية محضة ,فعلينا ان نضع هذا السيناريو امامنا و نستعد له استباقيا حتى نتجنبه ,فهؤلاء ذئاب جائعة لا ترحم عندما تجوع ,منطق القوي يأكل الضعيف
|
| الساعة الآن 07:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها