![]() |
أَساتذةٌ رفضوا التّضامن مع الأطبّاء في قضيّة "الخِدمة الإجبارية" بالمناطق النائية
http://www.hibapress.com/upload/2392015-32584.jpg رشيد أكشار : هبة بريس الأربعاء 23 شتنبر 2015
دخل المئات من موظفي قطاع التعليم على خط قضية "الخدمة الإجبارية التي تعتزم وزارة الصحة ألزام الأطباء الجدد بها في المناطق النائية، من خلال تعبير كثير منهم عن رفضهم تقديم أي دعم أو تضامن مع هذه الفئة في احتجاجاتها ضد قرار الوزير الوردي. دوافع تأييد الأساتذة للقرار تنبع أساسا حسب العشرات من التعليقات التي استقتها هبة بريس من مواقع التواصل الاجتماعي من غياب أي تضامن سابق للأطباء مع قضايا رجال و نساء التعليم، خاصة ذات العلاقة بظروف العمل في الأوساط القروية و النائية من جهة، و بسبب محدودية زمن الخدمة الإجبارية المزمع إلزام الأطباء بها في العالم القروي، نظير عشرات السنوات التي يقضيها الأستاذ بمثل هذه المناطق دون أي أمل أو سقف محدد للانتقال. http://www.hibapress.com/upload/1443029118-7bbb8.jpg يقول الأستاذ (ر.أ) أن ظروف عمل الطبيب المرتقبة في العالم القروي و المناطق الجبلية عموما هي أفضل بكثير و أحسن من ظروف اشتغال الأساتذة لعشرات السنين بمناطق أصعب على اعتبار أن عمل الطبيب يكون غالبا في أوساط قروية مجهزة أو شبه حضرية، بعيدا عن سفوح و رؤوس الجبال، كما يتم توفير سكن لائق به مجهز بالماء و الكهرباء، و قريب من الإدارات الموجودة بالمنطقة، كما لا يجد نفسه مضطرا البتة لاستقلال وسائل نقل بدائية أو النفقة من ماله الخاص لتجهيز سكنه الوظيفي كما يفعل أكثر المشتغلين بالتدريس. خلافا لهذا التوجه العام لأكثر الأساتذة، أصدرت نقابات محلية و جهوية بيانات تضامن مع الأطباء، أثارت حفيظة أساتذة تساءلوا عن سر عدم إصدارها هذه البيانات تضامنا مع الموظفين المنخرطين فيها من رجال و نساء التعليم من ظروف العمل المزرية التي يشتغلون فيها، بما يؤكد حسب ردود أفعال أن النقابات التعليمية باتت أجهزة في أيدي فئات مسيطرة، خدمة لمصالحها داخل المركزيات النقابية. من جهة أخرى نددت العديد من التعليقات بالشعارات "التحقيرية" التي رفعها الطلبة الأطباء، و التي تضمنت ازدراء فئات مجتمعية تعمل على مهن موسمية و بسيطة من قبل بيع المناديل و غسل السيارات، بما اعتبرته تعبيرا صارخا عن عقلية الاستعلاء التي نضجت لدى هذه الفئة مبكرا قبل توظيفها، بما يشكل كشفا حقيقيا عن ممارساتها المستقبلية في ظل الفضائح التي ملأت المواقع الإخبارية المغربية عن تدني الخدمات الصحية حتى في الظروف المثالية. |
| الساعة الآن 10:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها